الجزائر
مؤكدا وجود إرادة سياسية قوية بين البلدين لتطوير التعاون

سلال: علاقات الجزائر وفرنسا تتطور بشكل إيجابي

الشروق أونلاين
  • 1020
  • 0
الأرشيف
الوزير الأول عبد المالك سلال

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أن الجزائر تفضل المقاربة الدبلوماسية والحوار الشامل في حل الأزمات الداخلية للدول، موازاة مع تعزيز الجهود في مجال مكافحة تمويل الإرهاب من خلال تجريم دفع الفدية مع تشديد المراقبة على سوق الأسلحة، فيما اعتبر أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا “جيدة وتتطور بشكل إيجابي”، مشيرا إلى وجود إرادة سياسية قوية لدى الطرفين لتطوير تعاون مبني على الصراحة في كنف الاحترام والمنفعة المتبادلة.

 وأضاف سلال في حوار خص به يوميةلوباريزيانفي عددها أمسالعلاقات الثنائية جيدة وتتطور بشكل إيجابي، مشيرا إلى تعدد المجالات التي يتم التعاون فيها، ووقف عند قناعة الجزائر بوجود عدة فرص يمكن استكشافها لاسيما في مجال الشراكة الاقتصادية والمبادلات العلمية والثقافية ونقل التكنولوجيا. 

وبشأن زيارة الصداقة والعمل التي قام بها الرئيس هولاند أمس، قال سلال إنهاتعكس العلاقات الممتازة بين بلدينا، مؤكدا أن هذه الزيارةستمكن من تعزيز الروابط بين الجزائر وفرنسا وستفتح آفاقا جديدة للتعاون الجزائريالفرنسي“.  

وقال سلالرؤيتنا للأمور تطورت كثيرا، إذ يتعلق الأمر اليوم بالسعي إلىتحقيق الأفضل لشعبينا وبالخصوص الشباب، موضحا أنمصادقة الحكومتين على أدوات قانونية متزنة وتعود بالفائدة على الطرفين تمثل ركيزة هذه الشراكة المتجددة، مضيفا أنالأمر يتعلق الآن بربط الاتصال بين الفاعلين من البلدين في المجالين الأكاديمي والاقتصادي ومرافقتهم في المشاريع والإنجازات“.  

وأكد سلال أنالإرادة السياسية موجودة والإمكانيات المادية والتكنولوجية المتوفرة معتبرةمما يدل على أنآفاق الشراكة بين البلدين واعدة جدا“. كما تطرق سلال إلى التهديد الإرهابي الذي يمثل خطرا عالميا على حد قوله، مذكرا بأنه على الصعيد الإقليمي والدولي مافتئت الجزائر تدعو إلى التنسيق بين الدول والمنظمات لمكافحة هذه الآفة، وقال إنالراوبط التي طورها الإرهاب مع الجريمة العابرة للحدود وشبكات المتاجرة بالمخدرات وبالأشخاص زادت من خطورته، وذكر بأنالجهود التي بذلتها ولاتزال تبذلها الجزائر من أجل استقرار الوضع السياسي في دول الساحل أفضت إلى التوقيع على اتفاق سلم بين أطراف النزاع في مالي والوساطة تتواصل في ليبيا“. 

وقال عند هذه النقطةالوضع في ليبيا يبعث على القلق، لكن يمكن تداركه، وقالنعرف جيراننا في ليبيا، فهم شعب طيب ومسالمولا يمكن أن نقبل أن يرهن التطرف مصير هذه الأمة“.

وفي إطار آليات البلدان الجارة لليبيا والوساطة الأممية، أوضح سلال أنالجزائر تساهم في توفير ظروف حوار شامل بين الفاعلين السياسيين في هذا البلد في كنف احترام الشرعية الدولية ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الوحدة الترابية، ونسعى إلى ذلك بطريقة منسقة وتشاورية من أجل تحقيق السلم، آملين في أن يفضي تضافر هذه الإرادات إلى مسار سياسي سلمي يمكن ليبيا من أن تصبح من جديد أرض سلام، قائلاهذا ما نقوم به مع أصدقائنا الماليين، حيث توصلنا إلى نتائج مشجعة، واستطردأكرر القول بأن ليبيا بلد صديق ليس في حاجة لعملية عسكرية“.

مقالات ذات صلة