سلطاني: مبادرتي لم تنضج بعد وستعرض أمام مؤسسات الحزب حصريا
قال أبو جرة سلطاني الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم الأحد، أن المبادرة السياسية التي أطلقها بشأن الحزب لازالت قيد التشاور، وسيكشف عن محتواها داخل مؤسسات الحركة وذلك راد على انتقادات وجهت له بشأن تناولها إعلاميا.
وأكد أبو جرة في توضيح نشر على صفحته على موقع “فايسبوك” أن “المقاربة السياسية مازال التشاور بشأنها قائما مع المدافعين عن مناعتنا السياسية الواجب توفيرها للحركة والوطن، وسوف يتم عرضها على المؤسّسات المخوّلة في الوقت المناسب، كما كان شأن أختها في طبعتها الأولى بتاريخ: 10/11/2015”.
وأوضح “إن الذين تحدثوا ، بحسن نيّة ونبل مقصد، عن نشر المقاربة عبر وسائل الإعلام ونصحوا بتوجيهها إلى مؤسسات الحركة ، لم يحسنوا قراءة توضيحنا السابق ، وعليه وجب أن نؤكد لهم مرّة ثانيّة أن ما جاء في التوضيح السابق لا يعدو كونه تنويرا للرأي العام حول ما تداولته صحفنا الوطنية وتناقلته وسائل الإعلام المهتمة بالحركة”.
وكان تداول أخبار عن مبادرة جديدة أطلقها خليفة الراحل نحناح بشأن إعادة النظر في النهج السياسي للحركة قد خلف جدلا في أوساط الحزب بين مريد لها ومنتقد للخطوة بدعوى أنها نشر لغسيل الحزب في وسائل الإعلام بدل المؤسسات الشرعية.
وذكرت مصادر من الحزب أن مبادرة سلطاني يتمحور إطارها العام حول إعادة توجيه خط الحركة كتشكيلة سياسية تعتمد الحوار مع السلطة بدل الجنوح بشكل واضح نحو الخط المعارض كما كانت عليه في عهد الراحل نحناح.
ويقول أبو جرة سلطاني في بيانه الجديد أن هدف مقاربته التي يتم تحديثها يهدف في النهاية “لتقوية مناعتها السياسية ووكذا مناعة الجزائر بصفة عامة”.
وردا على التكهنات بحدوث تصدع جديد داخل الحزب يقول رئيس “حمس” السابق “تعلمنا من المؤسس (رحمه الله) أن لا نهوّل الأمور ولا نستهين بها ، فلا خوف من الحركة ولا خوف عليها، فالحركة التي ورثت عن مؤسسها ثقافة الوطنيّة وروح التسامح وثقافة الإختلاف وفنون الحوار بلجم نزوات العواطف بنظرات العقول وأخلاق مناقشة القضايا الساخنة بأعصاب باردة”.