الجزائر
وزير التربية الوطنية الجديد يتعهد:

سننهي الاكتظاظ في الثانوي قبل نهاية ديسمبر المقبل

الشروق أونلاين
  • 6875
  • 19
الشروق
وزير التربية الجديد يشرف على افتتاح السنة الدراسية 2012-2013

أعن، وزير التربية الوطنية، بابا احمد عبد اللطيف، أن مشكل الاكتظاظ بالطور الثانوي سيعرف انفراجا بعد شهرين من الدخول المدرسي، على اعتبار أنه سيتم استلام 8 ثانويات جديدة، في الوقت الذي أكد أنه سيدرس الصعوبات الموجودة في الساحة التربوية لمعالجتها بالاعتماد على مساعدة كافة أفراد الأسرة التربوية.

وأوضح بابا احمد عبد اللطيف، في أول خرجة ميدانية له بعد تعيينه على رأس وزارة التربية الوطنية خلفا لأبي بكر بن بوزيد، أين أشرف أمس، على الدخول المدرسي من الجزائر العاصمة، حيث أوضح على هامش الزيارة التي قادته إلى متوسطة محمد شويطر بالأبيار، أن مشكل “الاكتظاظ الذي تشهده ثانويات الوطن وبالأخص 10 ولايات سيعرف انفراجا في ظرف شهرين من الدخول المدرسي، مشيرا إلى أنه بمشاركة الولاة على مستوى تلك الولايات سيتم استلام 8 ثانويات جديدة.

وبخصوص الملفات التي تزال عالقة في القطاع، أكد المسؤول الأول، بأنه سيدرس الصعوبات الموجودة في الساحة التربوية، وسيعمل على تسويتها ومعالجتها مع أعضاء الطاقم الوزاري، المفتشين، الأساتذة وكافة شركاء الأسرة التربوية، لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة. وفيما يتعلق بملف الخدمات الاجتماعية، أوضح الوزير بابا احمد عبد اللطيف بأنه قريبا سيستدعي أعضاء اللجنة الوطنية، للتشاور قبل الشروع في صرف أموال الخدمات الاجتماعية بدء بتجسيد المشاريع التي تمت المصادقة عليها في وثيقة العمل.

وأما بشأن أبناء اللاجئين السوريين، أوضح بابا احمد عبد اللطيف، أن الدولة أعطت تعليمات صارمة لاستقبالهم في مؤسساتنا التربوية والتكفل بهم، مؤكدا أنهم سيتم تدريسهم وفقا للبرنامج الدراسي الجزائري، على اعتبار أنه لا يمكن إعداد برنامج خاص بهم يتوافق والبرنامج السوري في ظرف قصير.

تلاميذ الثانوي يقاطعون الملحقات المكتظة

شهدت، أقسام السنة أولى ثانوي، في اليوم الأول من الدخول المدرسي اكتظاظا غير مسبوق، عبر كافة ثانويات الوطن، بسبب وصول الكوكبتين من تلاميذ السنة رابعة متوسط، حيث وصل عدد التلاميذ في القسم إلى 45 تلميذا. في حين رفض العديد من التلاميذ التمدرس بالملحقات التي خصصتها الوزارة للتخفيف من حدة الاكتظاظ.

ورفض العديد من تلاميذ السنة أولى ثانوي التسجيل بالملحقات التي خصصتها وزارة التربية الوطنية للتقليل من مشكل الاكتظاظ، نظرا لوقوعها بعيدة عن مساكنهم من جهة، ومن جهة ثانية لعدم توفرها على التجهيزات اللازمة الموجودة عادة بالثانويات، خاصة ما تعلق بالمخابر، على اعتبار أن تلك المؤسسات التربوية، قد تم تشييدها لتكون ابتدائيات ومتوسطات وليس ثانويات.

وفي اليوم الأول من الدخول المدرسي 2012 / 2013، رفض التلاميذ الالتحاق بملحقة ثانوية زبيدة ولد قابلية الكائنة بدرارية الجزائر، الذين بلغ عددهم 800 تلميذ، كون المؤسسة تقع بعيدة عن مساكنهم من جهة، ومن جهة ثانية لا تتوفر على أبسط شروط التمدرس، كونها تم تشييدها لتكون مدرسة ابتدائية وليس ثانوية. بالإضافة إلى انعدام النقل بتلك المنطقة خاصة في فصل الشتاء. في الوقت الذي طالبوا السلطات الوصية بضرورة متابعة تمدرسهم بثانويات محترمة مثلهم مثل بقية التلاميذ.

وللعلم، فإن جمعية أولياء التلاميذ بالمؤسسة، كانت قد أصدرت بيانا خلال الصائفة تطالب فيه بضرورة تحويل التلاميذ لمواصلة دراستهم بثانوية زبيدة ولد قابلية الأم الكائنة بدرارية، مع توزيع بقية التلاميذ على ثانويات العاشور والسبالة وكذا الثانويات الجديدة.

مقالات ذات صلة