اقتصاد
أكدت سحبه واستبداله بعتاد من صُنع أوروبي

سونلغاز: استيراد معدات إسرائيلية كان بـ”الخطأ”!

الشروق أونلاين
  • 6267
  • 17
الأرشيف

اعترفت شركة سونلغاز في بيان توضيحي لها، الأحد، باستيراد معدات “مصنوعة في إسرائيل” عن طريق الخطأ، وأكدت أن مصالحها تداركت الوضع في حينها وقامت بإيداع شكوى وفتح تحقيق في القضية مع استبدال المعدات بأخرى من صنع أوروبي.

وسارعت مديرية سونلغاز للتوضيح في بيان لها، الأحد، بعد الضجة التي أثارها السؤال الشفوي للنائب بن خلاف بخصوص استيراد معدات من إسرائيل رغم مقاطعة الجزائر لكل التعاملات مع الكيان  الصهيوني، وجاء في البيان، أن الصفقة تخص إنشاء محطة كهربائية بـ”بوتليليس” وهران بطاقة تقدر بـ450 ميغاواط، ولأجل ذلك تم استيراد معدات من قبل شركة “سي جيلاك جينيرال إلكتريك”، وبعد القيام بمهمة تفقدية للعتاد من قبل فرع الشركة الطاقوية (CEEG)، تبين أنه يوجد من بين المعدات المستورد “صمامات” تحمل علامة “صنع في إسرائيل” وتم تبليغ مصالح الجمارك بذلك وقاموا بحجز السلع بشكل رسمي  بتاريخ 4 أفريل 2017.

وبالموازاة، مع الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل مصلحة الجمارك في مثل هذه الحالات، استدعت سونلغاز محضرا قضائيا والذي حرر محضرا بخصوصها يوم 19 أفريل 2017، وتم استدعاء الشركة المصنعة لتقديم شروحات بخصوص السلعة التي تحمل وسم “صنع في إسرائيل”، واعترف هذا الأخير بمسؤوليته عما حدث، وبناء عليه تم إرجاع السلعة محل القضية وتعويضها بسلع أخرى مصنوعة في أوروبا، وقيدت شركة سونلغاز شكوى بهذا الخصوص يوم 19 أفريل 2017، أمام العدالة بتهمة التصريح الكاذب باعتبار أن الملف الخاص بعملية الاستيراد، يشير إلى أن بلد المنشأ هو فرنسا، وتم بعدها استقبال السلع الجديدة بتاريخ 11 أكتوبر 2017، وأكدت سونلغاز أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية في هذه القضية.

ويأتي رد شركة سونلغاز بعد كشف النائب بن خلاف عن القضية أمام الرأي العام في سؤال شفوي وجهه لوزير الطاقة، متسائلا كيف لشركة جزائرية أن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن العتاد تم تركيبه من قبل “الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء والغاز” وتم استلامه من قبل شركة “إيتركيب” وموجود حاليا بأحد فروع الشركة ببلدية بوتليليس بولاية وهران.

مقالات ذات صلة