-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التجارة التونسي محسن حسن لـ"الشروق":

سنقيم 14 منطقة تجارية حرة على الحدود الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 7156
  • 16
سنقيم 14 منطقة تجارية حرة على الحدود الجزائرية
بشير زمري
وزير التجارة التونسي محسن حسن رفقة صحفي الشروق

يشرح وزير التجارة التونسي والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الحر، محسن حسن، أفق التعاون في الجناب التجاري والاقتصادي بين تونس والجزائر، ويكشف في هذا الحوار مع الشروق، الذي التقته على هامش أشغال الدورة الرابعة للجنة المختلطة الجزائرية التونسية لمتابعة التبادلات التجارية، إقامة بلاده لـ 14 منطقة تجارية حرة على الحدود الجزائرية، علاوة على فتح المجال لتصدير المنتجات الجزائرية إلى 11 دولة افريقية عبر اتفاق الكوميسا، ويتحدث عن الوضع الأمني والسياسي والاجتماعي في بلاده.

تمثلون بلدكم في أشغال الدورة الرابعة للجنة المختلطة لمتابعة التبادلات التجارية، ماذا سيقدم هذا الاجتماع؟

  هنالك عدة مسائل هامة الواجب التأكيد عليها، عراقة العلاقات السياسية بين البلدين، وهي متطورة جدا، العلاقات في أبهى مظاهرها، والتنسيق الأمني بين البلدين في مجال محاربة الإرهاب احد مفاخر العلاقات بين البلدين.

النقطة الثانية، اليوم هنالك شبه اتفاق أن البلدان يواجهان نفس التحديات، عدونا واحد هو الإرهاب، والعدو الآخر الفقر والبطالة، وهي تحديات لا بد من مواجهتها، في خضم المعطيات أعتقد أنه لا بد من تطوير شراكة حقيقية بين البلدين، ولابد من دعم المبادلات التجارية، ودفع الاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال، وفي ها الإطار يأتي الاجتماع الدوري للجنة المشتركة الجزائرية التونسية التي تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى عراقة العلاقات السياسية.

تصريحات مسؤولي البلدين، يتم التأكيد فيها على متانة ورقي العلاقات بين البلدين، لكن الملاحظ أن المتانة ترتكز بشكل أساسي في الجانب السياسي والأمني، لماذا يتم إغفال الجوانب الأخرى؟

هذه حقيقة موجودة للأسف، المبادلات التجارية والاستثمارات، لا ترتقي إلى مستوى الأخوة والعلاقات التاريخية والسياسية بين البلدين، والآن بعض الإشكاليات الموجودة التي تعيق المبادلات والشراكة سواء ما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات المبرمة، وأيضا إزالة العقبات، ودفع الشراكة، وفيما يتعلق بمقاومة الإرهاب، صحيح أن هنالك تنسيقا أمنيا كبيرا جدا، وهو ما ساهم بدرجة كبيرة في دحر الإرهاب بالمناطق الحدودية، ولكن لابد أن نعي أن مقاومة الإرهاب لا  تكن فقط بالأجهزة الأمنية، ولكن عبر التبادل الاقتصادي، وتنمية المناطق الحدودية.

 هنالك اتفاق على تنمية المناطق الحدودية كآلية من آليات مقاومة الإرهاب، وهذه المسألة أحد النقاط التي سيتم عرضها على اللجنة، وكنت قد تداولت فيها مع السادة وزراء الصناعة والفلاحة.

اليوم تنمية المناطق الحدودية أهم الأسباب، من خلال تكثيف الاستثمارات في تلك المناطق، والآن تونس تعد بدراسة تهتم بكل المناطق الحدودية وتقريبا 14 معتمدية الدائرة على الحدود من أجل بعث مناطق حرة، واعتقد جازما أن المناطق الحرة التي سيتم بعثها ستكون أساسا موجهة لدفع الشراكة.

