سوريا يجب أن تكون طرفا في التحالف الدولي ضد الإرهاب
أعلنت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد الجمعة 12 سبتمبر أن بلادها لابد أن تكون طرفا في التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت شعبان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا) إن “الإرهاب لم يبدأ اليوم في سورية، بل منذ أربع سنوات ولا بد أن يكون ضحيته والمتضرر منه عنصرا أساسيا في محاربته” في إشارة إلى الدولة السورية التي تسيطر “الدولة الإسلامية” على أجزاء هامة من أراضي سورية، ورأت شعبان أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما المتعلق بعرض خطته لمواجه تنظيم الدولة الإسلامية “احتوى العديد من الثغرات ولم يتضمن شيئا جديدا”، مشيرة إلى أن “القرار الدولي رقم 2170 اتخذ بالإجماع في مجلس الأمن (منتصف أوت)، ولذلك من المفترض أن تكون كل الأطراف التي وافقت عليه جزءا من مكافحة الإرهاب”.
واعتبرت شعبان أن “الدول التي كانت أساسية في دعم وتسليح وتمويل الإرهاب في سورية، كانت جزءا أساسيا” من الاجتماع في إشارة إلى لقاء جدة وقرار السعودية بتدريب مقاتلي المعارضة “المعتدلة” على أراضيها وتمويلها من قبل الولايات المتحدة.
وتساءلت شعبان “هؤلاء الذين يحملون السلاح ضد الشعب والدولة في سورية، أليسوا مجرمين أو إرهابيين”.