سلطاني: التحالف الإسلامي لن يقطع يد السارق ولن يجلد الزاني
رد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، السبت، بالثقيل على الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم الذي وصف حزبه “بالحشرة التي تكون أعلى النخلة، ثم تطير منها” عندما سئل عن مدى تأثير انسحاب حمس على التحالف الرئاسي.
وأكد سلطاني بأنهم “أناس حكموا البلاد 50 سنة، وعندما جاء دورنا بدأوا في تخويف الشارع بقولهم بأن التيار الإسلامي، إن تولى مقاليد الحكم سيقطع يد السارق ويجلد الزاني”، ليضيف “بأن التنافس ينبغي أن يكون بالبرامج الهادفة التي تخدم المواطن ورفع سقف النقاش، وليس بالتنابز والقذف والتقاذف بالعبارات”، وذلك ما تهدف إليه برامج الأحزاب الثلاثة التي تحالف معها من أجل تشكيل برنامج وقوائم موحدة عساها أن تكون بديلا عن الآخرين.
وشكك زعيم حركة مجتمع السلم خلال تجمع له بولاية معسكر في الآليات المستحدثة لمراقبة الانتخابات لكونها فاقدة للصلاحيات التي تؤهلها لقمع أي تزوير، ناصحا إياها بالتعامل مع مثل هذه الحالات أشد مما يتعامل مع حالات تزوير النقود، لأن الأمر يتعلق بتزوير إرادة شعب بأكمله. وقال سلطاني بأن التزوير بدأ من الآن قبل حلول موعد الانتخابات، حيث أعطى مثالا عن ولاية تندوف التي يوجد بها حسبه 80 ألف نسمة منهم 30 ألف ناخب، بينما أعلنت السلطات عن تسجيلها 63 ألف ناخب، أمر من شأنه أن يؤدي إلى عزوف المواطنين عن التصويت ليعرج على القول “بأننا عرفنا الغرفة المظلمة التي تطبخ فيها نتائج الانتخابات”.