العالم
عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني بالقاهرة "للشروق":

سلمنا الجانب المصري كل المطالب وفي انتظار الرد الإسرائيلي عليها

الشروق أونلاين
  • 3191
  • 28
ح.م
ورئيس الوفد الفلسطيني في مباحثات الهدنة بالقاهرة عزام الأحم

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني في مباحثات الهدنة بالقاهرة عزام الأحمد إن مصر تتبنى قيام دولة فلسطينية وتعمل بإخلاص من أجل ذلك، منذ سنوات طويلة، وتتبنى كل المطالب الفلسطينية وتعتبرها مطالب مصرية، والتنسيق على أعلى درجة بيننا وبين القيادة المصرية.

 وأضاف الأحمد، في حواره معالشروق، إن الوفد الفلسطيني سلم الجانب المصري المطالب الفلسطينية وفي انتظار الرد الإسرائيلي عليها..

 

حدثنا عن آخر تطورات الوفد الفلسطيني بالقاهرة؟ 

في الحقيقة، كانت بالأمس نهاية الاجتماعات بيننا وبين الأشقاء في مصر، وقد سلمناهم المطالب النهائية التي أجمع عليها الوفد الفلسطيني، التي يطالب فيها باستعادة حقوقه التي سلبتها إسرائيل منه، نحن لا نطلب شيئا من إسرائيل ولا نريد شيئا منها إلا إستعادة حقوقنا. 

 

وما هي أبرز هذه المطالب؟ 

أبرز هذه المطالب تتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، أيضا إعادة فتح المعابر الستة وأن تعمل بشكل طبيعي، وهي المعابر التي تربط قطاع غزة بإسرائيل وتدخل منها البضائع التي تلبي إحتياجات شعبنا في قطاع غزة، وكذلك حركة الأفراد والبضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال هذه المعابر، بالإضافة إلى رفع القيود والحظر والحصار الذي فرضته إسرائيل على التحرك الفلسطيني في البحربحر غزةوالبحر الفلسطيني، وحرية العمل وحرية الصيد بشكل طبيعي، وهذا ما حرمتنا منه إسرائيل بالقوة طيلة السنوات الماضية، كذلك هناك نقطة تتعلق بإلغاء المنطقة العازلة، وهي منطقة الحدود المشتركة بين قطاع غزة وإسرائيل بعمق 500 متر داخل قطاع غزة، وهذه تعتبر مساحة كبيرة، قياسا بحجم قطاع غزة ومساحته، وقد ألحقت ضررا كبيرا بالمواطنين والمزارعين والعمال وغيرهم من أصحاب الأراضي والمنازل في هذه المنطقة، نحن نريد إلغاءها بشكل كامل، كذلك الحصار المالي، وتدفق السيولة النقدية، مازالت غزة تحت الاحتلال وإسرائيل تتدخل وتمنع، يعني حرية تنقل المال وسيولته بين غزة والعالم الخارجي، وحتى بين غزة والضفة الغربية. 

 

هل هناك مطالب أخري تم عرضها؟ 

نعم، كذلك طالبنا بضرورة وضع حد لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تضاعفت وازدادت تحت حماية الجيش الإسرائيلي بعد الأحداث الأخيرة، كما ازدادت بشراسة عمليات الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومزارعهم ومساجدهم وقراهم وطرقهم وممتلكاتهم وكذلك الاقتحامات المتوالية من هؤلاء المتعصبين للمسجد الأقصى، فلا بد من وضع حد لمثل ذلك، إضافة إلى هذا لا بد من إطلاق سراح الأسرى، الذين ازداد عددهم عن 1000   أسير في الفترة الأخيرة، تحت شعارالتوتر الأخيربما فيهم أسرى صفقة  “جلعاد شاليطالذين أعيد اعتقالهم، والأسرى القدامي، الدفعة الرابعة التي امتنعت إسرائيل عن تنفيذهم. 

 

إلى أي مدى كان هناك تفاهم من جانب مصر للمطالب الفلسطينينة؟ 

لقد ذكرت لك معظم المطالب التي طرحها الوفد الفلسطيني على الجانب المصري، وهناك مطالب أخرى لا داعي لذكرها الآن، أصبحت معروفة للجميع، تتعلق بإعادة إعمار قطاع غزة وما دمره الإحتلال، ومصر من جانبها تبنت كل المطالب الفلسطينية، وتعتبرها مطالب مصرية، كما قلت لك هذه ليست مطالب جديدة نريد أن ننتزعها من إسرائيل، إنما هي حق وحقوق سرقتها إسرائيل من الجانب الفلسطيني، نريد إستعادتها، حتى إعادة تشغيل المطار وبناء الميناء. 

 

في رأيك إلى أي مدى ترى أنه سيتم الموافقة على هذه المطالب من جانب الإسرائيليين؟ 

نحن كوفد فلسطيني ننتظر رد الجانب الإسرائيلي، وفي ضوء رده، ستكون لنا كلمتنا وخطوتنا اللاحقة في ضوء ردود الإسرائيليين. 

 

هل ترى أن وصول الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة تغيير في موقفه وسيكون هناك استجابة سريعة لمطالبكم؟

أنا أرى أن معظم المطالب التي يطالب بها الفلسطينيون حقوق مشروعة ويستطيع الجانب الإسرائيلي أن يستجيب ويرضخ لها، لأنها كما قلت هي حقوق مسروقة، وشريعة الغالب يجب أن تنتهي، والمجتمع الدولي يجب أن يتصدى لمثل هذه الأعمال المشينة التي ترتكبها إسرائيل، ولكن هل يستجيب أو لا يستجيب، لا استطيع أن أسبق الأمور، ولكن لن نقبل بأقل من ذلك، ولن نقبل برفض أي شرط، وحق لنا من الجانب الإسرائيلي.

 

ماذا بعد الهدنة التي مر عليها تقريبا 24 ساعة؟

نحن نطمح إلى وقف دائم، وعودة الإستقرار إلى قطاع غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي والعمليات العسكرية الإسرائيلية، برا وبحرا وجوا، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأراضيه كاملة، وحدة جغرافية واحدة (القدس، الضفة، غزة)، وتوفير حماية دولية لأراضي هذه الدولة، الواقعة تحت الإحتلال، وخلق أجواء سياسية تساعدنا في الوصول إلى عملية سلام حقيقية تنهي الإحتلال، ونقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقدس عاصمتها.

 

كيف ترى الموقف المصري تجاه غزة في هذه المفاوضات؟

لا نريد بأن نفرق بين غزة والضفة، بالمناسبة التفرقة بين غزة والضفة، هي استراتيجية إسرائيلية صهيونية، إنساق لها بعض العرب والمسلمين، وبعض أطراف المجتمع الدولي، سنتصدى لهذه المحاولات وللسذج الذين يتخذون مواقف وراء إسرائيل ويدعمونها من حيث لا يدرون، نحن نتحدث عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، السيادة للجميع، ومصر تتبنى قيام دولة فلسطينية وتعمل بإخلاص من أجل ذلك، منذ سنوات طويلة، وتتبنى كل المطالب الفلسطينية والتنسيق على أعلى درجة بيننا والقيادة المصرية.

 

يفترض اليوم أن يكون فيه اجتماعات غير مباشرة ما بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيليقاطع؟

 

نحن ننتظر، نحن في حالة انتظار بناء على طلب الأخوة المصريين، ننتظر لقاء مع القيادات المصرية اليوم مساء، بعد لقائهم مع الجانب الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة