منوعات

سليم السكيكدي يسرد تفاصيل سرقة مبيعات 800 ألف نسخة ‘زوالي وأفحل’ للشروق ويكشف

الشروق أونلاين
  • 5032
  • 0

كانت أغنية “زوالي و أفحل” الدفعة القوية التي جعلته يدخل إلى الأسر الجزائرية ليحيي أفراحها، سليم السكيكدي خص الشروق اليومي بمشاريعه الجديدة مع شركة” لوسون دو بلاد” الفرنسية قريبا وعلاقته بمامي و أمل وهبي فيما فضل الصمت أمام الهجوم الذي شنته عليه “جميلة”عبر حصة “الصراحة راحة” ليكشف عن تفاصيل السرقة الفنية لمبيعات 800 ألف نسخة و أمل في تصوير فيديو كليب “نوض تصلي يا عاطل”
بداية سليم ستحان كانت من خلال إحياء أفراح و أعراس العائلة و المعارف من أبناء الحي “بني مالك” و الولاية و ذلك ابتداء من سنة 1988 ثم بدأت الرحلة الفنية بالتنقل إلى الولايات المجاورة على غرار عنابة،قسنطينة،سطيف،باتنة،سوق أهراس لنفس الغرض و أشير إلى أنني مكثت بولاية عنابة حوالي ست سنوات اكتشفت فيها الوسط الفني ووطدت العلاقات عبر مشاركاتي بمختلف الحفلات و أول البوم كان سنة 2001 أين أعدت أداء أغاني بعض العمالقة على غرار عيسى الجرموني “عين الكرمة” ثم جاء ألبومان سولو و الثالث سنة 2003 كان ديو و الرابع كان سولو أديت فيه بمفردي وفي سنة 2006 كان ديو “زوالي و فحل” و أخيرا هذا العام كان البوم “خذ الراي إلي يبكيك” .


أنا أؤدي الأغنية الشاوية السطايفية و استغرب فعلا من هذا الموقف لان هواري دوفان مثلا قبائلي و لكنه استطاع أن يملك قلوب الشباب بأدائه الأغنية العاطفية،دحمان الحراشي رحمه الله قبائلي كذلك و استطاع أن يكون أب أغنية الشعبي.و الأغنية الشاوية ملك لكل الجزائريين لأنه التراث الوطني.و أؤكد أن بعض الفنانين من أبناء الاوراس يجهلون الكثير عن بقار حدة والبارة عمرو عن أهم الأغاني الشاوية التي صنعت مجد هذا الطابع.و احلم برؤية الريثم الشاوي في الصين.


العلب الليلية أخرجت فنانين كبار على غرار مامي و خالد و آخرون هذا لا يعني انه جسر ضروري للمرور إلى النجومية و لكن أنا إنسان واقعي و أتحدث هنا عن الواقع.سليم مر بهذه المرحلة و لكن لم يطل البقاء و حاول جاهدا الخروج منه و الحمد لله اليوم أتحمل المسؤولية كاملة و لا استطيع أن انس أنني أب لطفلة “آية” عمرها عشرة أشهر و رب عائلة يهمني كثيرا أن تسمع ما يجعلها دائما فخورة بي خاصة و أنها ساعدتني في خلق توازن بين سليم الإنسان و سليم الفنان و شعاري دائما “العمل و عاش من عرف قدره”.أنا لا املك المال و لكن رغم ذلك الحمد لله و افتخر بكسبي محبة الناس و رضاهم و تشجيعهم.الديو الذي جمعني مع جميلة “راسي شاب” كان عن طريق “بلانات سون” وكنت بحاجة إلى نفوذه و هو في الحقيقة من سبب الخلاف و ليس الفنانة التي لائمني صوتها كثيرا أما الجانب الشخصي فهذا شيء لا يهمني.


عن قريب سيكون مشروع ديو مع دي جي سهيل في إطار توأمة مع لوسون دو بلاد شركة إنتاج فرنسية اختارت خمسة عشر فنانا من الجزائر بالتعاون مع “دنيا” على غرار فلة عبابسة،الزهوانية،حسان،محمد لمين و آخرون من الفنانين البارزين في الجزائر و كنت من بينهم لتمثيل أغنية الشرق و بالضبط ستكون أغنية الشاوية مع الراي أندبي بهدف الوصول بهذا النوع إلى العالمية و سيكتمل هذا المولود في مطلع العام المقبل إنشاء الله .حيث سيكون العمل في شكل ديو يجمع فنان من الجزائر و فنان من فرنسا.و أشير هنا إلى أن البوم “زوالي و أفحل” وصلت نسبة مبيعاته إلى 800 ألف نسخة و لم احصل إلى يومنا هذا على حقوقي و الكليب كان من مالي الخاص.


أنا احترم مامي كفنان و أيضا كانسان التقيته عدة مرات و كان طيبا مع الجميع،يناديني” الشيخ العاقل” و يحب الاستماع لبعض أغاني خاصة “آني نحبك يا صارة” بصوتي و ساعدني نفسيا كثيرا.أتمنى أن يخرج من الأزمة لأنه أعطى فعلا للأغنية الجزائرية و فيما يخص هذه القضية فالله يعلم ما وراءها حقيقة.و لا املك إلا أن أدعو له بالفرج قريبا.


نعم، من الممكن جدا أن أشارك في برنامج ستار أكاديمي الجزائر بعد شهر رمضان و سأنتظر بكل فرح ميلاد هذا البرنامج الذي سيشكل إضافة للشباب الجزائري الواعد.في الحقيقة لم أكن من المتتبعين لبرنامج ستار أكاديمي مغرب لأنني كنت معتكفا على انجاز الألبوم الأخير طيلة سبعة أشهر فقدت فيها اثني عشر كيلو.ولكن سأعمل على التشجيع المعنوي للمشاركين لأنني آمنت بالدور الكبير الذي لعبته الحان و شباب بالأمس و أؤمن بما ستقدمه ستار أكاديمي اليوم.


لقد أديت فيما سبق الأغنية الوطنية و الأناشيد الدينية فيما سبق و لدي في رصيدي كليب للتلفزيون “حج البيت ماحلاها” و اغني لأفراح الجزائر.مثلا في الألبوم الأخير هناك أغنية “نوض تغني يا عاطل الماء و القبلة باطل” التي أتمنى أن ترفق بكليب سيفيد كل الجزائريين و أرجو أن يساعدنا التلفزيون في تحقيق هذا الحلم.خاصة وان مصدر إلهامي لكتابة هذه الأغنية هو مثل كانت تردده جدتي “مباركة”رحمها الله .


لم أفكر بعد و لكن إذا جسدت الفكرة يوما فسأقدم الأغنية للمولودية لأنني أناصرها.

حاورته: آسيا شلابي/ تصوير علاء بويموت

مقالات ذات صلة