رياضة
أبدى تفاؤلا بِمستقبل "الخضر"

سليماني يُحمّل روراوة نصيبا من المسؤولية عن “السيرك” الغابوني

الشروق أونلاين
  • 20570
  • 0
ح. م
سليماني في "كان" 2017

وجّه اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني عتابا مُبطّنا إلى رئيس الفاف محمد روراوة، بُعَيْدَ إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأول لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، مساء الإثنين الماضي.

وقال سليماني في تصريحات إعلامية عقب انتهاء مباراة “الخضر” والسنيغال: “الإستقرار والعمل عنصران مهمّان في رياضة كرة القدم. وأرى بِأن إقصاءنا من الدور الأول لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 نتيجة منطقية”.

وعن ذكر سليماني عنصر “الإستقرار”، لجأت الفاف إلى استعمال 4 مدربين على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني في ظرف قصير جدا، ما بين نهاية مونديال البرازيل صيف 2014 وأواخر أكتوبر 2016، المُرادف لِأربعة تقنيين في سنتَين فقط. ما يعني مدرب كل ستة أشهر، وهم: كريستيان غوركوف وميلوفان راييفاتش وجورج ليكنس وأيضا نبيل نغيز الذي قاد “الخضر” بِصفة مؤقتة بعد إقالة غوركوف ربيع 2016.

ويكون سليماني قد استغلّ وضعيته كلاعب “مخضرم” وأيضا مرارة الإقصاء، لِيُحمّل رئيس الفاف نصيبا كبيرا من المسؤولية عن حدوث “المهزلة” الغابونية. وهو الذي لم يُعهد عنه إطلاق مثل هذه التصريحات الإعلامية خاصة تجاه الرجل الأول في قلعة دالي ابراهيم الكروية.

وشارك مهاجم فريق ليستر سيتي الإنجليزي (28 سنة) في 49 مباراة دولية منذ 2012، بينها خوضه “كان” 2013 و2015 و2017 ومونديال 2014، وسجّل 25 هدفا على غرار إمضائه توقيعَين في محفل الغابون هزّ بهما شباك السنيغال.

وينظر سليماني إلى مستقبل المنتخب الوطني بِشيء من التفاؤل، حيث قال: “أعتقد أن مشوار المنتخب الوطني وخروجه المبكّر من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون سيُفيدنا كثيرا لاحقا. المنتخب الوطني يملك كثيرا من اللاعبين الشباب الذين يُمكن التعويل عليهم لاحقا”.

ويعود “الخضر” إلى المنافسة الرسمية في جوان المقبل، حيث يستقبلون الضيف الطوغولي، بِرسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، ضمن فوج يضم كذلك البنين وغامبيا. كما يُمكن لِزملاء إسلام سليماني خوض مباراة ودّية أو إثنين في مارس المقبل، على اعتبار أن الموعد يندرج ضمن أجندة الفيفا للقاءات الدولية. 

مقالات ذات صلة