الجزائر
قال إن النخبة المثقفة التي أنتجها حكم بوتفليقة ستنهي الاحتكار السياسي

سلال “يبشر” الجزائريين بإنهاء عهد الحقرة والطغيان

الشروق أونلاين
  • 9465
  • 102
الشروق
عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة

قال عبد المالك سلال، مدير حملة المرشح الحر، عبد العزيز بوتفليقة، إن عهد ما سماه “السياسويين والاحتكار السياسي” انتهى. وأرجع الفضل في ذلك إلى النخبة التي تكونت في عهد بوتفليقة، ونبه إلى وجود “رجال في صفه”، وساق المتحدث مرة أخرى خطابا تخويفيا يتمثل في وجود “مخطط لضرب الاستقرار والوحدة الوطنية”.

رد عبد المالك سلال، بصفة ضمنية على “المشككين”، و”المتخوفين”، من طريقة تسيير الجزائر في الخمس سنوات القادمة في حال فوز بوتفليقة بالحكم، في ظل وضعه الصحي. 

وقال في تجمع شعبي صاخب أمس بوهران: “هذا الرجل- الحديث عن بوتفليقة- له رجال وسنقف معه. هذا ضروري وأكيد… ونحن دولة قوية”. وبهذا أراد سلال أن يقول: بوتفليقة سيجد من المحيطين به المساعدة في تسيير الشأن اليومي للجزائر بإشراف وتوجيه من نزيل المرادية، وهو ما أكده لاحقا بالقول: “بوتفليقة هو المشرف والمدرب القوي، وهو يؤمن بأنه قد حان الوقت للشباب بأن يتحملوا المسؤولية، والإطارات سيأخذون المسؤولية كذلك”.

ورفع الوزير الأول السابق، من حدة “دفاعه” للرئيس بوتفليقة، مستعملا في ذلك العبارة الواسعة الانتشار في المفهوم الشعبي: “الرجل” للدلالة على قدرة بوتفليقة على قيادة الجزائر ووفائه لها.

وذكر: “كان رجلا وعاش رجلا وسيموت رجلا”. واستحضر مع الحضور في قاعة حمو بوتليليس الممتلئة، حادثة وقعت له مع والدته- والدة سلال- حيث أبلغت ابنها عندما علم بتعيينه وزيرا للداخلية: “إن بوتفليقة رجل وهو داي من الدايات”. وقال كذلك إن الشهيدين أحمد زبانة وحمو بوتليليس كانا صديقين لبوتفليقة أيام الثورة.

ووعد سلال أن تنهي الجزائر ما بعد الـ 17 أفريل، أزمة السكن والحراقة والتشغيل- استعمل عبارة الحيطيست- والحقرة، وشدد على هذه الاخيرة: “كونوا متيقنين أن الجزائري لما يسير في أي منطقة من الوطن لا أحد سيتعرض له- ما يتحقرش”. وأضاف: “حان الوقت للخروج من الظلمات والطغيان”. كما أكد نهاية ما سماهم “السياسويين، والاحتكار السياسي”. وسجل: “8 ملايين من أبنائنا يتمدرسون”.

وجدد سلال التحذير من مخططات لضرب الوحدة الوطنية والاستقرار الوطني، وطالب بضرورة الدفاع عنهما، لكنه ربط تحققهما بوجود بوتفليقة، حينما قال: “حذار… الوحدة الوطنية والاستقرار الوطني، يجب أن ندافع عنهما، وعليه اسمحوا لهذا الرجل بالاستمرار”، فيما خصص حيزا معتبرا من خطابه الطويل نوعا ما مقارنة بخطاباته السابقة، لفئة النساء، وذكَرهن “بمزايا” بوتفليقة عليهن.

مقالات ذات صلة