أين وصل مشروع إنشاء المناطق الحرة؟

كما قلت فسياسة محاربة الإرهاب في تونس والقضاء على الفقر، ترتكز علاوة على البعد الأمني، وعلى البعد الاقتصادي والاجتماعي، وبعث مناطق على الحدود التونسية الليبية، وأخرى على الحدود التونسية الجزائرية، وهو في مراحل متقدمة.

وفيما يخص المناطق على الحدود الليبية، ستنتهي الأشغال بها في نهاية 2017، وستكون المنطقة الحرة ببن قردان جاهزة، وسيدفع بالتنمية في تلك الجهة، أما فيما يتعلق بالحدود الجزائرية، انطلقنا في دراسة وتشمل 14 معتمدية حدودية، وهذه الدراسة ستحدد طبيعة النشاط الذي سيتم القيام به في المناطق الحرة، في 2017 سنطلق في منطقتين هي ساقية سيدي يوسف وهي رمز النضال والتحرر بين البلدين، ثم منطقة القصرين، على أن تُعمم على كامل الحدود، والدراسة ستكون جاهزة بعد أشهر، وسنطلع المسؤولين الجزائريين إلى ما توصلت إليه الدراسة، وستعمل المناطق الحرة على دفع شراكة حقيقة بين القطاع الخاص الجزائري والتونسي، لتحقيق مواطن شغل لسكان المناطق الحدودية، وبعث مشاريع تفك العزلة على السكان، وهذه المشاريع ستوجه للسوق الجاهلية بتونس والجزائر والتصدير.

تحدثت عن إقامة استثمارات تونسية بالجزائر، الاستثمار الأجنبي مقرون بقاعدة 51 بالمئة 49، كيف تنظرون إليها، وما تقييمكم لمناخ الأعمال هنا بالجزائر؟

 على مستوى مناخ الاستثمار هنالك تطور كبير على جميع الأصعدة، تطور على مستوى المنظومة التشريعية، وعلى مستوى البنية التحتية، وأيضا على النظام المالي والمصرفي، هذا التطور يحسب للجزائر،  وهنالك كذلك العدالة الجبائية.

أعتقد أن مناخ الأعمال جذاب، وننظر إلى الاستثمارات التونسية في الجزائر، على أنها أحد أهم مكونات الشراكة بين البلدين، وسندعهم هذا التوجه بشكل فعال.

الآن يجب أن نرتقي بالتنسيق إلى مراحل أخرى، لا يجب أن نكتفي بالاستثمار في البلدين، بل نوحد سياساتنا، أولا لتلبية حاجيات السوق الوطنية، ثم التصدير، ونعمل أن تكوي لجان قطاعية في اللجنة المشتركة العليا، في القطاع الفلاحي والمواد الغذائية، التي تقوم بالتنسيق مع المنتجين والإدارة في البلدين، للتصرف في فائض الإنتاج كالحليب والخضر والمواد الطازجة، وغيرها.

هذه اللجنة ستقوم نحو تلبية الحاجيات الداخلية ثم التصدير، نفس الشيء بالنسبة للصناعة، هنالك لجنة مختصة، بها رجال أعمال تقترح التعاطي مع بعض السياسات القطاعية، هدفها التوجه نحو التصدير، وهذا الأمر ضروري.

في تونس دخلنا في مرحلة جدية في الدبلوماسية التجارية، نحن نتجه الآن إلى السوق الإفريقية، وطلبنا الانضمام إلى أهم التجمعات الإقليمية في القارة، التي تعطي امتيازات جبائية، ومنها سوق اتفاق الكوميسا – السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا – والتي تشمل 350  مليون مستهلك وأزيد من 11 بلد، وللانضمام إلى هذه الاتفاقية هنالك شرط الجوار، وبحكم أن ليبيا موقعة على الاتفاقية فإنه يخول لتونس الدخول إلى هذا التجمع الاقتصادي، وعند دخولنا ستتمكن الجزائر من الولوج إلى هذا الفضاء التجاري، لأنه بدخول تونس يتوفر شرط الجوار للجزائر.

