منوعات

سهر‮ الليل‮ ‬جلب‮ ‬لي‮ ‬قضبان‮ ‬السجن‮ ‬وخسران‮ ‬النفس ‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 12277
  • 25

ما‮ ‬أرغب‮ ‬فيه‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬قصتي‮ ‬هذه‮ ‬عبرة‮ ‬لكل‮ ‬الشباب‮ ‬الذي‮ ‬يملك‮ ‬طاقة‮ ‬ويجد‮ ‬نفسه‮ ‬راغبا‮ ‬في‮ ‬أشياء‮ ‬كثيرة‮ ‬يظن‮ ‬أنه‮ ‬بطاقته‮ ‬هذه‮ ‬لن‮ ‬يضره‮ ‬شيء‮ ‬مهما‮ ‬فعل،‮ ‬هذه‮ ‬قصتي‮ ‬أتمنى‮ ‬أن‮ ‬يعتبر‮ ‬منها‮ ‬كل‮ ‬من‮ ‬يقرأها‮.‬

بلغت سن العشرين كنت حينها أتمتع بالطاقة والقوة، كنت أعتقد أنني أصبحت رجلا ناضجا من كل النواحي، وأنني أعرف جيدا الحياة وخفاياها فكنت أحب الاعتماد على نفسي في كل شيء، ولا أطلب النصيحة من أحد أو أشاور أحدا حينما أريد فعل أي شيء، وكنت أكره من يوجه لي النصح وأتـضايق‮ ‬كثيرا‮ ‬من‮ ‬ذلك،‮ ‬حتى‮ ‬ولو‮ ‬كان‮ ‬ذلك‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬والدي‮ ‬الذين‮ ‬كنت‮ ‬في‮ ‬خلاف‮ ‬دائم‮ ‬معهما‮ ‬فأنا‮ ‬لم‮ ‬أكن‮ ‬أسمع‭ ‬كلامهما‮ ‬أو‮ ‬أطعهما‮ ‬وأرى‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬يطلبانه‮ ‬مني‮ ‬كبتا‮ ‬لحريتي‮.‬

أنا كنت أحب السهر كثيرا مع أصحابي وهذا الشيء الذي كنت لا أتفق فيه مع والدي اللذين يصران على دخولي البيت على السابعة مساء وعدم السهر، لكنني كنت أرفض ذلك فأصحابي كلهم يسهرون ويسخرون مني حينما أقول لهم: أن والدي لا يرغبان في ذلك، فلقد اعتبروني طفلا ووليس رجلا، وهذا ما جعلني أنتفض وأكسر كلام والدي، وسرت أسهر مع أصحابي، وكان ذلك يعجبني كثيرا، بالرغم من أنه كلما دخلت البيت في ساعة متأخرة حدث بيني وبين والدي شجار وفي بعض الأحيان كان ينتهي بصفع والدي لي، وبالرغم من ذلك لم أكف عن السهر وبقيت على طبعي إلى أن يئس والدي‮ ‬وطلب‮ ‬مني‮ ‬أن‮ ‬أتحمل‮ ‬أي‮ ‬شيء‮ ‬يحدث‮ ‬معي‮ ‬لوحدي‮.‬

