-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المشاركة‭ ‬الجزائرية‭ ‬تراوحت‭ ‬بين‭ ‬المتوسط‭ ‬والجيد‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬وهران

سوداني‭ ‬يحتجز‭ ‬تاريخ‭ ‬السينما‭ ‬الجزائرية‭ ‬داخل‮ “‬طاكسيفون‮”‬‭!‬

الشروق أونلاين
  • 5684
  • 6
سوداني‭ ‬يحتجز‭ ‬تاريخ‭ ‬السينما‭ ‬الجزائرية‭ ‬داخل‮ “‬طاكسيفون‮”‬‭!‬

جاءت المشاركة الجزائرية هذا العام في طبعة مهرجان الفيلم العربي بوهران “خجولة” بخمسة عروض سينمائية، ثلاثة منها أفلام قصيرة، افتك أحدها الإعجاب، وفيلمين طويلين، الأول “طاكسيفون”، لم يعجب أحدا إلا صناعه، والثاني هو “الساحة” ونجح في حصد عاصفة من تصفيقات الجمهور

  • ويشكل عودة للكوميديا الموسيقية في السينما الجزائرية، تمكن من اختطاف إعجاب المشاهدين الكثر الذين توافدوا على قاعة سينما المغرب أول أمس، حيث تمكن دحمان أزيد مخرجا، وبلقاسم حجاج منتجا، من معالجة أكثر من موضوع في ساعتين، ابتداء من مشاكل المواقف إلى تهميش الشباب،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬الحرڤة،‭ ‬والطوابير‭ ‬أمام‭ ‬السفارات،‭ ‬وانتهاء‭ ‬بمسألة‭ ‬صراع‭ ‬الأجيال،‭ ‬واستمرار‭ ‬أذناب‭ ‬الاستعمار‭.‬
  • وافتك “الساحة” عاصفة من التقدير الجماهيري لدرجة أن أبطاله، اختطفوا أنظار المعجبين من الفنانين السوريين والتوانسة والمغاربة، علما أن فكرة جلب الفنانين المشاركين في العمل، إلى وهران، زادت من تقدير الجمهور لصناع الفيلم، وتحديدا لبلقاسم حجاج، صاحب مؤسسة “ماشاهو‭ ‬فيلم‮”‬‭.‬
  • وحسب أبطال الفيلم الذين تحدثوا لـ “الشروق” فإن “الساحة” يتضمن عدة إشكالات تتعلق بحياة الشباب، كما أن الكثير من مشاهده، لم تكن مفتعلة بل جاءت انسيابية وطبيعية، إلى درجة التماهي مع الواقع اليومي للجزائريين، دون إخلال بالمعنى العام للعمل السينمائي الذي تأخر ثلاث سنوات قبل خروجه إلى قاعات العرض، علما أن الممثلين، هم أمين بومدين وكريم زنيمي وغازل العلوي وحبيب عيشوش وعمر رميشي وغيرهم..تمكنوا من الانتقال من مجال الرقص، كهوايتهم ومهنتهم الأولى، إلى مجالات التعبير والتمثيل الإنساني المعبّر في أكثر من مشهد.
  • وفي النقيض، خيّب فيلم “طاكسيفون”، آمال الجمهور المتوافد على قاعة العرض، بعدما جاء محبطا للتوقعات المعلقة على هذا العمل الفني الجزائري الذي أخرجه محمد سوداني، المستقر في سويسرا، والذي يبدو أن حالة المنفى التي يوجد عليها، منذ سنوات، أبعدته عن واقع السينما، في فيلم كتب نصه سوداني بمشاركة كل من لورانزو بوتشيلا، وكيتري دوهورت، وتقاسم أدوار البطولة فيه، مونا بيتري وباسكال أليردي وطارق بوغرارة وعديلة بن ديمرد..حيث يبدو أن كمية “الأجانب” وفكرة الفيلم، لم تنجحا إلا في إبعاد المشاهدين عن هذا العمل، الذي وصفوه بالعادي‭ ‬جدا‭ ‬حتى‭ ‬الملل‭.‬
  • أما الفيلم الثالث، فهو من نوعية الأفلام القصيرة، التي استطاعت أن تلخص واقع الشباب الجزائري في بضعة دقائق، ويتعلق الأمر بفيلم “المسافر الأخير” لمؤنس خمار، وبطولة الوجه الصاعد بقوة محمد بوشايب، مع موسيقى رحبانية رقيقة وفياضة، حيث نجح خمار في افتكاك الإعجاب عن جدارة واستحقاق، في الوقت الذي قدم فيه مخرجين آخرين، هما عبد النور زحزاح فيلمه “قراقوز”، الفائز مؤخرا بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان دبي، ويانيس كوسيم فيلمه “خويا” عن أم وثلاث أخوات وأخ يتجادلون في فضاء مغلق، عن العنف وجدواه.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • meroun mez

    لمادا التلفزيون الجزائري لا يعرض الاعمال الجزائرية نريد عرضها .

