رياضة
آرين روبن في حوار أجرته أديداس بعد بلوغ منتخبه المربع الذهبي

سنتخطى الأرجنتين وسنصل إلى النهائي للمرة الرابعة لإنتزاع اللقب

الشروق أونلاين
  • 1909
  • 7
ح.م
لاعب وسط المنتخب الهولندي ارين روبن

منتخب الطواحين الهولوندية الذي سطع نجمه الى سماء دورات كاس العالم وجد نفسه في الدور 16 لكاس العالم بالبرازيل امام مجموعة من المنتخبات الكبيرة حيث اراد ان يثأر لموقعة جنوب افريقيا بعد ان خسر المنتخب السيدة الكاس بسهولة امام اكبر المنتخبات وهو منتخب لاروخا الاسباني بعد ان انهزم في النهائي في الدقيقة 117 بتسجيل هدف من طرف اندريس انييسا الذي اهدى السيدة الكأس للماتادور الاسباني، وصفها المحللين بأن الفوز كان بيد الطواحين لولا تضييع لاعب وسط الميدان ارين روبن للعديد من الفرص، وفي هذا الحوار لشركة اديداس مع نجم المنتخب الهولندي ارين روب سنكتشف اهم محطات اللاعب في بلاد السمبا و طريق منتخب الطواحين الى النهائي للمرة الرابعة حسب تصريحات المختصين.

هل تعتقد أن المنتخب الهولندي سيتخطى الهزيمة المريرة التي لحقت به في كأس العالم 2010 ويتمكن من انتزاع اللقب؟

أشعر بالفخر حقاً إزاء وصول منتخبنا إلى كأس العالم 2010 وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققته مع بايرن حينها إلا أنني لا زلتُ أشعر بالأسف إزاء هزيمتنا في جوهانسبرغ. لقد اقتربنا من الفوز وانتزاع اللقب آنذاك إلا أن إيكر كاسياس تصدى لضربتي وتحوّل إلى بطل عالمي. لقد اتسم لعب الفريق الإسباني بالهدوء والقوة معاً وتمكن اللاعبون من تمرير الكرة بكل احتراف، ولعل الخسارة أمام فريق عظيم كهذا ليست وصمة عار بكل تأكيد. إن تفويت فرصة ذهبية كهذه بعد اقترابنا منها هو أمر مؤسف بكل تأكيد. وبهذه الهزيمة، يكون المنتخب الهولندي قد تأهل إلى النهائيات ثلاث مرات وخسر ثلاث مرات أيضاً. واليوم أشعر بأنه يجب عليّ ضمان وصول منتخبنا إلى النهائيات للمرة الرابعة لانتزاع اللقب.

ربما لا تود سماع ذلك، لكن أبناء بلدك سينظرون إليك بمثابة “الرجل العميل” إن حدث والتقى الفريق الهولندي ضد الفريق الألماني. ما المعلومات التي تود تقديمها للمدرب؟

لا مكان للأسرار في ساحة كرة القدم الدولية، وعلى الرغم من أنني لست بعميل لأي فريق إلا أن معرفتي العميقة بمهارات الفريق الألماني لن تجدي نفعاً هنا. فأنا أتدرب برفقتهم يومياً في بايرن وهذا ما يجعلني مطّلعاً على نقاط القوة والضعف لديهم. ولا شك أن لهذا الأمر بعض المزايا والمساوئ أيضاً. أدرك تماماً كم هو صعب اختراق حارس المرمى مانويل نوير الذي يتمتع بمهارة خارقة. كما أعتقد أن وجود اللاعبين توني كروس وباستيان شفاينشتايغر في منطقة خط الوسط يسمح لي بتنفيذ العديد من الهجمات.

