سليماني بحاجة إلى “مناجير” من طينة رايولا أو مانداس
أعرب اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني عن شعوره بالإحباط، بسبب فشل وكيل أعماله (المناجير) الجديد في نقله إلى فريق أوروبي كبير هذه الصائفة.
وذكرت صحيفة “أ بولا” البرتغالية، الخميس، أن سليماني يشعر بأن وكيل الأعمال الجديد – الذي انتدبه في الآونة الأخيرة – لم يكن في مستوى الآمال المعقودة عليه. وذلك بسبب فشل هذا “المناجير” في جلب نادٍ أوروبي كبير لموكله هدّاف سبورتينغ لشبونة والمنتخب الوطني الجزائري.
وكان سليماني يرتبط مع وكيل أعمال جزائري إسمه يوسف شكري، لكن العلاقة بين الطرفين ساءت لأسباب مالية، وصل صداها إلى أروقة العدالة البرتغالية، لينفصلا عن بعضهما البعض مؤخرا. ثم انتدب اللاعب السابق لفريق شباب بلوزداد وكيل أعمال آخر إسمه فيديريكو باستوريلو.
ويرتبط إسلام سليماني (28 سنة) مع السبورتينغ بعقد تنقضي مدته صيف 2020، ولكن عروضه الراقية في الموسم الماضي حيث سجّل للفريق 30 هدفا، جعلته يُفكر في الرحيل.
وربما يحتاج سليماني إلى وكيل أعمال من طينة الإيطالي مينو رايولا (48 سنة/ يحمل أيضا الجنسية الهولندية) أو البرتغالي جورج مانداس (50 سنة)، للإنتقال إلى فريق كبير يحلم به. ذلك أن التعويل على “مناجير” محدود الكفاءة، سيُحطّم اللاعب حتى ولو بهر الجمهور في ملاعب أوروبا. علما أن رايولا يُدير أعمال عديد النجوم أبرزهم المهاجمَين زلاتان إبراهيموفيتش وبول بوغبا ومتوسط الميدان ماراك هامسيك، بينما يُشرف مانداس على أعمال المدرب جوزي مورينيو والمهاجم كريستيانو رونالدو وغيرهما.
ولم تعد كفاءة الأقدام جسرا يعبر فوقه اللاعب الموهوب نحو النادي الكروي الكبير، حيث دخلت عدّة معطيات على الخط هذه الأيام، بينها ضرورة وجود “مناجير” محترف وذي كفاءة عالية، يلمّع سيرة موكّله ويٌقنع كبرى الأندية بجدوى التعاقد مع لاعبه الفذ.