قال إن عدد الشهداء وصل هذه الجمعة لـ46، الحقوقي السوري ناصر الغزالي لـ الشروق:
سنرفع دعوى لدى محكمة العدل الدولية ضد النظام السوري
كشف الحقوقي السوري رئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية، ناصر الغزالي، في تصريح للشروق، عن ”استشهاد 46 محتجا سوريا أول أمس” في جمعة الصمود.
-
وأكد الدكتور الغزالي أن هذه الحصيلة متوفرة لدى المركز وهوية الضحايا معروفة، فهناك محتجون خرجوا رافعين رايات مساندة لأهالي درعا، وكذا وفاء لشهداء أبنائها، مضيفا أن قوات الأمن كانت تتعامل مع المحتجين “بنزعة انتقامية غير طبيعية في درعا، حيث أطلقت على المتظاهرين الرصاص الحي، والغازات المسيلة للدموع”، مجددا نفيه أن تكون هناك جماعات مسلحة دخيلة عن قوات الأمن السورية قتلت المحتجين، أو أصابت رجال الأمن، مثل ما تدعيه السلطات السورية، وهذه حسب المتحدث دعاية إعلامية مغرضة يطلقها النظام في كل مرة، لتبرئة ذمته من المجازر المرتكبة في حق الشعب السوري، بتحويل الانتفاضة السلمية إلى انتفاضة مسلحة إعلاميا. يقول المتحدث.
-
وقال الغزالي إن مصير المظاهرات على ضوء ما حدث، أمس، سيتمر وسيكون هناك مزيدا من المسيرات السلمية، وفي المقابل مزيدا من المجازر في حقهم، وخير دليل على ذلك رفعهم لشعارات مطالبة برحيل بشار الأسد، لأول مرة في تاريخ الثورة السورية الحالية، يضف الغزالي، والتي أرجع أسباب هذا الشعار لهول الفاجعة التي لحقت بالمتظاهرين.
-
وأكد المتحدث أن الحقوقيين السوريين لم يسكتوا عما يجري من مجازر، وهم يرصدون كل الانتهاكات التي تتم ضد السوريين، ويهيئون الوثائق لتقديمها لمحكمة العدل الدولية لمحاكمة المتسببين.