الجزائر
أكد أن حل الأزمة الليبية ليس بعيدا

سلال: صحة الرئيس على أحسن ما يرام

الشروق أونلاين
  • 7072
  • 0
ح.م

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، الخميس، أن صحة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على “أحسن ما يرام”.

وقال سلال في رده عن سؤال صحفي عقب اختتام أشغال الدورة الـ 21  للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية، إن “صحة الرئيس على أحسن ما يرام وهو يبلغكم السلام”.

من جهة أخرى، أكد الوزير الأول عبد المالك سلال،  أن حل الأزمة في ليبيا يجب أن يكون سلميا وتوافقيا بمشاركة كل الأطراف المعنية بالقضية.

وأوضح سلال، في تصريح له، عقب استقباله من طرف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أن الجزائر وتونس تواصلان التنسيق والحوار بإيجاد حل إيجابي للقضية الليبية وذلك بمشاركة كل الأطراف المعنية بالأمر، مشيرا بقوله “نحن على يقين أننا لسنا بعيدين عن الحل في هذا البلد”.

وقال الوزير الأول الذي سلم للرئيس التونسي رسالة أخوة ومودة من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إن العلاقات الثنائية بين الجزائر وتونس ارتقت إلى مستوى عالي في كل الميادين.

وجدد بهذه المناسبة عزم الجزائر على تطوير العلاقات مع تونس أكثر فأكثر لاسيما في المجال الاقتصادي والأمني.

واستقبل الرئيس التونسي باجي قايد السبسي، الوزير الأول عبد المالك سلال، بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها إلى تونس في إطار انعقاد الدورة الـ21 للجنة المختلطة الجزائرية التونسية الكبرى.

وجرى اللقاء بحضور وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل ووزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي ووزير الطاقة، نور الدين بوطرفة، ووزير السكن والعمران والمدينة ووزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد السلام شلغوم وكذا عدد من أعضاء الحكومة التونسية.

واختتمت أشغال الدورة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية التي ترأسها سلال ونظيره التونسي يوسف الشاهد بالتوقيع على ثمانية اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة