سلال يأمر بالغلق النهائي لمفرغة أولاد فايت قبل ديسمبر
أقرّت الحكومة الغلق النهائي لمفرغة نفايات العاصمة بأولاد فايت، قبل نهاية السنة الجارية، ليتحول الموقع إلى حديقة عمومية، على غرار مفرغة وادي السمار، التي تخضع للمعالجة من كل نفاياتها، حيث تبين أن موقع أولاد فايت غير مناسب، وقد أضر بالمواقع السكنية والطبيعية المحاذية.
أمر الوزير الأول، عبد المالك سلال، على هامش زيارة ميدانية للعاصمة للقيام بتدشين مشاريع سكنية وبيئية، بالإغلاق النهائي لمفرغة أولاد فايت، بداية ديسمبر المقبل، “على أقصى تقدير”، خلال تدشينه للمركز التقني للردم بحميسي ببلدية معالمة التابعة إداريا لمقاطعة زرالدة، والذي كلفت قيمة إنجازه 300 مليار سنتيم، ويتربع على مساحة 100 هكتار، ولديه طاقة استيعابية قدرها 10 ملايين طن.
وستتولى مراكز الردم بكل من حميسي بمعالمة غرب العاصمة وقورصو ورغاية شرق العاصمة، معالجة نفايات العاصمة بكل أنواعها، حيث أعطى الوزير الأول إشارة تشغيل مركز الردم التقني بحميسي بلدية معالمة التابعة للمقاطعة الإدارية لزرالدة. وحرص سلال على ضرورة الانتهاء من عملية غلق مفرغة أولاد فايت نهائيا، مع بداية شهر ديسمبر المقبل. فيما أفاد مدير البيئة بالعاصمة بأن موقع المفرغة سيتحول إلى حديقة عمومية مع آفاق 2015.
وأكد مسؤول المركز التقني لحميسي، خلال تقديمه لعرض مفصل للوزير الأول، أن مركز أولاد فايت سيواصل في استقبال النفايات إلى غاية الفترة المحددة، وذلك في انتظار الانتهاء من المرحلة الانتقالية وتحكم عمال مركز حميسي في آلات المعالجة والفرز بصورة كاملة.
وسيكون هناك ثلاثة مراكز للعاصمة لردم النفايات ومعالجتها، بطاقة استيعاب إجمالية قدرها ما بين 18 إلى 19 مليون طن قبل الفرز، وتتمثل في ثلاثة مراكز للردم التقني، ويتعلق الأمر بكل من مراكز: حميسي بمعالمة الذي دخل حيز التشغيل، أمس، وقورصو بطاقة استيعاب بـ 6 ملايين طن، الذي سيتم استلامه، مع نهاية شهر جويلية وبداية أوت. فيما تقرر دخول مركز رغاية حيز الخدمة نهاية السنة.
وأفاد مدير البيئة، مسعود تباني، في تصريح على هامش الزيارة، أن المنشأة الجديدة التي تشتغل بطرق عصرية، تدخل في إطار تجسيد خطة الطريق لتسيير نفايات العاصمة تدريجيا، للقضاء على النفايات الفوضوية وتسيير النفايات المنزلية، موضحا أن “المنشأة تعمل على فرز ثم دفن النفايات وتسيير عصارة النفايات بتقنيات عالية لتسيير السوائل في المخبر قبل إعادة استعمالها أو رميها”.