رياضة

سمعة الفيفا تغرق في وحل الفساد

الشروق أونلاين
  • 1538
  • 0

إستيقظ متابعو كرة القدم في العالم صباح الأربعاء على “دوي هائل” بعدما تم الإعلان عن إيقاف 6 مسؤولين متهمين بالفساد في الفيفا بطلب من القضاء الأمريكي.

وتأتي إجراءات الإيقاف قبيل تنظيم انتخابات رئاسة الفيفا هذا الجمعة، بين السويسري جوزيف بلاتر الذي يريد عهدة خامسة والأمير الأردني علي بن الحسين.

وتسارعت الأحداث في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حيث قامت السلطات السويسرية بمداهمة مقر الفيفا بمدينة زيوريخ والقبض على 6 مسؤولين، في الوقت الذي أكدت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن التهم طالت 14 شخصاً، وفتحت السلطات تحقيقات جنائية ضد أفراد بتهمة سوء الإدارة وغسيل الأموال، ومنح حقوق نقل بطولات كأس العالم، وحقوق التسويق والبث.

وأعلنت السلطات في سويسرا أنها اعتقلت – بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية – المسؤولين الستة الكبار في الإتحاد الدولي لكرة القدم، فجر الأربعاء، بتهم فساد صدرت عن القضاء الأمريكي. وقالت وزارة العدل السويسرية في بيان لها، إن “شرطة مدينة زيوريخ أوقفت 6 عاملين في كرة القدم بطلب من السلطات الأمريكية وبطلب من نيابة منطقة شرق نيويورك فيما لم يتواجد آخرون في سويسرا”.

وأضافت أن “ممثلي وسائل إعلام رياضية أو شركات التسويق الرياضي متورّطون على ما يبدو في دفع أموال لموظفين كبار في منظمات لكرة القدم (مندوبون وغيرهم من العاملين في منظمات فرعية للفيفا) مقابل حقوق في وسائل الإعلام وحقوق للتسويق للمباريات التي تقام في الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية”.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية توجهوا الى أحد الفنادق الفخمة في زيوريخ فجر الأربعاء وحصلوا على مفاتيح غرف هؤلاء المسؤولين قبل أن يقتحموها للقبض على المتهمين، مشيرة الى أن العملية تمّت بسلام”، وأكدت أن أكثر من 10 مسؤولين سيتهمون بـ “بالإحتيال والإبتزاز وتبييض أموال” في نيويورك من وزارة العدل الأمريكية.

أسماء المتورطين

وكشفت الصحيفة الأمريكية النقاب عن أسماء مسؤولي الفيفا المتهمين وعددهم 14 وهم: جيفري ويب (نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد الكونككاف: أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييبي)، وأوغينيو فيغيريدو (نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد أمريكا الجنوبية)، جاك وارنر، إدواردو لي، خوليو روشا، كوستاس تاكاس، رافائيل إسكيفيل (رئيس اتحاد فنزويلا لكرة القدم)، وخوسيه ماريا مارين (رئيس الإتحاد البرازيلي لكرة القدم) ونيكولاس ليوز، إضافة إلى مسؤولين كبار في شركات تسويق رياضية وهم: أليخاندرو بورزاكو، آرون دافيدسون، هوغو جينكيس وماريانو جينكيس، ووجهت التهمة – أيضا – إلى خوسيه مارغيليس الوسيط الذي سهّل عملية الدفع غير القانونية.

وداهمت الشرطة مقر اتحاد الكونككاف في مدينة ميامي الأمريكية كجزء من قضية الفيفا، فيما أعلن والتر دي غريغوريو، المتحدث باسم الفيفا  بأن انتخابات رئاسة هذه الهيئة ستقام في الموعد المحدد الجمعة المقبل.

وأعلن في مؤتمر صحفي أن “رئيس الفيفا جوزيف بلاتر والأمين العام جيروم فالكه، ليسا متورّطين في قضية الفساد”

واعتبر الأمير علي المرشح ضد السويسري جوزيف بلاتر لرئاسة الفيفا، أن ما حصل من توقيف لستة مسؤولين في السلطة الكروية العليا هو “يوم حزين لكرة القدم”.

ولم يستغل الأمير علي ما حصل لشنّ هجوم جديد على منافسه الرئيس الحالي بلاتر، بعد أن كان قد اتهمه بتشويه صورة كرة القدم بسبب الفضائح المتلاحقة، بل اكتفى بالقول: “اليوم، يوم حزين لكرة القدم”.

وتابع في بيان له: “من الواضح أن تفاصيل هذه القضية لم تتكشف بعد كليّاً. ومن غير المناسب التعليق عليها الآن”.

مقالات ذات صلة