لكن الواقع يقول إن الجزائر وتونس مجرد بازار للسلع الرخيصة القادمة من الخارج، وهل بالإمكان زحزحة قوى اقتصادية كبيرة كأمريكا وألمانيا والصين وغيرها؟

لست متفقا مع ما قلت، اليوم الاقتصاد التونسي اقتصاد متنوع، نسيج من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لها قدرة تنافسية كبيرة، وفي مختلف القطاعات الصناعات الغذائية، ومكونات السيارات والطائرات، وعدد من القطاعات المختلفة، المنتج التونسي له تنافسية في الأسواق الخارجية، نسبة التصدير هي 39 بالمئة، بالنسبة إلى الجزائر صحيح أن الاقتصاد الوطني مرتكز أساسا على المحروقات، ولكن أعتقد أن هنالك توجها مهما بتنويع الاقتصاد، وهذا يسهل الاندماج والتكامل مع الاقتصاد التونسي.

وفيما بخص المنتجات الأجنبية، نحن اخترنا منهج الانفتاح، واقتصاد السوق، وكل منتج يستجيب للشروط التنافسية في المكونات والسلامة الصحية يسمح له بالدخول، وما يفرق هو الجودة والسعر، وقانون السوق هو الذي يزيح الخدمات والمنتجات التي لا تستجيب، ونعتقد أن هذا الخيار المنتهج هو الخيار الأنسب، ونعتقد أن انتهاج السياسة الحمائية قد أثبت عدم جدواها.

من الرهانات والتحديات المطروحة، مشكلة التهريب، وأعلنت في وقت سابق تلقيك تهديدات من جهات لم تسمها بعد بداية الحرب على السوق الموازية، ما هو الضرر الذي تلحقه عمليات التهريب بالاقتصاد التونسي، وما هي الجهات التي تهددك؟

 في تونس وبحسب دراسة تم إعدادها، أكثر من 50 بالمئة من الاقتصاد الوطني يتم عبر المسالك غير المنظمة، ونعني به التهريب والتجارة الموازية، ولهما ضرر كبير، أولا ضرر على الموارد الجبائية، وآخر دراسة للبنك الدولي سنة 2013 ، تقول إن الخسائر هي في حدود 650 مليون أورو، الآن المبلغ تضاعف كثيرا، على مستوى مناخ الأعمال كلما ارتفعت نسبة الاقتصاد الموازي إلا وتراجعت جاذبية الاقتصاد، إضافة إلى التأثير السلبي على موارد الصناديق الاجتماعية، والضرر الأخير هو علاقة التهريب بالإرهاب، والعلاقة مؤكدة بدراسات تثبت ذلك، مثلا تهريب التبغ في تونس له كلفة مالية لا تقل عن 250 مليون أورو على موارد الدولة، وله علاقة قوية بالإرهاب وهو أحد أهم مصادر تمويله.

عند الحديث عن الاقتصاد الموازي، لابد من الإشارة إلى صنفين، الفئات الشعبية البسيطة التي ليس لها مصدر رزق، والتوجه حولها غض النظر عن هذه الفئات، نحن في انتظار إيجاد البدائل لهم، ولكن بالنسبة إلى المهربين الكبار هو تطبيق القانون، ولا شيء غيره، نحن عازمون على تخفيض نسبة الاقتصاد الموازي إلى 20 بالمئة في سنة 2020، والحكومة لن تبقى مكتوفة الأيدي، سنحارب الإرهاب عبر سياسة أمنية، وعبر التعاون مع الجزائر وليبيا ويشمل الأمر مكافحة التهريب عبر تخفيض المعاليم الجمركية.

الإجراءات المتخذة أكيد أنها أزعجت أطرافا منتفعة من عمليات التهريب، هل هي الأطراف التي تهددك وهل هي جدية؟

المسألة لا تتعلق بشخص وزير التجارة، قلت آنفا إن المتعالمين في التجارة الموازية لهم أرباح كبيرة وجزء منهم لهم علاقة بالإرهاب، ومن مصلحتهم أن الدولة لا تحارب الإرهاب، وكل عملية إصلاح تواجه برفض من المنتفعين، نحن مصرون في الحكومة على محاربة التهريب والإرهاب، لأنهما وجهان لعملة واحدة.

