رياضة
شبيبة القبائل عادت بلقب من كينشاسا وآخر من لوزاكا

سوسطارة يجب أن تستلهم القوة من الكناري للحصول على التاج القاري

الشروق أونلاين
  • 2464
  • 0
ح.م
وفاق سطيف افتك لقبه القاري الثاني بجدارة في 2014 والدور على الإتحاد في 2015

انطلقت منافسات كأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1964 وهي ذات المنافسة التي تحول اسمها عام 1999 إلى دوري أبطال إفريقيا، لكن المشاركة الجزائرية تأخرت بست سنوات كاملة وكان شباب بلوزداد صاحب أول مشاركة عام 1970، ثم كان لزاما على الكرة الجزائرية انتظار ست سنوات أخرى لتسجيل المشاركة الثانية بمولودية الجزائر، التي تمكنت في باكورة مغامراتها الإفريقية من التتويج باللقب لتفتح باب المشاركة الجزائرية على مصراعيها، والتي تواصلت بعد ذلك دون انقطاع.

خمس تتويجات جزائرية والجياسكا الاستثناء

تمكنت 5 أندية جزائرية من معانقة التتويج ويتعلق الأمر بكل من مولودية الجزائر 1976 وشبيبة القبائل 1981 و1990 ووفاق سطيف 1988 و2014، والملاحظ أن العميد ونسور الهضاب توجوا بعد أن لعبوا مواجهات العودة بالجزائر فيما تبقى شبيبة القبائل الوحيدة التي تمردت على الأعراف الإفريقية وعلى سوسطارة أن تستلهم منها القوة لإعادة الكرة.

سوسطارة يجب أن تسير على خطىالجامبو جات

حققت مولودية الجزائر لقبها القاري الوحيد لحد الآن في ملعب 5 جويلية، وهذا بعد أن قلبت الطاولة على حافيا كوناكري الغيني بركلات الترجيح ثم جاء دور وفاق سطيف الذي عوض خسارته أمام ايوانيانيو النيجيري بهدف لصفر بفوز برباعية نظيفة بقسنطينة، وكرر الأمر في نهائي الموسم الماضي حين تعادل مع فيتا كلوب الكونغولي ذهابا 2 ـ 2، ثم تعادل معه بالبليدة بهدف لمثله ليتوج بالهدف الاعتباري لتبقى شبيبة القبائل البطل الجزائري الوحيد الذي حقق البطولة خارج الجزائر، وهو ما يجب أن تكرره سوسطارة أمام تي. بي. مازيمبي في النسخة الجارية.

شبيبة القبائل عادت بلقبين من أدغال إفريقيا

لعب أول ذهاب لنهائي لكأس إفريقيا للأندية البطلة بالجزائر يوم 27 نوفمبر 1981 بتيزي وزو، بين الشبيبة المحلية وفيتا كلوب الزائيري وفيه طار بحبوح في اتجاه واحد وسجل ثنائية رائعة دعمها بلحسن ولرباس بهدفين آخرين، ليعلن الحكم التونسي علي بن ناصر عن نهاية الفصل الأول من هذا النهائي بتفوق الجياسكا برباعية كاملة، وهذا ما جعلها تلعب بأريحية تامة، ورغم ذلك فثنائي العارضة الفنية خالف وزيفيتكو أكدوا استحقاقهم للقب، وهم الذين لم ينهزموا طيلة المشوار ففازوا في كينشاسا بهدف للجناح الطائر علي بلحسن المعروف باسم تشيبالو.

ملحمة القبائل في لوزاكا

سيظل تاريخ 22 ديسمبر 1990 راسخا في أذهان الجزائريين عامة والقبائل بصفة خاصة، وهذا بعد الملحمة التي كتب فصولها أسود جرجرة الذين عادوا بأغلى كؤوس إفريقيا للأندية من أدغال إفريقيا، وبالضبط من لوزاكا عاصمة زامبيا، متحدين كل الظروف التي أقل ما يقال عنها أنها صعبة جدا جدا.. فبعد أن اكتفوا بالفوز في ذهاب المباراة النهائية التي احتضنها ملعب 5 جويلية بحضور زهاء 70 ألف متفرج أمام نكاناريد ديفيس بهدف يتيم وقعه رحموني ومن ضربة جزاء، كانت كل الترشيحات تصب لصالح النادي الزامبي لخطف الكأس لكن كل من عمارة، صادمي، أدغيغ (حفاف)، عدان، رحموني، صايب (آيت الطاهر)، مفتاح، خروف، لعجاج، جحنيط، مدان وبقيادة الثنائي البولوني زيفتكو وفرقاني، حبسوا أنفاس من حضروا بملعب الاستقلال لأوزاكا بصمودهم، والذي لم يؤثر عليه سوى الحكم الموريطاني ادربسا صار الذي منح المحليين ضربة جزاء غير شرعية سجل منها بواليا الهدف الوحيد ليحتكم الفريقين لركلات الترجيح التي أبدع فيها كل من رحموني، مفتاح، حفاف، عدانذ، فيما أخفق اللاعب الزامبي مالتولي في تسجيل ضربته ليكون التاريخ بين أقدام حكيم مدان الذي وبأعصاب من فولاذ نفذ رميته بنجاح في شباك الحارس شونغا، ليمنح اللقب لأسود القبائل الذين أكدوا وقتها قوة الكرة الجزائرية التي توجت أيضا مطلع تلك السنة بكأس إفريقيا للأمم.. ومن يدري فقد تصدق مقولة لا اثنين بلا ثالثة ومثلما توجنا في كينشاسا ولوزاكا سيفعلها أبناء سوسطارة في لوممباشي.

مقالات ذات صلة