رياضة
حظوظنا لا تزال قائمة ويجب الحذر من المنتخب الكوري

سمير زاوي: بعض اللاعبين لا يستحقون حمل قميص المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 8579
  • 34
جعفر سعادة

حمل المدافع الدولي السابق، سمير زاوي، المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش وحده مسؤولية الهزيمة الأولى للمنتخب الوطني ،الثلاثاء، أمام نظيره البلجيكي بنتيجة هدفين مقال هدف واحد، في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة من نهائيات كأس العالم 2014 المقامة حاليا بالبرازيل.

وفي سياق متصل، قال مدافع أولمبي الشلف، إن التقني البوسني، أجهد لاعبيه بدنيا من خلال الخطة العقيمة التي انتهجها أمام “الشياطين الحمر”، بعد أن ألح عليهم بالركون إلى الخلف لمساعدة بقية زملائهم على مستوى الدفاع، خشية تلقي أهداف مبكرة، أو بالأحرى إنهاء المباراة بهزيمة مذلة، قد تحطم معنويات المجموعة مبكرا قبل لعب المبارتين المتبقيتين من المنافسة أمام كوريا الجنوبية ورسيا يومي 22 و27 جوان على التوالي، حيث قال زاوي في هذا الصدد أمس، في تصريح لـ “الشروق”: “بكل صراحة خاليلوزيتش وحده يتحمل مسؤولية التعثر أمام البلجيكيين، أنا شخصيا لم أفهم الخطة التي لعب بها، وما الهدف منها، المشكل الكبير في تلك المباراة كان في التركيبة بالدرجة الأولى، وانعدام المساحة بين اللاعبين كان مرده إلى التقارب فيما بينهم لغلق المنافذ في وجه زملاء هازارد، لاحظنا مثلا أن الفريق المنافس لم يكن يجد صعوبات في الوصول إلى منطقة المنتخب الوطني، القضية كانت تتطلب تمريرتين أو ثلاثا للوصول، لأن لاعبينا كانوا يركنون إلى الدفاع لانتظار البلجيكيين، وهذا خطأ فادح في الكرة المعاصرة”.

أداء مخيب.. مستوى متواضع ولاعبون محدودون لا يستحقون حمل القميص الوطني

فتح مدافع المنتخب الوطني السابق، النار على غالبية لاعبي التشكيلة الوطنية، ووصفهم بمحدودي المستوى، بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به زملاء القائد مجيد بوڤرة أمام البلجيكيين في خرجتهم الأولى برسم المونديال البرازيلي في نسخته الـ 20، كما تساءل محدثنا عن الأسباب الحقيقية التي جعلت المدرب خاليلوزيتش يعتمد مجددا على لاعبين أبانوا في وقت سابق عن فقر تكتيكي وبدني، حيث  استدل زاوي بإياب مباراة بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم، بعدما عجز بعضهم عن تقديم عرض ومستوى مقبولين يليقان بفريق يدافع عن حظوظه في بلوغ العرس الكروي العالمي، مشيرا في الوقت ذاته، إلى محدودية بعض العناصر في تلك المباراة، لكن رغم ذلك واصل خاليلوزيتش الاعتماد عليها في لقاء بلجيكا قائلا: “والله صراحة لم أفهم في مباراة بلجيكا سر اعتماد خاليلوزيتش على لاعبين محدودين شاركوا في لقاء العودة أمام بوركينا فاسو قبل ثمانية أشهر؟ تلك العناصر كانت خارج الإطار أمام البوركينابيين، ومع ذلك المدرب الوطني يشركها ويواصل الاعتماد عليها، والأدهى والأمر أنه يدافع عنها عقب كل مباراة، رغم الكوارث التي تقوم بها تلك العناصر في كل مباراة للمنتخب الأول”.

