“سوناطراك” تتجه إلى اتفاق مع “سامسونغ” لمواصلة مشروع سيدي رزين
يتجه مجمع “سوناطراك” نحو التوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة “سامسونغ”، لتحل محل المجمع الفرنسي “تكنيب” في استكمال مشروع تجديد وتوسيع المحطة الأولى لمصفاة البترول بمحطة سيدي رزين شرق العاصمة، في إطار مشروع رفع إنتاج وحدة سيدي رزين، بعد أن أقدمت “سوناطراك” على فسخ عقد الشريك الفرنسي في جوان الفارط.
ودخل مسؤولو المجمع النفطي، الأحد الماضي، في مفاوضات مع المجمع الكوري الجنوبي “سامسون“، حسب ما نقله موقع “كل شيء عن الجزائر“، بغرض الوصول إلى اتفاق نهائي، سيتكفل بموجبه مجمع “سامسونغ” بمواصلة إنجاز مشروع تجديد وتوسيع المحطة البترولية سيدي رزين المتوقف منذ شهر جوان الفارط، بعدما دخل مسؤولو “سونطراك” في خلاف مع مسؤولي “تكنيب“، انتهى بإقدام المجمع النفطي الجزائري على فسخ عقد الشريك الفرنسي.
ويسابق مجمع “سوناطراك” الزمن لإعادة بعث المشروع في أقرب الآجال بغية تسليمه في آجاله المحدد نهاية 2016، في وقت كان قد حاول مباشرة بعد فسخ عقد الشريك الفرنسي مواصلة المشروع من خلال الاحتفاظ بنفس شركات المقاولة الدولية التي كانت متعاقدة مع “تكنيب“، غير أن الشركات الأجنبية رفضت الشروط التي حددها مجمع سوناطراك، ما استدعى التوجة نحو مباشرة مفاوضات مع “سامسونغ“.
وقدرت قيمة الصفقة التي فسخها مجمع سوناطراك الموقعة سنة 2010 بمليار دولار، حيث أرجعت مصادر رسمية من الشركة أن سبب فسخ العقد يعود إلى “عدم احترام آجال التسليم” بالإضافة إلى إن المجمع الفرنسي أراد أن يخرج عن بنود العقد، من خلال مطالبته بإعادة بناء أجزاء من المصفاة بدل تجديدها كما ينص عليه العقد.