عندما نتحدث عن الوضع الاقتصادي في تونس، لا يمكن إغفال ما يحدث في ليبيا، ما الأثر الذي سببته الأزمة الليبية على اقتصاد بلدكم؟

الاقتصاد التونسي الآن بدأ يتعافى، يخرج من الأزمة التي عرفها منذ سنوات، والنمو الإيجابي بدأ يتحقق، نتوقع أن تصل إلى 2 بالمئة، ونتوقع أن يزيد على 4 بالمئة، الأمر الذي يمكن من توفير موارد مالية للدولة، وتوفير مواطن شغل.

لو بحثنا في الأسباب التي أدت إلى تراجع النمو، أولا الوضع الإقليمي والدولي، والوضع في ليبيا له تداعيات سليبة كبيرة، فقد كانت الشريك العربي الأول لنا، وهنالك الآن تراجع في التصدير لها، كما أن الوضع الأمني في ليبيا أثر كثيرا على تدفق السياح الليبيين.

وعن الوضع الاجتماعي في تونس، علينا أن نقر بوجود مطلبية، ولكن نعيش فترة استقرار، من شأنه أن يدفع إلى الاستقرار، يجب عدم إغفال الوضع لدى شركائنا في أوروبا، وهي تسجل تراجعا في النمو، وللعلم فإذا تراجع النمو بـ1 بالمئة في أوروبا يتراجع في تونس بـ0.6، لأن الاقتصاد التونسي منفتح تماما على أوروبا، و75 بالمئة من صادراتنا من أوروبا، ما يرفع من قابلية الاقتصاد ليتأثر بأزمات الجيران، الوضع السياسي والأمني والجيو استراتيجي في محيطنا، أثر سلبا على الاقتصاد، ولكن اليوم نسجل عودة إيجابية للنمو، ومرد ذلك إلى النجاح في محاربة الإرهاب، وهنالك أيضا سلم اجتماعي وهنالك توافق بين الحكومة واتحاد الشغل ومنظمة الأعراف. وأعتقد أن السلم الاجتماعي سيتواصل، والسبب الثالث مسألة الإصلاحات الكبرى التي شرعت فيها الحكومة التونسية، في نمط التنمية الذي يتوجه إلى الصناعات والقطاعات ذات القيمة المضافة، كموكنات السيارات والطائرات، وإصلاح مناخ الأعمال.

في أي مؤشر تصنف القدرة الشرائية الآن؟

الطبقة الوسطى هي المكون الأساسي في المجتمع التونسي، في جانب الأجور، وُقعت زيادات في الأجور سواء في القطاع العام أم الخاص، الأمر هذا أحدث حالة سلم اجتماعي، رغم الصعوبات المالية، وثانيا التحكم في الأسعار، حيث تمكنا من المحافظة على القدرة الشرائية، فمؤشر التضخم حتى نهاية أفريل في حدود 3.4 بالمئة، ونسبة التضخم السنوي لن تتجاوز 3.5 بالمئة، وهو مؤشر جيد جدا.

 أنت قيادي في الاتحاد الوطني الديموقراطي، والحزب يشهد موجة استقالات، ما سببها، وهل أنت مستمر في الحزب الذي يقوده سليم الرياحي؟

أولا على مستوى الاستقالات، للأسف الشديد الساحة السياسية في الفترة الأخيرة شهدت بعض الضوضاء، وموجة الاستقالات مست جل الكتل النيابية ما عدا حركة النهضة، ونحن سجلنا 3 استقالات من الكتلة النيابية، ولكن كتلتنا الآن متماسكة، وحزبنا متماسك وهو من أهم الأحزاب، وله بعد ليبرالي اجتماعي، ونحن من أهم الأحزاب التي تشكل نقطة ارتكاز، وعمل توازن داخل المشهد السياسي، ولنا دور مهم على مستوى البرلمان والحكومة، ونحن قوة اتزان وقوة توازن، سنواصل عملنا في إطار الائتلاف المكون للحكومة، نواصل دعمنا للحكومة، ونعمل بالتنسيق مع الأحزاب الموجودة في الائتلاف الحكومي، على أن نقود البلاد إلى بر الأمان وتنظيم الانتخابات المحلية.