يجب محو مبارتي بوركينا فاسو وبلجيكا من تاريخ الكرة الجزائرية

دعا ابن مدينة “عين بوسيف” القائمين على شؤون الكرة المحلية، إلى ضرورة محو مبارتي بلجيكا الأخيرة وإياب بوركينا فاسو برسم تصفيات المونديال، من تاريخ مواجهات المنتخب الوطني منذ نشأته، في إشارة إلى المستوى الذي ظهر به اللاعبون في الموعدين، بعد أن ركن لاعبو الخضر إلى الدفاع، مخافة تلقي أهداف قد تخلط حساباتهم، معتبرا أن الظهور الأول للمنتخب الوطني في المونديال أمام أشبال ويلموتس، كان نسخة طبق الأصل للقاء بوركينا فاسو شهر نوفمبر من السنة المنقضية 2013.

مباراة بلجيكا تعد صفعة في وجه الجميع قبل مواجهة كوريا الجنوبية

اعتبر زاوي الهزيمة والطريقة، على وجه الخصوص التي لعب بها المنتخب الوطني أمام نظيره البلجيكي بمثابة صفعة في وجه كل عناصر التشكيلة الوطنية لمراجعة الحسابات قبل فوات الأوان، مؤكدا في الوقت ذاته بأن حظوظ الخضر في بلوغ الدور الثاني من المسابقة لا تزال قائمة رغم صعوبة المأمورية، شريطة إعادة ترتيب البيت قبل خوض المباراة الثانية أمام “محاربي التايجوك” الأحد المقبل 22 جوان، برسم الجولة الثانية، على ملعب “بورتو أليغري”. وقال المدافع الدولي السابق: “يجب وضع خسارة بلجيكا في طي النسيان ومن ثم التفكير فيما هو آت، لكن بالمقابل يتوجب على المدرب الوطني مراجعة حساباته قبل اللعب أمام كوريا الجنوبية التي تعادلت أمام المنتخب الروسي، في أول ظهور لها في كأس العالم الحالية، وهنا يجب الإشارة إلى أن المنتخب الكوري يعد فريقا منظما، يلعب كرة نظيفة، خاصة على مستوى القاطرة الأمامية، وبالتالي نحن إن أردنا تخطي عقبة الدور الأول من النهائيات المونديالية، سنكون مضطرين إلى انتهاج اللعب الهجومي للوصول إلى شباك المنتخبات المنافسة، بدءا بكوريا الجنوبية الأحد المقبل”.

رايس وهاب مبولحي

“الحارس مبولحي خالف كل التوقعات، بعدما كان مرشحا للجلوس على كرسي الاحتياط في وقت سابق. خاليلوزيتش فضل الاعتماد عليه أمام المنتخب البلجيكي، مبعدا بذلك الحارس زماموش الذي لازم كرسي البدلاء، بكل صراحة مبولحي أدى دورا كبيرا أمام بلجيكا، حتى إنه حرم هازارد وزملاءه من الوصول إلى شباكه في خمس مناسبات، أنا شخصيا أقول إن مبولحي لا يتحمل مسؤولية الهدفين اللذين تلقاهما المنتخب الوطني، وحده الدفاع المسؤول عنهما”.

مهدي مصطفى

“أظن أن المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش وحده يتحمل مسؤولية إشراكه أمام البلجيكيين، لأن إقحامه على الجهة اليمنى يبقى خطأ كبيرا يتكرر في كل مرة، شخصيا بحكم السنين التي قضيتها في الملاعب ومعرفتي للكرة، أقول إن مصطفى لا يستحق اللعب في هذا المنصب لأن المدافع الأيمن الذي يحمل القميص رقم 2، يتوجب عليه أن يكون حيويا ونشيطا، يمتاز بمراوغات وفنيات معتبرة، كما أن دوره الأساسي يتمثل في مد الدعم للخط الأمامي، لكن اللاعب الكل لاحظ أنه لم يستطع حتى الدفاع عن منطقته، لولا مساعدة بعض رفاقه الذين كانوا يرجعون إلى الخلف لمساعدته، في صورة فغولي الذي قام بدور كبير إلى جانب مصطفى”.