 السهر والسمر مع الأصحاب بدأ يعرف منعرجا آخر نحو ما لا يرضيه الله تعالى، أجل فلقد تطور الأمر معنا وصرنا نبتعد عن الحي ومدينتنا وتعرفنا على أصدقاء آخرين، علموني كيف أشرب الخمر في البداية، ومن ثم تطور الأمر إلى تعاطي المخدرات، فتغيرت حياتي تماما وأصبحت رهينة أصدقاء السوء، وحدثت المصيبة التي لم أكن أتوقعها، فلقد قبض عليّ وورفقائي في جلسة تعاطي المخدرات وسجنت بعدها ولم يغفر لي والداي خطئي، حيث لم يتدخل والدي في القضية ولم يوكل لي حتى محاميا وتبرأ تماما مني، وانقضت أيامي سجني السوداء وخرجت، كنت أنتظر لحظة تحرري بفارغ الصبر حتى أعود إلى أهلي ومجتمعي وأصحح خطئي ولكن عودتي لم تكن كما كنت أعتقد، فأهلي دوما ينظرون إلي بنظرة سيئة، ووالدي لحد الآن لا يكلمني وطلب مني أن أنسى أنني ابنه، وهذا أثر سلبا في نفسيتي وصرت أشعر أنني أخسر نفسي من جديد، نفسي التي وعدتها بأنها ستتغير‮ ‬إلى‮ ‬الأحسن‮ ‬وأصبح‮ ‬رجلا‮ ‬صالحا،‮ ‬لكن‮ ‬أهلي‮ ‬يرفضون‮ ‬وجودي‮ ‬بينهم‮ ‬لأنني‮ ‬أسأت‮ ‬للعائلة‮ ‬والمحطين‮ ‬يتحاشوا‮ ‬الحديث‮ ‬إلي‮ ‬لأنني‮ ‬في‮ ‬نظرهم‮ ‬متعاط‮ ‬للمخدرات‮ ‬وخريج‮ ‬سجون‭.‬

أنا نادم جدا على ما فعلت وياليتني سمعت كلام والدي وكنت من المطيعين، لم أكن أفهم أن والدي حينما كان يرفض سهري كان ذلك خوفا علي وحبا لمصلحتي وليس كبتا لحريتي، لم أكن أفهم بأن هذه الدنيا صعبة لهذه الدرجة، أنا خسرت أهلي وخاصة والدي وخسرت نفسي، فبالله عليكم ما السبيل‮ ‬للصلح‮ ‬مع‮ ‬والدي‮ ‬وأهلي؟‮ ‬وكيف‮ ‬أعيد‮ ‬بناء‮ ‬ذاتي‮ ‬ليتقبلني‮ ‬مجتمعي؟

مراد‮/ ‬العاصمة

.

.

هل‮ ‬عقوق‮ ‬أولاد‮ ‬لي‮ ‬سره‮ ‬عقوقي‮ ‬لوالدي

لا‮ ‬تستغربوا‮ ‬إن‮ ‬كنت‮ ‬قد‮ ‬بلغت‮ ‬الخامسة‮ ‬والستين‮ ‬وأريد‮ ‬النصح‮ ‬منكم‮ ‬لأنني‮ ‬فعلا‮ ‬لم‮ ‬أجد‮ ‬من‮ ‬ألجأ‮ ‬إليه‮ ‬بعد‮ ‬الله‮ ‬سبحانه‮ ‬وتعالى‮ ‬سواكم‮ ‬إخوتي‮ ‬لعلي‮ ‬أجد‮ ‬منكم‮ ‬ما‮ ‬يثلج‮ ‬صدري‮ ‬برد‮ ‬صريح‮ ‬وفعال‭.‬

