اقتصاد
الشركة الأسترالية لمناجم الذهب انسحبت من الجزائر

سوناطراك دفعت 120 مليون دولار لشراء شركة مفلسة!

الشروق أونلاين
  • 5554
  • 7

وافقت مجموعة سوناطراك، على دفع مبلغ 120 مليون دولار مقابل إعادة شراء 52 بالمائة من الأسهم التي كانت بحوزة الشركة الأسترالية لمناجم الذهب التي أنهت انسحابها من الجزائر في 17 أفريل الماضي، حسب ما أعلنته الشركة رسميا في بيان لها.

وأعلنت الشركة الأسترالية المدرجة في بورصة لندن، أن مجلس الإدارة قرر تصفية الشركة التي تتوفر على 618 مليون سهم عادي بالإضافة إلى 5.5 مليون جنيه إسترليني في شكل احتياطات غير مضمونة قابلة للدفع في 31 ديسمبر القادم، في حال لم يتم تحويلها قبل هذا التاريخ. وتراجع إنتاج الشراكة بشكل حاد منذ بداية 2011، حيث تراجع الإنتاج من 80 كغ شهريا إلى أقل من 20 كغ شهريا قبل أن تقرر الشركة الأسترالية الانسحاب نهائيا من الجزائر، بعد أن تمكنت من الحصول على مقابل مالي اعتبره الخبراء في البورصة بالمبالغ فيه. وأمر وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، باستعادة “شركة استغلال مناجم الذهب” التي قام بخوصصتها شكيب خليل، سنة 2002، إلى ملكية الدولة بأي شكل من الأشكال وفض الشراكة مع المساهمين الأجانب ومنها شركة القلعة المصرية التي أعادت شراء 9 بالمائة من الأسهم لدى شركة مناجم الذهب الجزائرية المدرجة في بورصة لندن.

واستغرب مصدر قريب من مجموعة سوناطراك الأسباب الحقيقية التي شجعت مجموعة سوناطراك لدفع مبلغ 120 مليون دولار لإعادة شراء شركة مفلسة لا يتعدى إنتاجها الشهري 20 كغ من الذهب، مضيفا أن كينيث كرايشتون، مدير عام “مناجم الذهب الجزائرية” أبلغ المساهمين في اجتماع رسمي عقد بالعاصمة، أن شركته عاجزة عن دفع المستحقات المالية التي طالب بها وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، ما يعني أن شركته في طريق التصفية القضائية نتيجة العجز، قبل أن تنقلب الأمور بشكل استعراضي وتعيد سوناطراك شراء الشركة الميتة مقابل 120 مليون دولار.

مقالات ذات صلة