الجزائر
يهدّد صحة المواطنين وتحوّل إلى مفرغة

سوق الأحد للمواشي بالطيبات يعيق عمل المؤسسات العمومية

الشروق أونلاين
  • 4358
  • 0
ح.م

لا يزال سكان التجمعات السكانية القريبة من سوق الأحد الأسبوعية يشتكون التأثيرات السلبية لسوق الماشية الذي يقام كل يوم أحد من كل أسبوع، وهي السوق الأسبوعية التي صارت تتوسع سنة بعد أخرى من خلال توافد التجار من عديد ولايات الوطن، وخاصة الولايات المجاورة.

وهي السوق التي صارت متنوعة المواد المعروضة من خلال عرض للخضر والملابس والمواد الغذائية ومواد البناء وجميع المواد الاستهلاكية بما فيها اللحم بمختلف أنواعه وكذا التمور، وهي إيجابيات كبيرة من خلال الوفرة المسجلة في جميع المواد وبأسعار جد معقولة، ما جعلها قبلة لجميع فئات المجتمع إلا أن اقترانها بسوق الماشية صار يسجل الكثير من الإزعاج، خاصة للسكان الذين يقطنون بالقرب منها، حيث صارت مخلفات السوق وخاصة فضلات الحيوانات تشوّه واجهات منازلهم وتساهم في انتشار الأوساخ بها، فقرب سوق الماشية من المنازل وواجهاتها صار يزعج سكان الطيبات الوسط وحي السوق، وهذا بسبب التأثيرات السلبية لذات السوق، حيث يخلف الباعة الكثير من الفضلات بعد نهاية السوق، ناهيك عن الفوضى والضجيج والغبار المتطاير وغلق الشوارع المؤدية لمنازلهم وكذا قبالة المؤسسة الاستشفائية ومقر المحكمة والوكالة التجارية لاتصالات الجزائر المؤسسة العمومية للصحة الجوارية.

السكان راسلوا السلطات المحلية على مستوى الدائرة والبلدية والذين وعدوهم في وقت سابق بالحل لكن لا شيء تحقق، لتبقى معاناتهم كل يوم أحد مع سوق الماشية تتكرر، حيث يطالب الكثير منهم بتحويل سوق الماشية والإبقاء على باقي السلع والمعروضات الأخرى.

مقالات ذات صلة