فوزي غولام

“بعيدا عن الإمكانات التي يتمتع بها اللاعب، أظن أن غولام لم يحسن تسيير زملائه في منطقته، ارتكب بعض الهفوات، الأمر الذي جعل خاليلوزيتش يطلب من بن طالب ومحرزالعودة قليلا إلى الوراء لمساعدته، بغية غلق المنافذ أمام المهاجمين البلجيكيين الذين تفطنوا إلى تلك الأخطاء، حيث كانوا في كل مرة يسعون وبكل طريقة

إلى اختراق الدفاع الجزائري الذي كان متجمعا وينتظر في كل مرة المبادرة من الفريق المنافس، حتى إن الدور الذي قام به غولام في مباراة الثلاثاء لم يكن كافيا ضامنا لبقية زملائه للعب بحرية في الأمام”.

بوڤرة وحليش

“الثنائي يتمتع بخبرة كبيرة بحكم السنين التي قضاها في المنتخب الوطني، اللاعبان وجها بقية زملائهما في الدفاع، أديا دورا كبيرا في المرحلة الأولى، لكن في الشوط الثاني انهارا بدنيا، ما جعل المنتخب يتذبذب ويتلقى هدفين اثنين في لحظة غفلة من مدافعي الخضر”.

كارل مجاني

“مجاني مثله مثل مهدي مصطفى، خاليلوزيتش وحده يتحمل مسؤولية إشراكه في المباراة أمام المنتخب البلجيكي، لأن مجاني يعد مدافعا وليس وسط ميدان دفاعيا، ما يعني أن إشراكه في هذا المنصب الجديد بالنسبة إليه، يعد بمثابة انتحار، لأن مجاني لم يجد ضالته في اللقاء الأخير، وكان خارج الإطار، ما جعله يجهد نفسه دون جدوى، وهو ما كلفه غاليا بعد إصابته بتشنج عضلي قبل صافرة النهاية، الأمر الذي دفعه إلى طلب تبديله”.

نبيل بن طالب

“الخطة التي لعب بها المنتخب الوطني، كبلت كل إمكانات بن طالب في إبراز كل مواهبه، ووضعها تحت تصرف المنتخب الوطني الذي كان في حاجة ماسة إلى لاعب يتمتع بفنيات يصنع بها الفارق، هنا، متأكد أن الطريقة الدفاعية أنهكت بن طالب بسبب عودته لمساعدة غولام على الجهة اليسرى، حتى إن ضيق المساحة في منطقة الخضر أعاقت اللاعب بنسبة كبيرة”.

سفير تايدر

“صحيح أنه قام بدور كبير على مستوى خط الوسط، إلا المجهودات الكبيرة التي بذلها، جعلته ينهار بدنيا، وحتى أضعكم في الصورة تايدربذل مجهودات إضافية، الأمر الذي أتعبه قبل نهاية اللقاء وجعله ينسى نفسه في كثير من الأحيان”.

هلال العربي سوداني

“على سوداني أن يضع في رأسه أنه مهاجم، ومهمته تقتصر في الخط الأمامي بالدرجة الأولى، لكن الجميع تبع في لقاء بلجيكا أن سوداني كان أول مدافع للمنتخب الوطني، في محاولة منه لصد هجمات البلجيكيين، وبالتالي الخطأ الذي ارتكبه سوداني علاقته بنقص الخبرة، لكن وقبل فوات الأوان أقول إن سوداني مهاجم رائع ويتوجب عليه إظهار ذلك في الموعد المقبل أمام المنتخب الكوري الجنوبي”.

سفيان فغولي

“كان وراء الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب الوطني بعد 28 سنة، حاول قدر استطاعته اللعب في الهجوم غير أن مستوى مهدي مصطفى كان يدفع به إلى العودة لمساعدته في كثير من الأحيان، الأمر الذي جعله يبذل مجهودات إضافية، حرمته بعدها من الظهور بوجه جيد في الشوط الثاني لأنه كان منهارا، وحتى إن الهدف الثاني للبلجيكيين جاء بعد تضييعه للكرة”.

مقالات ذات صلة