كنت في الماضي شابا يافعا، كنت أصغر إخوتي حظيت بالحب الكبير من طرف والدي وأستطع أن أقول أنني الابن المدلل، لم يبخل والداي بشيء علي، فكلما طلبت شيئا إلا ووفراه لي، وهذا ما كان يشجعني على طلب المزيد، فأعمى الجشع والطمع بصيرتي، وصرت ممن فسدت طباعهم، لم أعد أعر اهتماما لأحد بالبيت وأفعل ما يمليه عليّ عقلي، حتى وإن كان ذلك مرفوضا عند أهلي وأكثر من ذلك صرت عاقا لوالدي، أما إخوتي فلم أكن أحترمهم إطلاقا، فكرهني الجميع حتى يوم زواجي طلب مني والداي أن أختار المرأة الصالحة وعرضا علي الكثير من الفتيات من الأقارب، لكنني كنت أسخر من كل فتاة عرضوها علي للزواج منها، وطلبت منهم ألا يتدخل أحد في هذا الأمر لأنه يخصني وحدي وأنني سأختار زوجتي بنفسي، واخترت فتاة أحببتها ولكن أهلي كلهم عارضوها لأنها في نظرهم غير صالحة، لكنني تحديت الجميع وتزوجتها ومن يومها أعرض والداي عني وكذلك أشقائي وقطعوا علاقتهم بي. وعشت إلى جانب هذه الزوجة التي أذاقتني الجحيم، حياة قاسية ومريرة، حيث كنت دائم الشجار معها وبالرغم من ذلك لم أطلقها حفاظا على الأولاد الذي أنجبتهم معها، زوجتي لم تهتم يوما بتربية أولادنا، من يراهم يعتقد أنهم متشردون وحتى وإن كبروا اليوم فهم لا يسمعون كلامي، كلهم عاقون، ووكلهم متورطون في قضايا السرقة والمخدرات، وأنا قد تعبت، إذا دخلت البيت لا أجد راحتي، لم أعرف يوما جميلا أو هادئا في حياتي التي انقلبت منذ أن تزوجت تلك المرأة بل أراها مصيبتي في الدنيا والمصيبة الأكبر أن ذريتي غير صالحة، أنا‮ ‬أتألم‮ ‬في‮ ‬صمت‮ ‬ولا‮ ‬أحد‮ ‬يشعر‮ ‬بي‮ ‬لا‮ ‬أولادي‮ ‬الذين‮ ‬لا‮ ‬يحترمونني‮ ‬ولا‮ ‬يطيعونني‮ ‬ولا‮ ‬زوجتي‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬تبالي‮ ‬بأمري‮ ‬وبالبيت‮ ‬والأولاد‮.‬

 في بعض الأحيان أفكر أن ذنبي أنني كنت عاقا لوالدي رحمهما الله، فلقد كنت غليظا شديدا معهما ولم يسامحاني أبدا وكما يقال :”كما تدين تدان” ربما هذا هو خطئي، أنا كنت عاقا لوالديّ وبالتالي أولادي عاقون لي، والداي لم يشاءا لي العناء وأرادا لي زوجة صالحة وأنا اخترت‮ ‬الفاسدة،‮ ‬أنا‮ ‬سبب‮ ‬تعاستي،‮ ‬فكيف‮ ‬الخلاص‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬ذلك؟

إبراهيم‮ ‬‭/‬‮ ‬وهران

.

.

هل‮ ‬أخلف‮ ‬وعدي‮ ‬لزوجتي‮ ‬لأتخلص‮ ‬من‮ ‬عذاب‮ ‬الوحدة

‭ ‬أحببت زوجتي كثيرا ذلك لأنها كانت مطيعة ونقية القلب والروح، لم أعرفها قبلها، امرأة إنها أول امرأة في حياتي وعشت إلى جانبها أجمل الأيام، وأروعها وكنا نتعاهد دوما على أن لا نترك بعضنا وألا نفترق مهما حدث وأن الموت وحده من سيفرقنا وإذا مات أحدنا فعلى الثاني أن يبقى وفيا للثاني وألا يتزوج ويبقى على عهده، هكذا كانت حياتي إلى جانب من ملكت قلبي وفؤادي وولأن المولى تعالى يفعل ما يشاء ولأن الموت يخطف بلا موعد ولا تحديد للوقت، فلقد شاء القدر أن تصاب زوجتي بمرض عضال جعلها طريحة الفراش، فعلت المستحيل كي أنقذها من ذلك المرض‮ ‬الفتاك،‮ ‬صرفت‮ ‬كل‮ ‬أموالي‮ ‬وكل‮ ‬ما‮ ‬أملك،‮ ‬ولكن‮ ‬القدر‮ ‬شاء‮ ‬أن‮ ‬يتوفاها‮ ‬وهي‮ ‬على‮ ‬فراش‮ ‬الموت،‮ ‬طلبت‮ ‬مني‮ ‬أن‮ ‬لا‮ ‬أنساها‮ ‬وأن‮ ‬أبقى‮ ‬وفيا‮ ‬لها‮ ‬وقطعت‮ ‬وعدا‮ ‬لها‮ ‬بذلك‮.‬

