رياضة
سيناريو الموسم الماضي لا يزال في الأذهان

سلبيات كثيرة في تربص “الكناري” وتخوفات من موسم أسود

الشروق أونلاين
  • 574
  • 0
ح.م

يختتم تربص شبيبة القبائل في مدينة قمرت صبيحة الثلاثاء بإجراء آخر حصة تدريبية ستكون للاسترخاء قبل منح اللاعبين راحة خاصة في الأمسية، قصد إبعادهم من الضغط الذي فرض عليهم إثر كل النتائج السلبية التي حققوها.

 ويعتبر تربص “الكناري” هذا الموسم الأسوأ منذ مدة طويلة من ناحية النتائج، حيث وبالمقارنة مع الموسم الماضي أين فاز أشبال المدرب آنذاك البلجيكي هيغو بروس، بكل اللقاءات الودية ضد أندية الدرجة الهاوية الفرنسية مثل أمناس ونادي إيفيان تونون، وكذا الموسم ما قبل الماضي أين فاز اللاعبون مع المدرب عز الدين آيت جودي بمباريات أمل بوسعادة، اتحاد البليدة، ونادي باجة كما تعادلوا مع شباب قسنطينة، في وقت لم يذق أشبال المدرب كاروف هذا الموسم طعم الانتصار في الوديات سوى في اللقاء الأول أمام قابس بنتيجة هدفين لهدف، فضلا على ذلك فإن لاعبي الخط الأمامي لم يتمكنوا من تسجيل الأهداف على غرار بومشرة، رحال، دياوارا وبولعويدات الذين يعتبرون أمل “الكناري”، لكنهم لم يسجلوا أي هدف طيلة ستة مباريات ودية كاملة، وهذه مؤشرات  لا تبشر بالخير أبدا لفريق مقبل على بطولة ستكون قوية  هذا الموسم خصوصا أمام أندية انتدبت أحسن اللاعبين على الإطلاق.

 وأمام هذه الوضعية يبقى أعضاء الطاقم الفني بقيادة المدرب كاروف في حيرة من أمرهم، حيث ورغم العمل المكثف الذي قاموا به رفقة المهاجمين إلا أنهم لم يتلقوا أي جديد  لحد الساعة،  مما جعلهم يحولون عملهم أكثر في نهاية هذا الأسبوع إلى الجانب النفسي لعله ينه العقدة التي يعاني منها زملاء البوركينابي دياوارا.

من بين الأمور السلبية الأخرى في تربص الكناري” هو خسارة التشكيلة القبائلية لأفضل لاعبيها وهو الياس صديقي الذي منحه الطبيب راحة لمدة أسبوعين في انتظار معرفة مصير زميله زيتي  الذي لازالت إصابته تثير القلق.

 في المقابل تبقى النقطة الإيجابية  التي تم ملاحظتها خلال تربصي قابس وقمرت هو  تماسك اللاعبين وروح المجموعة التي تجلت خصوصا في الأجواء الرائعة التي خلقها رفقاء  بومشرة، لما احتفلوا بعيد ميلاد الفريق الـ69 المصادف ليوم الـ 2 أوت،  وهذا كله لتناسي همومهم وإبعاد الضغط عن أنفسهم.

مقالات ذات صلة