الجزائر
دعا الأولياء إلى تغذية صحية لأبنائهم.. أوحدة:

سلوكيات خاطئة تمهّد لظهور السكري لدى الأطفال

نادية سليماني
  • 787
  • 0
أرشيف

يختص شهر نوفمبر بتسمية “الشهر الأزرق” نسبة لإطلاق حملات تحسيسية حول مرض السكري لدى الصغار والكبار، يشارك فيها أطباء ومختلف فعاليات المجتمع المدني، والتي تحرص على تعليم المواطنين الأصحاء والمرضى معايير وطرق الوقاية من مرض السكري ومضاعفاته.
ويعتبر رئيس الجمعية الوطنية لمرضى السكري والمرشد الصحي لولاية الجزائر، فيصل أوحدة في تصريح لـ”الشروق”، بأن سبب انتشار مرض السكري في المجتمع الجزائري، سببه الثاني بعد عامل الوراثة هو الكثير من السلوكات الخاطئة والتي يقوم بها بعض الأفراد، وعلى رأسها، حسب قوله، الإفراط في تناول السكريات والخبز الأبيض، بحيث يصنّف الجزائريون في المراتب الأولى عالميا ضمن الشعوب المستهلكة لهاتين المادتين الغذائيتين، وحذّر من ظاهرة “لمجة التلاميذ” والتي انتشرت مؤخرا، وهي عبارة عن كتلة سكريات.
وقال أوحدة بأن “90 بالمائة من لمجة التلاميذ للطور الابتدائي عبارة عن عصائر صناعية وحلويات.. والتي تعتبر خطرا كبيرا على صحة الطفل وتؤثر سلبا على تركيزه في القسم، بل أن كثيرا من التلاميذ ينامون في الأقسام بسبب الخمول والتعب، لأن هذه اللمجة عبارة عن سكريات سريعة الذوبان، سرعان ما تصيب الطفل بالإرهاق والتعب وقلة التركيز”.
ويكشف محدثنا، أن الفرد الجزائري يتناول 34 كلغ سكر سنويا..! بينما المؤشر الصحي لمنظمة الصحة العالمية ينصح بتناول 10 كلغ سنويا فقط.
ومن جهة أخرى، دعا أوحدة إلى الإلغاء الكلي لظاهرة اصطحاب التلاميذ مأكولات للمدارس التي تحتوي على مطاعم مدرسية أو حتى بدونها، وتعويضها بإفطار صحي وغني للتلاميذ، حتى ولو كان خبزا وحبة بيض أو تمرا ومختلف أنواع السلطات. لأن التلاميذ باتوا يفرطون في تناول السكريات وبرعاية من أوليائهم، ودق محدثنا ناقوس الخطر من انتشار سمنة التلاميذ في الوسط المدرسي، مؤكدا أن 13 بالمائة من الأطفال المتمدرسين مصابون بالسمنة، بسبب الإفراط في الأكل والاعتماد على وجبات الشارع السريعة والذهنية، والبدانة من الأمراض التي تمهّد لظهور داء السكري، والكثير من الأمراض الأخرى.

مقالات ذات صلة