وأنت عضو في الحكومة، ما تأثير الصراعات الحزبية على الجهاز التنفيذي؟

أصارحك ودون ديماغوجية، نحن نعمل كفريق واحد وكأننا في حزب واحد، لما تشتغل في الحكومة، يقل النشاط الحزبي، ويجب ترك مشاكلنا الحزبية جانبا، الأولوية للشأن العام وكيف نطور الأوضاع ونحقق الاستقرار، وتأكد أننا ننسى ألواننا الحزبية داخل الجهاز التنفيذي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • salim

    Le tunisien pour un dinard de plus il est pret a vendre sa mere, son pere et sa soeur alors envers nous algeriens!!!!! deja si on compatbilise la quantite de matieres )essence et mazout) ca se chiffre en millards de dolars ils soont INGRATS ils sont SANS PITIE mais avec RUSE pas par bravoure, pas de coperation avec la tunisie, souvenez vs notre pays lors des annees de braise ils nous REPULSENT aux frontieres, ne vs mariez JAMAIS avec une tunisienne c un conseil de frere

  • salim

    faites tres attention a toute cooperation en terme d'economie o ou industrie, le tunisien est connu mondialement par la RUSE, parlez a vos grands parents, habitants l'est algerien ils vous diront c quoi la ruse des tunisiens, en plus toute cooperation avec la tunisie ca va affecter notre cliamt social c le seul pays arabe ou le taux d'amants et maitresses est a 80% ATTENTION ladine la m,ella juste SEXE ARGENT et pas de
    attentiPATRIE ni rien la femme tunisienne est connue par la femelle RENARD

  • بومدين الجزائر القارة

    نتمنى المزيد من التعاون مع الشقيقة تونس و لعلمكم اقرب شعب لنا هما الشعبين التونسي و الصحراوي

  • Ryad_DZ

    La verite elle blesse moi je n'irai pas chez vous meme si vous y ajoutez de l'argent pour voir votre gueulle d'ours je prefere d'autres paysages et d'autres horizons..et si vous croyez vous installer comme un parasite entre l'Algerie et la lybie et jouer a l'important je vous invite de venir nettoyer l'est algerien qui est plein de hressiste dans partout les tunisiens sont des radins profiteurs et ils adorent l'argent et aiment etre vu de partout afin de mieux plaire. megalomanes

  • staifyi45

    مازالت تونس تشحت ....
    هذه الدولة آخذت ملاييــــــــــر من آكتاف الشعب الجزائري آخرها محو الديون بخمسة ملايير؟؟؟؟؟
    لوقمنا بعملية بسيطة خمسة ملايير دولار تبنى ربع مليون سكن يسكنها آثنين مليون...
    لغلقنا هذه الحدود نوفر فى خزينة 10ملايير دولار؟؟؟ آين شعب مسكين...وحكومة ناعسة تونس جيك منها الخير...

  • بدون اسم

    كلامك عن الاتحاد الاوربي لا محل له في علاقاتنا المغاربيه و اي دوله في محيطنا الاقليمي لسبب بسيط وهو ان جميع هذه الدول ما زالت بعيده عن النضج السياسي الذي يبني اتحاد متكامل كالاتحاد الاوربي. على سبيل المثال انتم في تونس لسنوات طوال كان توجهكم نحو الغرب و فرنسا خاصه و تناسيتم الجزائر فكان الجزائري يتعرض للاهانه لابسط الاسباب ان قدم اليكم لكن بعد خراب قطاع السياحه اصبح التفكير بالتكامل الاقتصادي مع الجزائر و الجزائري حبيب و عزيز عليكم ! كفانا نفاقا هي مصلحه مؤقته و ستعود ريمه لعادتها القديمه

