-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سنن زوجية مهجورة تعيد الدفء لبيوتنا

ليلى حفيظ 
  • 160
  • 0
سنن زوجية مهجورة تعيد الدفء لبيوتنا

هناك الكثير من المعاملات والسلوكيات النبوية الشريفة، التي كان يأتيها الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته، تركها الناس- للأسف- رغم فائدتها وفعالياتها في توطيد أواصر المحبة والقرب بين الزوجين وتمتين الصلة بينهما، والحفاظ على الزيجات، التي ينبغي التذكير بها لإحيائها والتقيد والاقتداء بها.

–النوم تحت لحاف واحد. كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام مع زوجته تحت لحاف واحد. قالت عائشة رضي الله عنها: “كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد”. وهذا لزيادة القرب الجسدي أو وما يسمى باللمس الحنون غير المرتبط بالمعاشرة الجنسية، الذي أثبتت الدراسات أنه يرتبط بارتفاع الرضا عن الجسد والعلاقة الزوجية وتحسين الصحة النفسية.

-الاغتسال معا. كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل مع زوجته من إناء واحد. قالت عائشة رضي الله عنها: “كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد”. هذا يعكس، كما يقول الخبراء، المشاركة والاعتياد على القرب في تفاصيل الحياة اليومية عبر ما يسمى التواصل من خلال اللحظات الصغيرة. فالعلاقة الزوجية لا تبنى فقط على المناسبات الكبيرة، وإنما من الاستجابات اليومية الصغيرة لمحاولات التقرب من الآخر.

–الشرب من موضع شرب الزوجة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ الإناء بعد عائشة رضي الله عنها ويضع فمه على الموضع الذي شربت منه. قالت عائشة: “كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في فيشرب”. وهذا دليل على حسن المعاشرة ومراعاة أحوال الزوجة وملاطفتها.

–تمشيط شعر الشريك الزوجي. كانت عائشة رضي الله عنها تمشط شعر النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه وهو في حجري فأرجله”. وهذا من السلوكيات غير اللفظية التي توصل المودة والقرب.

–مساعدة الزوجة في البيت. سئلت عائشة رضي الله عنها: ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ فقالت: “كان في مهنة أهله”. ولقد أثبتت الدراسات لاحقا أن توزيع أعمال المنزل والعمل الأسري بين الزوجين عامل مهم في الإحساس بالرضا وبجودة العلاقة وزيادة القرب بينهما.

–تقبيل الزوجة حتى في الصيام. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل زوجاته. قالت عائشة رضي الله عنها: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم”. لا تجعل المودة مرتبطة فقط بالعلاقة الخاصة.

–احتواء الزوجة عند الغيرة. عندما كسرت عائشة رضي الله عنها صحن طعام أرسلته إحدى أمهات المؤمنين بسبب الغيرة. لم يعاتبها النبي صلى الله عليه وسلم بل قال: “غارت أمكم”. لم يوافق على الخطأ، ولكنه تفهم مشاعرها. وهذا يرتبط بما يسمى الاستجابة العاطفية للشريك وتفهم مشاعره وعدم الاستهانة بها، مما يجعل الخلاف أقل تهديدا. ليست كل الخلافات تحتاج إلى انتصار . الكثير منها يحتاج إلى احتواء.

ـ الهدية. قالت عائشة رضي الله عنها: “كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة” لأنهم كانوا يعرفون مكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم. فلا تنتظر مناسبة لتهدي هدية لزوجتك.

-رفع اللقمة لفم الشريك الزوجي. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع اللقمة في فم زوجته كنوع من الود والتعبير عن العطف والرعاية.

–الملاعبة والمسابقة والملاطفة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يسابق زوجاته لإشاعة جو من المرح وإزالة الجفاء والملل والروتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!