الجزائر
دعا الشعب إلى التأسّس كطرف مدني لاسترجاع الأموال المنهوبة

سلطاني: “غياب رئيس الجمهورية.. فساد”

الشروق أونلاين
  • 7241
  • 55
الأرشيف
أبوجرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم

أكد أبوجرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم أمس، معارضته لكل من يدّعي أن تطبيق حدود الله بين الأفراد في المجتمع “بربرية”، منوها بضرورة القصاص تطبيقا لحكم الله، مستدلا بقضية الطفلين إبراهيم وهارون، مستغربا انتظار ما يقوله فاروق قسنطيني في ذات الشأن، للموافقة على تطبيق الإعدام في حق قتلة الأطفال.

وهاجم سلطاني، بمناسبة اختتام الندوات الولائية بمقر الحركة في العاصمة، تحضيرا للمؤتمر الخامس تحت شعار “حركة تتجدد ووطن ينهض”، السلطات العمومية وعلى رأسها الحكومة ورئيس الجمهورية، محملا إياهم مسؤولية الفساد المالي والسياسي الحاصل في البلاد، حيث قال “الفساد فساد، فإن نهب الموارد النفطية فساد، ونهب الموارد الغازية فساد، والاعتداء على أملاك الشعب فساد، وتزوير الانتخابات فساد، وحتى غياب رئيس الجمهورية فساد، فإننا انتخبناك لتدير الوطن وهو يتفلت الآن، فإن التفلت بالتقسيط كالتفلت بالجملة  “.

واعتبر أبو جرة، أن لجنة تحضير المؤتمر الخامس وفرت الجهد والمال والوقت، موضحا أن هناك تفاعلا إيجابيا في الندوات البلدية التي شرع فيها قبل 40 يوما، واصفا الانشقاقات التي عرفتها حمس بأنها “انشقاقات ناعمة” لا تؤثر على مسار ونهج الحركة.

وانتقد المتحدث من يشخّص نجاح الحركة في الأفراد وأن عقله لا يزال طفوليا، وأضاف “قدومي لحمس كان بعد الجلوس إلى الشيخين محفوظ نحناح وبوسليماني، واقتنعت بفكرة الحركة وليس بالأشخاص”، موضحا أن المؤتمر ينعقد مطلع مارس، في ظل معطيات خطيرة في البلاد.

وطالب سلطاني من الشعب التأسس كطرف مدني لاسترجاع الأموال المنهوبة، موضحا “لا يهمنا وضع المحتالين في السجون، وإنما ضرورة رد الأموال إلى خزينة الشعب”.

وقال رئيس مكتب العاصمة محمد بوسعادي، أن أملهم العودة لخط عدم الانسياق وراء المعارضة السلبية أو التبعية المطلقة، وثمّن موقف أبوجرة في عدم الترشح للذهاب لمؤتمر هادئ وديمقراطي، فيما قال محمد بلخيرة، رئيس المكتب الولائي لتيبازة، لـ”الشروق” أنهم رفعوا مقترحا لتغيير القانون الأساسي ليصبح من حق المترشح أن يقوم بحملة مسبقة وينتخب بالبلديات مدة شهرين قبل انعقاد المؤتمر الوطني. 

مقالات ذات صلة