لا تتصوروا أيامي من بعدها كيف أصبحت مرارتها، لا يمكنني وصف ذلك الألم الذي سكن في روحي ووجداني، فقدت طعم الحياة، تألمت بشدة، وشعرت أنني وحيد في هذه الحياة بدونها إنها بسمتي إنها روحي، إنها كل شيء في حياتي، بكيت، صرخت، انهرت، ضعفت وولكن لا شيء أعادها إلى أحضاني، وكان علي أن أستهدي بالله وأقوى بالله وأسلم بقدر الله تعالى، فالإيمان بالله هو الشيء الوحيد الذي يجعلني أصبر، ومرت الأيام وبدأت حياة جديدة أقرأ فيها الكثير من القرآن، وأتقرب فيها من الله من خلال الصلاة وقيام الليل والصيام، وبدأت أعرف تحسنا إلا أن زوجتي بقيت داخل قلبي ساكنة، وأحمد الله تعالى أنه أنار قلبي بالإيمان والصبر، ومضت الأيام سريعا وأصبح أهلي يطلبون مني الزواج حتى آتي بامرأة تنسيني ألمي وتنجب لي أولاد من صلبي يملؤون علي البيت والحياة، ولكنني كنت أرفض ذلك وأغير الموضوع كلما فاتحني فيه أحد، ولكن إصرارهم ورؤيتي للحياة من جديد جعلتني أفكر مليا في تغيير حياتي ولكنني في كل مرة أتذكر وعدي الذي قطعته لزوجتي بأنني سأبقى مخلصا لها ووفيا ولن أتزوج من غيرها هذا الوعد الذي بقي كدين معلق في رقبتي لا أدري ماذا أفعل؟ هل أخلف وعدي لزوجتي وأتزوج كما يرغب أهلي وكل المحطين‮ ‬بي‮ ‬وأبدأ‮ ‬حياة‮ ‬جيدة‮ ‬سيما‮ ‬وأنني‮ ‬لا‮ ‬زلت‮ ‬شابا‮ ‬في‮ ‬الثامنة‮ ‬والثلاثين‮ ‬من‮ ‬العمر‮ ‬وحياة‮ ‬الوحدة‮ ‬صعبة‮ ‬للغاية‮.‬

أنا ضائع وتائه ولا أدري ماذا أفعل؟ الاختيار صعب للغاية فإن اخترت الوفاء بالعهد فسوف أعيش وحيدا، وألم الوحدة حتما سيمسني ووإن اخترت الزواج وبناء بيت زوجية من جديد حتما سأكون قد أخلفت وعدي لزوجتي المتوفية وإن عشت السعادة مع الزوجة الثانية فإنني حتما فسيبقى عدم‮ ‬وفائي‮ ‬لزوجتي‮ ‬المتوفية‮ ‬ينغص‮ ‬علي‮ ‬حياتي‮ ‬فبالله‮ ‬عليكم‮ ‬كيف‮ ‬أتصرف‮ ‬لأعيش‮ ‬مرتاح‮ ‬البال‮ ‬والضمير‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خيرا‭.‬

عبد‮ ‬الغني‮ / ‬تيبازة

.

.