  • atika

    لمادا التلفزيون الجزائري لا يعرض الاعمال الجزائرية

  • mohamed

    avez vous oubliez de parler a proprs des scenes qui n'ont pa plais les spectateurs durant les filmes marocains?????????????

  • lakhdar guemmour

    انا شخصيا اوافق صاحب المقال فيما ذهب اليه فعلا فبلم سوداني خيب امال الجمهور الذي خرج من قاعة السينما هاربا لما شاهده من اباحية في الفيلم وكذلك عدم تناول الفيلم للواقع الجزائري الحقيقي بعكس فيلم الساحة الذي رغم انه كان مغايرا من حيث الطرح فكان كوميديا غنائية جميلة حاكت الواقع الجزائري ورصدت حالات اجتماعية مخثلفة انطلاقا من مجموعة من الشباب يحاولون اثبات ذاتهم وتحدي الصعوبات وخلاصة القول فالفيلم يستحق الجائزة بجدارة لانة كان جزائريا 100 بالمئة والمخرج

  • houcine

    لقد انتهج المخرج دحمان سياسة جميلة لتبين مكانته والتسلل الى قلوب المعجبين وهذا باخراجه لهذا الفيلم الذي لم يعجب طائفة من الناس من بينهم انا وكل هذا ليفوز برضى لجنة التحكيم التي لم تكن كما كنا نتوقع وشكرا

  • يحي 24 / 12/2010

    العودة إلى الأفلام الموسيقية و الكوميديا الراقصة من خلال فلم"الساحة"،كان الحل الوحيد للمخرج"دحمان" ليتبوأ مكانة في قلوب المعجبين، وليفوز برضى لجنة التحكيم بعد فشل الأفلام التي تسير على النمط الجديد وتتبع العصرنة و الحداثة رغم ركاكتها وقلة ذوقها،وهو في رأيي رجوع إلى الوراء إلى النمط القديم و السينما الكوريغرافية التي
    لا هدف منها سوى إلقاء المرح والإنشراح في صدور المتفرجين دون أي هدف أو حكمة منها...
    الواقع أن السينما الجزائرية كبرت و بلغت الشيخوخة وربما ماتت مع موت عمالقتها أمثال بشطرزي و قسنطيني و علالو و
    محمد التوري و رويشد و الحاج عبد الرحمان و يحي بن مبروك
    ومحمد ونيش وحسن الحسني،ولم يبق منهم إلا ثلة قليلة تتسكع
    هنا وهناك تبحث عن التمويل و الدعم لأفلامها ،وأقصد هنا الفنان المميز"عثمان عريوات"،الذي رغم وعوده الكثيرة بأنه سوف يطلق فلمه الأخير"سنوات الإشهار"أو "العرش" ليراه الناس بعد طول انتظار فاق كل التوقعات(بدأ التحضير له منذ سنة 2003)
    وحصل فيه ما حصل من مفاجئات و فاجعات (تذكروا إنتحار الممثل القسنطيني المعروف رمضان صابوري المدعو "صابو" في جويلية سنة 2003 بسبب عدم ورود إسمه في قائمة الممثلين،وقد يحتاج هذا الفلم الذي طال أمده إلى فلم آخر ليروي لنا تفاصيل هي في طي الكتمان حتى يرى النور)،وقد وعدنا مؤخرا أنه سوف يرى النور بعد رمضا ن، وها نحن في الشهر الرابع بعد رمضان و لم نر شيئا...
    إن قلت شيئا فإنني أقول،إن ما قـُدم في مهرجان وهران العربي
    من أفلام جزائرية هي ليست جزائرية قط ، لأنها آتية من وراء البحر، وكيف نسمي فلما ،كل ممثليه من سويسرا أو من فرنسا أو بلجيكا بأنه جزائري؟هل الجنسية هي من تحدد ذالك؟
    [email protected]