سلال يتبرك بالزوايا وبن فليس بالأمير وتواتي يختار مدينة الفقراء
اختار “الفرسان الستة” المناطق التي يقطعون بها السباق خلال 21 يوما، ولم يتم اختيار المحطات الأولى صدفة أو بصفة اعتباطية، وإنما وفق ترتيبات خاصة لكل مرشح.
فسلال، الذي يقود قاطرة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، سيبدأ الحملة، من أدرار، ويود من خلال مدينة الشيخ الجليل الراحل محمد بلكبير، التبرك بالزوايا والمدارس القرآنية المنتشرة هنالك، وفي نفس اليوم يشد الرحال إلى ولاية تمنراست، التي له علاقة خاصة بها، حيث كان رئيسا لدائرة تمنراست، في بداية حياته المهنية.
أما بن فليس، فاختار ولاية معسكر مسقط رأس الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، وربما يريد بن فليس بنزوله عند الأمير، أن يستنبط بعض الحكمة في مسعاه لبناء دولة المؤسسات.
ولأن مدينة عنابة ارتبطت بمركبها للحديد والصلب، الذي يعد قلبا نابضا للحركة النقابية، فضلت حنون البدء منها، فقد كان الدفاع عن “إعادة تأميم المركب” إحدى أهم أوراقها في السنوات الأخيرة. كما احتضنت المدينة الساحلية لويزة “الصبية” لتبدأ أولى محطاتها المهنية في مطار المدينة كذلك قبل أن تجرها رياح السياسة إلى العاصمة.
واختار أصغر المرشحين لرئاسيات 17 أفريل القادم، عبد العزيز بلعيد، ولاية الجلفة لتنشيط أول تجمع شعبي له. أما مرشح حزب الفقراء كما يحلو لموسى تواتي أن يصف الأفانا، فسيتوجه إلى مدينة البيض، بينما مرشح حزب عهد 54 فوزي رباعين، فقرر تدشين حملته التي سيخوضها تحت شعار “تقدم – امتياز – مساواة” من مدينة الوادي.