سلفيو المغرب يتهمون المخابرات بتدبير تفجيرات مرّاكش
تفاجأ الرأي العام المغربي من التسريبات والإتهامات الخطيرة التي تضمنتها أشرطة فيديو ظهرت في مواقع قريبة من التيار السلفي بالمملكة المغربية، خاصة أنها تضمنت اتهامات صريحة لجهات حكومية نافذة بتدبير تفجيرات مرّاكش
وأكد عمر الحدّوشي الموصوف بكونه أحد أبرز قادة السلفية الجهادية بالمملكة والمدان بثلاثين سنة سجنا نافذا، عقب أحداث الدار البيضاء من داخل زنزانته بالسجن، وأتباعه ملتفون حوله بأن المخابرات ومن سماهم “رموز الفساد” هم من دبّروا تفجيرات مطعم أركانة، موجها اتهامات خطيرة إلى مسؤولين أمنيين بارزين، بكونهم أكبر المستفيدين من هذه العملية، معتبرا أن عودة النّار ستسرع في غلق ملف الإفراج عن السلفيين من جهة، ويطوي نهائيا الصفحة التي فتحت للتحقيق في تفجيرات الدار البيضاء.
وظهر عبر الأنترنيت شريط يحمل توقيع من سمّوا أنفسهم “معتقلون سياسيون إسلاميون بالسجون” قال فيه زعيمهم بالحرف الواحد “إن كل الظروف والملابسات المحيطة بالحدث، لا تدع مجالا للشك أمامنا بأن العمل مدبر من جهات تسعى إلى توقيف مسلسل التحقيق في أحداث 16 ماي بالبيضاء، وطبعا ستنتج عنه محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات طيلة العشر سنوات الأخيرة”.