الجزائر
أكد أن سياستهم الثقة وليس الشك والإحباط

سلال: بوتفليقة بخير وهو ذو نفس طويل

الشروق أونلاين
  • 6089
  • 76
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

دافع عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عن الوضع الصحي لبوتفليقة بالقول: “إنه بخير وله النفس لمواصلة المسيرة”. وأكد لإطارات الدولة أن السياسة المتبعة هي سياسة “الثقة”.

نزل عبد المالك سلال، أمس بمدينة سطيف، التي شكلت محطة لظهور الرئيس بوتفليقة أمام الجزائريين، عشية التشريعيات أين أعلن خلالها قائلا: “أنا جيلي طاب جنانو”.

وعاد سلال إلى الزيارة التي أجراها بوتفليقة حينها، وقال: “هنا ألقى الرئيس بوتفليقة خطابا قويا وقرر من خلاله تغيير قوانين البلاد، وتعزيز الديمقراطية والمضي نحو برنامج قوي”.

واستطرد مذكرا الحضور في القاعة متعددة الرياضات بما تحقق في فترة حكم بوتفليقة.

وقدم المتحدث أمثلة على ذلك حيث قال: “لقد تحولت الجزائر إلى دولة قوية… انظروا كيف كنا وكيف أصبحنا.

وعاد سلال إلى الإشادة بزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الجزائر، بالقول: “انظروا من يزور الجزائر، لقد جاء- الحديث عن كيري- وعن المسار السياسي والانتخابي في بلادنا، وسيكون المستقبل أفضل بكثير”.

وضمنيا دافع سلال عن الوضع الصحي لبوتفليقة الذي ظهر خلال لقائه مع جون كيري واقفا لثاني مرة منذ إصابته بالجلطة الدماغية، وقال: “الجزائر بخير وبوتفليقة بخير، ولا يزال لبوتفليقة النفس الطويل”.

وقدم المتحدث بوتفليقة بصفة “المجاهد”، ويفهم من ذلك أنه رد على تصريحات قائد الدرك الوطني السابق أحمد بن شريف الذي طعن في الماضي الثوري لبوتفليقة عندما قال إن بوتفليقة لم يبق في الجبال سوى أيام معدودات فقط.

وخاطب سلال إطارات الدولة والمسيرين، أن السياسة المنتهجة في الجزائر هي سياسة الثقة، وليست سياسة التشكيك والبؤس والإحباط.

وطالبهم بضرورة التماسك ليعمم النصح على عموم الطبقة الشغيلة في الجزائر، وتعهد بالقضاء على البطالة وتوسيع برامج لونساج ولونجام.

وبمدينة العلمة نشط عبد المالك سلال تجمعا ثانيا، تحدث فيه عن تقسيم إداري جديد يضمن ترقية بعض الدوائر إلى ولايات ويتعلق الأمر بالعلمة في ولاية سطيف، وعين صالح في تمنراست، والمنيعة بغرداية، وعين مليلة بأم البواقي.

ووعد سلال، تحت هتاف “ولاية… ولاية”، بالاستجابة لمطلب سكان العلمة، وقال إن المسألة من صميم البرنامج الانتخابي للمرشح عبد العزيز بوتفليقة، وشدد: “هذا الكلام ليس ديماغوجيا… هل تعرفونني كاذبا، أنا لا أعرف الكذب”.

وشرح المتحدث أسباب تأخير التقسيم الإداري، إلى معوقات تقنية وأولويات اشتغلت عليها الحكومة. وذكر تحديدا “قانوني البلدية والولاية”، واستبعد سلال تعطل التقسيم الإداري بنقص الكادر البشري.

مقالات ذات صلة