الجزائر
قال أن بوتفليقة سيذهب عندما يكمل بناء الجزائر ويسلمها للشباب

سلال: البيروقراطيون والانتهازيون كلاونا

الشروق أونلاين
  • 9083
  • 115
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

قال مدير حملة المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال، إن بوتفليقة قد آثر على نفسه البناء النهائي للجزائر، على أن يسلّمها لجيل الاستقلال والنخبة المثقفة لتسيرها، وأقر سلال أن الجزائر قد”انتهكت من قبل الانتهازيين والوصوليين”.

مازج عبد المالك سلال، في تجمعه الشعبي أمس، في تلمسان مسقط رأس الرئيس بوتفليقة، بين تقديم الملفات التي سيشتغل عليها بوتفليقة في عهدته الرابعة، خاصة ما تعلق منها بالشق السياسي، و الرد على المنافسين الخمسة في السباق إلى قصر المرادية، وقال سلال في خطابه أمام قاعة ممتلئة عن آخرها “نحن اليوم دولة قوية سياسيا واقتصاديا”، والفضل ـ حسب المتحدث ـ في ذلك يعود إلى الاصلاحات السياسية التي أقرها بوتفليقة في عهدته الثالثة، وكذا تلك الإصلاحات التي أقرها في مجال العدالة وجملة القوانين الجديدة  المتعلقة بالأحزاب، والانتخابات البلدية والولاية، إضافة إلى قانون الإعلام، واعتبر المتحدث أن ما تم يسمح للجزائر بالدخول في مرحلة جديدة لتطوير الديموقراطية، واستعرض مدير حملة بوتفليقة تصورات هذا الأخير في مجال تطوير الديموقراطية، والذي يتم عبر تعديل للدستور يكرس الحريات الفردية والجماعية، وضمان حقوق الإنسان وبصوت مرتفع أكد”لازم تحبس الحڤرة”.

وقدم سلال، دلالات على قرب تطبيق المقولة الشهيرة لبوتفليقة “طاب جنانا”، عندما قال “جزائر الغد تبنى اليوم، وبوتفليقة قالها جئت نهائيا لبناء الدولة، وسيذهب ويترك الجزائر ويسلمها لجيل الاستقلال، والنخبة لتسييرها”، وأراد سلال من كلامه التأكيد أن بوتفليقة “كان زاهدا في الحكم لولا حاجة الجزائريين له”، حيث نبّه سلال إلى ضرورة استكمال المسيرة التي بدأها بوتفليقة منذ 1999، وحدد الأطر الواجب اعتمادها في مسألة التجديد الوطني، وهو أن يتم بعيدا عن اليأس والإحباط والمشاكل الحزبية والشخصية، دون أن يفرض أحدهم، كون الشعب هو الوحيد الذي يرفض الأشخاص.

واستعرض سلال أوجه التغيير التي طرأت على الجزائر منذ مجيء بوتفليقة، إلى الحكم وركّز على مسألة استتباب الأمن وثمار المصالحة الوطنية ليستطرد “بوتفليقة تعرفونه ولست هنا لأعرفكم به”.

وكانت الفرصة لسلال بعد تقديم ما يراه إنجازات ظاهرة للعيان من بوتفليقة، ليهاجم الوعود الانتخابية للمرشحين الآخرين، وقال عنهم “أنتم ترون ما تعاهد به بوتفليقة مع المجاهدين ومع الشهداء، وترون ما تعاهد به معكم، على الأقل لقد أوفى بعهوده أمامكم لنرى الجماعة الأخرى هل تأتي بالبرهان الذي تعد به”، وبنوع من السخرية أضاف “الشعب يعرف الجميع، ويعرف من يصدق”، ليذّكر الحضور بأن العهدة الرابعة قد صارت في حكم المؤكد.

وأقر عبد المالك سلال، باستفحال الانتهازية والبيروقراطية في الجزائر، وقال في الموضوع “سياسة الشك قتلتنا وتركت البيروقراطية تآكلنا، نعم الانتهازيون والبيروقراطيون اكلونا”.

مقالات ذات صلة