هل تود مراقبة كافة تحركات اللاعب فيليب لام؟

يلعب فيليب بوصفة الجناح الأيمن أو الأيسر بالإضافة إلى أنه ظهير دفاعي وهذا ما يمنحني الفرصة المناسبة لمواجهته وجهاً لوجه في حال التقى فريقانا معاً. ولعل المهارة واللياقة اللتين أتمتع بهما تجعلان مواجهتي أمراً شاقاً على أي لاعب. أعتقد بأن فيليب كان وما زال واحداً من أفضل لاعبي خط الدفاع في العالم منذ سنين مضت.

هل لك أن تخبرنا عما تفضله من أحذية “أديداس” وهل هناك ما توصيات تود نقلها إلى الشركة؟

لقد رافقتني أحذية “أديداس” في مشوار نجاحي طيلة السنوات الماضية، فهي تناسبني بطريقة مثالية. إنها تمنحني الراحة والأمان بشكل دائم. وبصفتي لاعب جناح يتلقى ضربات قاسية من خط الدفاع، فلا بد وأن يكون حذائي قوياً ومتماسكاً على الدوام. كما يجب أن يكون حذائي خفيفاً يتناغم مع الوقع السريع للمباراة. حينما أرتدي حذاء يحمل لمسات “أديداس” أشعر بالتميز حقاً. وعلى الرغم من قوتها إلا أنها خفيفة إلى درجة تجعلني أنطلق سريعاً.

لقد تمكن منتخب هولندا من إلحاق الهزيمة بمنتخب البرازيل وأخرجه من كأس العالم 2010. هل هذه إشارة جيدة بالنسبة لمنتخبك؟

كم أود لو ينسى أبناء البرازيل ربع نهائي كأس العالم 2010! أتمنى أن يجدوا له تحليلاً منطقياً مثل “يتعرض الإنسان في حياته لبعض الهزائم”. وبالنسبة لي، فأنا لا أعتقد ذلك. فالشعب البرازيلي بأكمله يعشق منتخب البرازيل الوطني “سيليكاو” إلى درجة كبيرة وقد شعر بخيبة مريرة جراء هزيمته أمام منتخبنا وخروجه من المنافسة منذ أربع سنوات مضت. لقد تطور المنتخب البرازيلي كثيراً منذ ذلك الحين وتم استبدال العديد من اللاعبين الذين هُزموا أمامنا. ويضم هذا المنتخب اليوم تشكيلة من أمهر اللاعبين أمثال أوسكار، ناهيك عن أولئك اللاعبين الذي غابوا عن الفريق لفترة وما تزال لديهم شهرة واسعة أمثال فريد وداني ألفيس.

لقد انضممتَ في مشوارك الكروي إلى نوادي مختلفة. كم أضاف ذلك إلى مستقبلك الكرويّ؟

كلما لعبت إلى جانب فريق، كلما تعلمتُ شيئاً مختلفاً. يعشق المنتخب الهولندي إظهار المهارات الفنية والمغامرة. ومنذ ذلك الحين وأنا لا أفوت فرصة لتنفيذ الهجمات وإضفاء لمساتي  الخاصة. وعندما التحقت بنادي تشيلسي الانجليزي اكتشفت أهمية الجانب البدني في المنافسة وبدأت بتعزيز قوتي  والاهتمام بلياقتي البدنية أكثر. ولعل الضغط الكبير الذي عانيت منه أثناء اللعب إلى جانب ريال مدريد في الدوري الإسباني كان له الأثر الأكبر في تدريبي على كيفية خوض المنافسات الكبيرة والاستعداد للمواجهة. لا شك أن امتلاك القدرة على خوض المنافسة حتى النهاية وعدم الشعور بالخوف أو الاضطراب جراء العوامل الخارجية تشكل بمجموعها مهارة جيدة لكل لاعب. ومن ثم جاء المنتخب الألماني ليعزز من مهارتي في عدم الاستسلام ومواصلة العمل باحتراف حتى النهاية. كل هذا جعلني أدرك الأهمية الكبرى للتفاصيل الصغيرة والاستعداد. ولعل اللعب ضمن دوري المحترفين لكرة القدم في ألمانيا “البوندسليغا” يتطلب منك الكثير من العمل وما عليك سوى المحافظة على لياقتك البدنية وحيويتك لتكون رياضياً منافساً بكل ما للمعنى من كلمة.

