الجزائر
في رد عن سؤال للنائب عن ولاية جيجل

سلال: لهذه الأسباب تأخر مشروع الطريق السيار “جن جن-العلمة”

الشروق أونلاين
  • 15357
  • 0
الارشيف
الوزير الأول عبد المالك سلال

أوضح الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن مشروع الطريق السيار الرابط بين ميناء جن جن بولاية جيجل والعلمة بولاية سطيف، تواجهه صعوبات تقنية وإدارية ومالية، كانت سببا وراء تعطيل الأشغال بصفة جزئية ونسبية، بعد أن رصد له مبلغ بقيمة 164 مليار دينار، وهو الرد الذي اعتبره النائب البرلماني ناصر حمدادوش غير مقنع وبأنه “تهرب من المسؤولية.

وذكر الوزير الأول في رد مكتوب عن سؤال النائب عن ولاية جيجل “أن هذا النوع من المشاريع يفرض نوعا من الصعوبات التقنية التي يجب أخذها بعين الاعتبار، خاصة ما تعلق بطول الإجراءات الإدارية المرتبطة بعمليات نزع الملكية لتوفير الأوعية العقارية اللاَّزمة لتنفيذ المشروع .

وبحسب رد الوزير الأول، عبد المالك سلال، فإن هناك بعض الخصوصيات التي تفرضها عمليات تأمين رواق المشروع؛ إضافة إلى الطابع الجغرافي والتضاريسي للمنطقة، الذي يفرض التكفل باتخاذ إجراءات خاصة في عمليات الإنجاز، وأشغال تحويل الشبكات كذلك.

وأكد الوزير الأول أنه قد انطلق فعليا في إنجاز هذا المشروع بعد رفع كل العوائق، وتقدمتْ به الأشغال بنسْبة معتبرة، كما أنه يحْظى بمتابعة مُستمرة من قِبل وزارةِ الأشغالِ العُمومية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يكتسي أهمية بالغة بالنسبة إلى السلطات العمومية، التي ترى فيه محورا استراتيجيا لتحريكِ عجلةِ التّنميةِ الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، لا سيما في المنطقة المعنية، وهو ما يجعل السلطات العمومية تحرص على تسريع وتيرة الأشغالِ به.

وفي تعقيب له على رد الوزير الأول، تسلمت “الشروق” نسخة منه، قال النائب حمدادوش، صاحب السؤال، إن إجابة الوزير غير مقنعة ولا تستند إلى الدقة، معتبرا ما ورد في رد سلال أنه تعابير إنشائية في مشروع تقني”، وهو ما يدل حسبه على التهرب من تحمل المسؤولية في فتح التحقيق في فضيحة هذا المشروع.

وقدم النائب ناصر حمدادوش أرقاما عن المشروع، مشيرا إلى أنه من أصل 54 منشأة فنية لم تنطلق الأشغال إلا في03  منها.

وهي لا تزال في مرحلة الأساسات، كما أنه من أصل 340 من الموانع التي يجب رفعها لإنجاز المشروع، لم يرفع منها إلا نحو 30، موضحا أن الشريك الأجنبي الإيطالي “شركة ريتساني دي إيكر”، يهدد في كل مرة بترك المشروع وأخذ العتاد بسبب هذا التأخر. وكشف النائب البرلماني أن نسبة الإنجاز الكلية لم تتجاوز 2 بالمائة، وفي المقطع من 48 كلم إلى110  كلم المسند إلى شركة “حداد” ، فإن نسبة الإنجاز تساوي صفر (0) بالمائة، مما يفضح التآمر على المشروع على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة