منوعات
الشروق ترصد سباق أغاني المسلسلات في رمضان..

سلمى كويرات تتحدى “ثنائية” حسيبة عبد الرؤوف.. وندى الريحان تتراجع!

الشروق أونلاين
  • 18835
  • 4
ح.م

عادة ما ينتبه الجميع في دراما رمضان إلى الشارة الغنائية التي تعدّ هوية المسلسل وبطاقة تعريفه للمشاهد، فيفاضلون بين هذه الأغنية وتلك، من ناحية الكلمات والألحان، وأيضا بالنظر إلى قيمة الفنان الذي يؤدي تلك الأغنية.. وغالبا ما يستعين صناع الدراما بالنجوم لغناء مقدمة وخاتمة هذا المسلسل أو ذاك، بحثا عن مزيد من الدعاية، ولرفع أسهم العمل لدى المشاهدين وجلب مزيد من الإعلانات، فماذا عن المسلسلات الاجتماعية هذه السنة في الجزائر؟ وأيّ أصوات نجحت أو أخفقت في أداء أغاني الشارة؟!

لعل من أكثر الفنانات اللواتي يجذب اسمهن المشاهد والمتابع عموما هذه السنة، هي الفنانة حسيبة عبد الرؤوف التي تخوض أولى تجاربها في التمثيل مع المخرج مسعود العايب، وعبر مسلسل “الحب والعقاب” الذي يعرض على قناة الجزائرية.. حسيبة دخلت مباشرة من بوابة البطلة الرئيسية للعمل دون مقدمات، أمر قد يكون مجازفة خطيرة من طرفها، خصوصا أن المسلسل لا يصنعه نجوم بارزون، واكتفى العايب هذه المرة ببعض الأسماء حديثة العهد بالشاشة الصغيرة أو تعد من فناني الصف الثاني والثالث.. علما أن حسيبة عبد الرؤوف تقدّم في المسلسل أيضا أغنية المقدمة والنهاية فيه، وقد نجحت في الغناء أكثر من التمثيل، وهو أمر عادي جدا بالنظر إلى اختصاصها رغم أنها أمام الشاشة، كممثلة، ليس سيئة تماما!

حسيبة عبد الرؤوف فصلت السباق لصالحها في أغاني المسلسلات هذه السنة، وسط منافسة شديدة، تأتيها من صاحبة الصوت القوي سلمى كويرات التي قدمت في رمضان 2013، أغنية مسلسل “أسرار الماضي” وقد نجحت تماما في شد المتابعين لهذا العمل الذي يخرجه بشير سلامي، حيث مزجت فيها بين عاطفة مرهفة، وابتعدت عن جوّ الفلامينكو الاسباني الذي اشتهرت به في سنوات سابقة، علما أن سلمى كويرات، زيادة على كونها صاحبة صوت جميل، فإن اختيارها جاء موفّقا تماما لأداء هذه الأغنية التي أضافت للمسلسل الشيء الكثير، فقد أدتها بحنان زائد وبدت في كامل لياقتها الفنية وهي تقدم هذا العمل الذي لحنه لها محمد روان.

ومن بين الأصوات الرايوية الجديدة التي تقدمها المسلسلات الاجتماعية هذه السنة، نجد الشاب هاني الذي يؤدي أغنية مسلسل “يا الماشي في الليل” للمخرج عمر شوشان، والشاب هاني نجح كذلك والى حد كبير في أداء هذه الأغنية، والرفع من أسهم هذا العمل الذي وإن لم يبث في وقت الذروة مثل البقية إلا أنه صنع بالأغنية شعبية لدى الناس، أو لنقل أن مقدمة المسلسل الغنائية كانت أقوى ما فيه حتى الآن!

ولعل مسلسل “نور الفجر” لعمر تريبش هو الوحيد الذي اختار أن تكون مقدمته الموسيقية هذه السنة، عبارة عن “ديو” بين الفنانة ندى الريحان والشاب حفيظ، علما أن ندى التي سبق لها وأن قدمت العديد من شارات المسلسلات في سنوات سابقة وتألقت فيها كثيرا، لم تجد نفسها منسجمة بالشكل المطلوب مع صوت الشاب حفيظ الذي يسبح في مكان خاص به، مبتعدا بمسافات كثيرة عن الصوت الطربي لندى الريحان فجاء الديو مشوّها، رغم الجهد المبذول فيه، إلا أنه كان يمكن لأي واحد منهما أن يؤدي الأغنية منفردا، وهو ما كان سيكون أفضل بحسب بعض التصورات والانطباعات التي قد تخطئ أو تصيب!

غير أن هذه التجربة لا تنقص من قيمة الفنانة ندى الريحان التي تعد النجمة الأولى لكل أغاني الشارة التي ارتبطت بالمسلسلات في رمضان، ويكفي أن أغنيتها في مسلسل “المشوار” الذي تم تقديمه قبل سنوات، ما تزال حتى الآن من أكثر الأغاني التي يعرفها الجزائريون ويرددونها بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة