سماسرة يستغلون سجلاتهم التجارية للربح ورفع أسعار حفلات رأس السنة
تزامُنا مع الاحتفالات الخاصة بأعياد رأس السنة الجديدة 2014، فتحت مجموعة من متعهدي الحفلات المعتمدين لدى وزارة الثقافة، النار على عدد من “السماسرة” الذين اعتادوا استغلال سوق الحفلات من دون ترخيص، وخصوصا في مثل هذه الفترة الخاصة بأعياد رأس السنة. مطالبين السلطات المعنية بردع مثل هذه الممارسات غير القانونية التي من شأنها فتح سوق مواز للدخلاء على هذه المهنة؟؟.
وطالبت المجموعة المنتفضة العودة لمرسوم 2005 الذي أصدرته الوزيرة الحالية للثقافة، والذي يحّدد دفتر شروط ونشاط متعهدي الحفلات، منها أن يكون المتعهد يمارس نشاطا فنيا معروفا وذا احتكاك بالمنصة.
والمعروف أن سوق الحفلات خلال فترة أعياد رأس السنة، تعرف نشاطا غير عادي خصوصا على مستوى الفنادق والمطاعم الكبرى، الأمر الذي يفتح شهية “السماسرة” في بيع بلاتوهات فنية كاملة يكون طرفا فيها أجانب ينشطون في الجزائر بدون تصريح عمل، وهو ما يتكرر مع كل موسم اصطياف، حيث تكثر الحفلات والتظاهرات الفنية، وهو الأمر أيضا الذي يساهم في ارتفاع تذاكر حفلات أعياد رأس السنة التي تصل أحيانا إلى 30 ألف دينار جزائري للشخص الواحد.
جدير ذكره أن رخصة نشاط منظم الحفلات تتجّدد كل 3 سنوات، ويكون المتعهد ملزما بتأمين كل العاملين معه من فنانين وتقنيين، بينما يتهرب “سماسرة الحفلات” من دفع أي ضريبة تعود لخزينة الدولة نظير تنظيمهم للحفلات.