سموتريتش يُلغي زيارته إلى فرنسا خوفا من الاعتقال
ألغى وزير المالية في حكومة نتانياهو، المتطرف، بتسلئيل سموتريش، زيارته المبرمجة اليوم الثلاثاء، 12 نوفمبر، لباريس للمشاركة في حفل موسيقي غدا من تنظيم جمعية فرنسية مرتبطة باليمين المتطرف الإسرائيلي.
وهي الزيارة التي كانت تنظرها الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان حيث أعدت دعوى قضائية لتقديمها أمام نيابة الجرائم ضد الإنسانية فور وصول سموتريتش إلى فرنسا بتهمة “التواطؤ في التعذيب”، وهي الأساس القانوني الوحيد الذي يسمح بمتابعة مشتبه فيه موجود في فرنسا، وفقا للفيديرالية.
وهذا على خلفية “الجوانب المختلفة لحياة سكان غزة اليومية، الذين يعانون من حملة إبادة جماعية تقودها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023″، تقول المنظمة.
وكتبت الفيدرالية، مع المنظمات الحقوقية الفلسطينية: الحق، مركز الميزان، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إضافة إلى رابطة حقوق الإنسان الفرنسية في الشكوى التي اعتزمت تقديمها: “يجب على القادة الإسرائيليين أن يدركوا أن وقت العدالة والمحاسبة قد حان، وأنهم لن يكونوا بمنأى عن الملاحقات القضائية إلى الأبد لكشف مسؤولياتهم في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين في غزة“.
وأضافت: “يجب أن تكون العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب لمرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتعذيب والاختفاء القسري المرتكبة في غزة في صلب الاستجابة للجرائم التي يرتكبها المسؤولون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني. يجب فتح تحقيقات قضائية في كل مكان يكون ذلك ممكنًا.”
الجزائر تدين “التصريحات الاستفزازية” لوزير في الكيان الصهيوني
وفيما سبق ارتفعت المطالب بإلغاء الفعالية التي تنظمها منظمة مرتبطة باليمين المتطرف في الاحتلال الإسرائيلي لحشد اللوبي المناصر للاحتلال الإسرائيلي في فرنسا. وكانت 7 منظمات، بما في ذلك الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، طالبت في بيان مشترك وقعته يوم الإثنين 4 نوفمبر، بإلغاء الفعالية.
وكتبت: “إن إقامة هذا الحفل في العاصمة الفرنسية سيشكل إهانة للقانون الدولي وعلامة على ازدراء الأمم المتحدة والأوامر التي أصدرتها أعلى محكمة دولية وكذلك القرار الذي صوتت عليه فرنسا في 18 سبتمبر.”