هل سنتفاجأ يوماً ما برؤيتك تستخدم قدمك اليمنى؟

أعتقد بأن قدمي اليسرى تملك مهارة عالية، أليس كذلك؟ حينما يستدعي الأمر سأقوم بذلك دون أدنى شك. لطالما أثبتت قدمي اليسرى مهارة استثنائية في العديد من المنافسات الكبرى ولا يمكنني إنكار ذلك. لا أستخدم قدمي اليمنى للوقوف فحسب لكني اعتدتُ استخدام قدمي اليسرى لأداء المهام الصعبة ولم تخذلني يوماً.

لطالما اشتهر جيرالد فاننبرغ، الجناح المتألق في المنتخب الهولندي في الثمانينيات، بلقب البرازيلي. إنك تتمتع بشهرة مماثلة لجيرالد، فهل يجعلك ذلك تشعر بأنك برازيلي؟

إن كانت الجماهير ترى بأن أدائي الكروي يماثل الأداء البرازيلي فلا يسعني هنا سوى التعبير عن اعتزازي الكبير بآرائهم. أعشق تنفيذ الهجمات الكروية ومواجهة خط الدفاع. ولا أنسى هنا أهمية السرعة بالنسبة لي. تشكل بطولة كأس العالم في البرازيل تحدياً كبيراً للعديد من اللاعبين لا سيما المهاجمين. لقد حوّل اللاعبون البرازيليون كرة القدم إلى متعة بالنسبة لكثير من المشجعين. الفوز بالنسبة لهم ليس كافياً وأنا أعشق هذا المبدأ. جل ما أتمناه اليوم هو مساعدة بلدي لانتزاع اللقب بجدارة.

المشاركة في دوري أبطال أوروبا ودوري المحترفين لكرة القدم في ألمانيا “البوندسليغا” والبطولات العالمية قد تكون مجهدة بالفعل. كيف تمنح نفسك الراحة اللازمة لها؟

أعشق لعب كرة التنس. لا أستطيع أن ألعب بالقدر الذي أحب حتى لا أجهد نفسي أو أتسبب لنفسي بأي إصابة قد تؤثر سلباً على لعب كرة القدم. لكنها تبقى إحدى هواياتي المفضلة. وعندما أحتاج إلى قسط من الراحة أثناء المشاركة في كأس العالم سأفتش بكل تأكيد عن ملعب للتنس لتسديد بعض الضربات هناك. ومن يدري فقد تكون ملاعب التنس في البرازيل مختلفة كلياً عن الملاعب التي اعتدت عليها في ألمانيا وهولندا وربما يمكنني تطوير مهارتي في هذه اللعبة بل واحترافها لتطغى على كل ما أقوم به!

لقد وضعتَ طبق السوشي ضمن قائمة المأكولات المفضلة لديك في ملفك الخاص لدى نادي معجبي بايرن. هل تدرك تعداد المواطنين اليابانيين المتواجدين على أرض البرازيل؟ وهل ستقوم بتجربة أي من فنون الطهي إن سنحت لك الفرصة؟

لقد قرأت أنه يعيش في البرازيل حوالي مليوني شخص من أصول يابانية حيث تتجلى لمساتهم الثقافية واضحة.

 أود حقاً تذوق مأكولات شهية من المطبخ البرازيلي- الياباني. لا شك أن المأكولات التي ستقدم لنا في معسكر التدريب الهولندي ستكون محددة بشكل دقيقة ومعدّة خصيصاً لتمنحنا أكبر قدر من الطاقة والتغذية لكن ذلك لن يمنعنا من الاستمتاع بتذوق تشكيلة منوعة من الأطباق البرازيلية واليابانية. فلا يمكنك قضاء شهر بأكمله في مكان ساحر مثل البرازيل دون أن تقوم باكتشاف كل ما هو مثير ورائع.

مقالات ذات صلة