  • بدون اسم

    اي علاقه تجاريه مع تونس ستنتهي بخساره للجزائر و ربح لتونس .
    التونسي لا يضع يده في مشروع دون ان يضمن انه سيعود عليه بالنفع و خساره للطرف الثاني لانه لا يعرف مبدأ اربح انا و يربح غيري .
    مبدأ التونسي اربح انا و اجعل غيري يفلس و يبيع اللي عنده لي برخص التراب .

  • rachid04

    لا تكرروا ما حدث في عهد الشادلي، الدولة الجزائرية انشأت لتونس مصنعين، واحد منهما للإسمنت، ثم تحوّلت الجزائر إلى مستورد رقم واحد من المصنع نفسه......اللهم إلا إذا كان هذه المصانع شراكة بين السرّاقين في الجزائر و تونس.

  • hannibal barca

    @ Ryad et homid
    Votre analyse tordue , egoiste et bourrée de prejujés explique les causes profondes de la decadence économique et sociale des pays du Maghreb tunisie et algerie compris.Le modèle à suivre et opposé à la mentalité tiermondiste se trouve dans l'union européenne pourtant multi ethnique et à 20 langues et cultures différentes. Réveillez vous car avec cette mentalité de abou jahl l'avenir s'annonce sombre .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

  • homid

    il cherche l’intérêt de son pays faut faire attention.des zones libres pour que nous leur véhiculons des produits alimentaire qui conte sur l'appui d'état.il me fait rire il a dit qu'ils ont une concurrence avec les européens et grace a l'accord tunisien qui a ete signé avec cette organisation nous aurons la chance d'exporter nos produits oui c grace a la tunisie un pays de 2 m carré aidera l'algérie superficie de 2 million et 300 mille m carré merde khkhkh yaw afriha m3a cha3bek

  • hichem

    واش باه تبيعولينا ... زيت الزيتون الهريسة و الشامية و نحن نبيعو ليكم الروينة ,,,

  • Ryad_DZ

    suite...
    une fois un malade algerien dans une clinique tunisienne a donne son ame sa famille etait obliger de payer avant de le faire sortir de la clinique pour l'enterrer...et avant les tunisiens ils venaient en algerie pour se soigner et faire des operations gratuitement en algerie..meme ils ont etudier en algerie dans les faculte de medecine et pharmacie..attention les tunisiens et l'avarice...sont des parasites et la majorite des megalomanes deguises il faut bien les regarder dans les yeux

  • Ryad_DZ

    Ce que l'Algerie doit faire c'est de fermer hermetiquement les Frontieres avec les tunisiens et ne pas creer des zones de libre echange il faut savoir lire le visage tunisien et dechiffrer l'ettendu de cupidite et avarice...un tunisien prend sa voiture de Rotterdam jusqu'a genes Genova sans achetter ni une bouteille d'eau et cela c'est a l'etranger Alors analisons les choses a balance..et ce qui raconte ce ministre c'est faux il ne vise que son interet attention il savent sucer l'argent

  • بدون اسم

    هذه المناطق الحره الجزائر ليست بحاجه لها هي عمليه امتصاص لاموال الجزائريين لصالح تونس . ثم ان كانت الجزائر بحاجه لمناطق حره لتعملها قريبه من مناطق الكثافه السكانيه العاليه و بأيادي جزائريه و عماله جزائريه حتى يستفيد الجميع من تلك المنطق الحره العامل و التاجر او المستثمر و اخيرا المواطن

  • malik

    بالطبع سوف يستفيد منها اشقاؤنا لا نحن

  • ما هدا

    الناس اللي عندها فالراس و تحب بلادها تطلع ماشي كيما حنايا الجيوب مليانا و الراس فارغ والتبهدايل كل يوم