مـن‮ ‬القلـــب‮ :‬

‬تنتظرك‮ ‬الكلمات‮                   ‬

على‮ ‬أحر‮ ‬من‮ ‬الجَمر

تشتاقُ‮ ‬إليك

كما‮ ‬تشتاق‮ ‬الأرض‮ ‬للمَطر

تسهر‮ ‬لعيونك

كما‮ ‬تسهر‮ ‬الليلة‮ ‬الظلماء

تنتظر‮ ‬القمر

تناديك‮ ‬من‮ ‬بعيد

تسأل‮ ‬عنك

يا‮ ‬أحلى‮ ‬الدرر

وتطيل‮ ‬أنت‮ ‬الغياب

فهلا‮ ‬أتيت؟

قربك‮ ‬ترتاح‮ ‬الكلمات

لأنها‮ ‬تعشقك

تموت‮ ‬فيك

فلا‮ ‬تتركها‮ ‬وحيدة

تنتظر

يكفيها‮ ‬غيابك

فما‮ ‬عادت‮ ‬تطيق‮ ‬أكثر

من‮ ‬إسماعيل‮ ‬بوزيدة‮ ‬إلى‮ ‬الكتكوت‮ ‬محمد‮ ‬رياض

.

.

نصف الدين

إناث 

6815 – ‬يمينة‮ ‬من‮ ‬عنابة‮ ‬33‮ ‬ سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬ابن‮ ‬الحلال‮ ‬يكون‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا‮ ‬من‮ ‬عنابة‮ ‬أو‮ ‬سوق‮ ‬أهراس‮ ‬أو‮ ‬الطارف.‮ ‬

6816 – ‬فضيلة‮ ‬49‮ ‬ سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يناسبها‮ ‬سنا‮ ‬يكون‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا‮ ‬وطيبا‮. ‬

6817 – ‬حياة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬43‮ ‬ سنة‮ ‬عزباء‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬أرمل‮ ‬لديه‮ ‬أولاد‮ ‬صغار‮ ‬من‮ ‬العاصمة.‮ ‬

6818 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬قالمة‮ ‬18‮ ‬ سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬عاملا‮ ‬مستقرا‮ ‬وذا‮ ‬أخلاق‮ ‬رفيعة‮.‬

6819 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الشرق‬30‮ ‬ سنة‮ ‬عزباء‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮. ‬

6820 – ‬امرأة‮ ‬مطلقة‮ ‬23‮ ‬ سنة‮ ‬ربة‮ ‬بيت‮ ‬جميلة‮ ‬تريده‮ ‬مطلق‮ ‬أو‮ ‬عقيم‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬ميسور‮ ‬الحال‮.

. ‬

ذكور 

6841 ‬- ‬محمد‮ ‬من‮ ‬البليدة‮ ‬مطلق‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮ ‬موظف‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬25‮ ‬إلى‮ ‬32‮ ‬ سنة‮. ‬

6842 – ‬عمور‮ ‬من‮ ‬تبسة‮ ‬24‮ ‬ سنة‮ ‬دركي‮ ‬في‮ ‬المسيلة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬تبسة‮ ‬أو‮ ‬المسيلة‮.‬

6843 – ‬أعزب‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬يبحث‮ ‬على‮ ‬امرأة‮ ‬موظفة‮ ‬جميلة‮ ‬ملتزمة‮ ‬أقل‮ ‬من‮ ‬30‮ ‬ سنة‮. ‬

6844 – ‬مدرس‮ ‬من‮ ‬سطيف‮ ‬يبحث‮ ‬على‮ ‬أخت‮ ‬ملتزمة‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮ ‬من‮ ‬سطيف‮ ‬أو‮ ‬البرج‮ ‬أقل‮ ‬من‮ ‬26‮ ‬ سنة‮. ‬

6845 – ‬رمزي‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬إطار‮ ‬بالدولة‮ ‬31‮ ‬ سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬جميلة‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‮ ‬31‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة.‮ ‬

6846 – ‬توفيق‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬جامعي‮ ‬36‮ ‬ سنة‮ ‬موظف‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬لكن‮ ‬معوق‮ ‬بسبب‮ ‬حادث‮ ‬يريدها‮ ‬أقل‮ ‬من‮‬28‮ ‬ سنة‮. 

مقالات ذات صلة