الجزائر

سلال: وعود بوتفليقة “وعود رجال بشلاغمها”

الشروق أونلاين
  • 15391
  • 145
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

جدد عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، اعتذاراته لسكان الأوراس، عن “زلته اللسانية”، واصفا وعود المرشح بوتفليقة للجزائريين بأنها وعود “رجال عندهم شلاغم”.

 

جدد عبد المالك سلال اعتذاراته لـ”الشاوية”، في أول حضور له بمنطقة الأوراس، بعد غضب الشاوية على عبد المالك سلال. وقال في تجمع شعبي “حاشد” بمدينة تبسة، شهد فوضى عارمة وتنظيما سيئا: “رسالتي إلى الأوراس الأشم أننا عائلة واحدة”.

وهو نفس الاعتذار الذي قدمه سلال قبل فترة بتأكيده أنه “شاوي، وقبائلي، وترقي”، للدلالة على أن ما قاله كان مجرد مزاح أصدقاء فقط، وسجل: “تبسة بمثابة الضوء الأحمر فلما تعرف الجزائر مشاكل فإن الضوء الأحمر يتوهج عندها للقول توقفوا”، ليؤكد: “وجدنا تبسة وسكانها في وقت الشدائد، وأنتم تستحقون الخير وستجدوننا أمامكم وسنستمر للأمام”.

كما كانت الفرصة لعبد المالك سلال، في الولاية الحدودية مع تونس، ليطالب الحضور وعامة الجزائريين، بالمقارنة بين الوضع الذي تعيشه الجزائر، وجارتها تونس، وغيرها من الدول العربية، وقال: “أنتم جيران بلد شقيق، انظروا ما يحدث في المنطقة التي صارت مهددة بعدم الأمن والاستقرار، لكن الجزائر صارت جزيرة الأمان بفضل الرجال والشباب والمجاهدين”، ويعني كلام سلال أن الاستقرار الذي تعرفه الجزائر- أرجعه لبوتفليقة- نعمة ينبغي عدم التفريط فيها، وهي الرسائل التي دأب على تمريرها في كل تجمعاته.

وعرف التجمع الشعبي في نهايته، فوضى عارمة، بسبب رغبة عدد من الشبان التقدم من عبد المالك سلال، وفي خضم ذلك، وقع تدافع وتزاحم كبير، وتم قذف بعض القطع البلاستيكية، ووجد الحرس الخاص لسلال صعوبة بالغة في إخراجه من القاعة، ونفى مقربون منه، أن تكون تلك المقذوفات تعبيرا عن “حالة استنكار منه”.

كما دعا سلال في تجمع شعبي نشطه بسوق أهراس أمس إلى ضرورة تحكيم الضمير وعدم تسليم البلاد لأي شخص، قائلا بأن الجميع جديرون، لكن واحد فقط يمكنه أن يحكم البلاد، في تلميح إلى الرئيس، بحجة أنه هو من لديه القوة والبصيرة، قائلا بأنه حينما يذهب إلى المحافل الدولية لتمثيل رئيس الجمهورية، يفعل ذلك وهو مرفوع الرأس، أي “معنقر” بالعامية. 

ووعد سلال في تجمع حضره حشد من الجماهير، بتغيير قانون البلدية والولاية، من أجل إرساء الديمقراطية التشاركية، التي ستتحول حسبه إلى فعل ميداني وليس مجرد شعار فقط، مع تكريس عقلية محاسبة المنتخب المحلي من طرف المواطنين، الذين سيتم إشراكهم أيضا في اتخاذ القرارات على المستوى المحلي، من خلال تمكينهم من إبداء آرائهم بخصوص المشاريع قبل إنجازها بغرض الحصول على موافقتهم المسبقة، وقال بأنه يجب تعزيز اللامركزية ومحاربة ما سماه بالدكتاتورية البيروقراطية.

مقالات ذات صلة