الجزائر
مجمّع تيقنتورين سيعود لنشاطه الكلي خلال شهر.. بوطرفة:

سوناطراك سيدخل قريبا مرحلة التصدير ووقف الاستيراد

الشروق أونلاين
  • 6089
  • 7
الارشيف

قال وزير الطاقة، نور الدين بوطرفة، إن مجمّع سوناطراك سيدخل مرحلة جديدة، على المديين القريب والمتوسط، من خلال جملة من المشاريع الكبرى المسجلة لصالح قطاع المحروقات بالجزائر، التي تهدف إلى التقليل من حدّة استيراد المواد الطاقوية، والرفع من القدرات الإنتاجية لوحدات ومنشآت المجمع.

وقال بوطرفة، على هامش زيارة ميدانية قادته إلى ولاية سكيكدة ، الأحد، إن مركب تيقنتورين سيدخل مرحلة النشاط بنسبة 100 بالمئة، في حدود نحو شهر تقريبا، مشيرا إلى أن الوحدة الثالثة المتضررة تشتغل حاليا بنسبة 10 في المئة، وتخضع لأشغال صيانة وتأهيل تسمح لها بدخول مرحلة الإنتاج بطاقتها الإجمالية في القريب العاجل.

وقال الوزير إن وحدات ومنشآت القاعدة البترولية بسكيكدة، تشتغل بشكل جيّد، ولكنّ الميناء البترولي بالولاية في حاجة إلى التوسيع قصد الرفع من طاقة استقبال البواخر، وتدعيم قدرات التصدير نحو الخارج، بشكل يتماشى والرهانات التي يرفعها مجمع سوناطراك. 

وقال بوطرفة إن الجزائر تستورد نحو 1.5 مليون طن من المواد البتروكيمائية، معتبرا ذلك أمرا مكلفا، يجب تداركه من خلال تسجيل جملة من المشاريع الخاصة بإنجاز مركبات بتروكيمائية جديدة، تسمح باسترجاع كميات ضخمة من المواد البتروكيماوية الضائعة على مستوى مركبات تكرير البترول وتمييع الغاز، بسبب عدم توفر هذه المركبات على وسائل وإمكانيات تسمح لها بالاحتفاظ بهذه المواد الضائعة، مشيرا إلى أن الجزائر تستورد ما قيمته 2.5 مليار دولار من المواد الطاقوية كالبنزين والمازوت.

وبخصوص التخلي عن اليد العاملة الأجنبية، قال الوزير إن ذلك أمر مشجع، ويدفع إلى الافتخار بكون اليد العاملة المحلية مؤهلة وقادرة على العمل في هذه الفضاءات البترولية. 

من جهته، ذكر نائب المدير العام لسوناطراك، رميني أكلي، المكلف بنشاطات المصبّ، إن مجمع سوناطراك يسعى إلى إنجاز أربعة مركبات لتكرير البترول بكلّ من تيارت، وأرزيو وحاسي مسعود بولاية ورقلة، وبسكرة، تهدف إلى الرفع من الطاقة الإنتاجية لشعبة تكرير البترول، والتخلي عن استيراد المواد الطاقوية، مع آفاق عام 2019، والذهاب نحو تصدير المواد الطاقوية الصافية (البترول المكرر) مع آفاق عام 2040، بعد تحقيق الاكتفاء الوطني. 

مقالات ذات صلة