منوعات
بعد سنوات من الوفاء.. زينب الأعوج تخون الشعر في معرض الكتاب

“سويت أمريكا”.. قضايا العنصرية والأفكار المسبقة

زهية منصر
  • 604
  • 0
ح.م

بعد سنوات من الوفاء للشعر، قرّرت زينب الأعوج دخول مغامرة الرواية في أول إصدار لها بعنوان “سويت أمريكا” الصادرة عن منشورات الوطن اليوم والتي ستكون حاضرة بمعرض الكتاب الدولي الذي انطلق الخميس.

تدور أحداث “سويت أمريكا”، في إحدى المدن الأمريكية “فريلاند”، حيث تندلع أحداث تقودها جماعة التصفية العرقية، وتقارب الدكتورة الأعوج في هذا العمل قضايا العيش المشترك الأفكار المسبقة وتقبل الآخر.

تقوم الرواية على شخصية محورية تدعي “جيل” أو “جلال” الذي يستقدم لترميم كنيسة المدينة وكونه مسلما يجد نفسه عرضة للسخرية والريبة والشك وحتى تهديدات كونه شخصا مسلما متخصصا في ترميم المعالم الدينية، يطرح استقدامه الأسئلة والريبة فكيف لمسلم أن يشرف على ترميم كنيسة.

قالت زينب الأعوج في تصريح للشروق إن دخولها مغامرة كتابة الرواية ليس معناه أنها تخلت عن كتابة الشعر، فهي وفية وستبقى لقائدها وقد كتبت الرواية بين قصيدة وقصيدة، وأضافت الدكتورة الأعوج أن ما دفعها لكتابة الرواية هو أولا معايشة واقعية لما جاء فيها حيث استغرق العمل منها خمس سنوات بعد إقامة في أمريكا عاينت خلالها مظاهر العنصرية والأفكار المسبقة ضد كل ما هو عربي مسلم أو حتى ملون.

كما جاءت الرواية رغبة منها في الترويج وإبراز الأفكار ذاتها التي جاءت في الرواية وسبق وعالجتها في دواوينها السابقة “عطب الروح” أو مرثية “لقارئ بغداد”، وهي أشعار تناولت فيها النظرة المسبقة للآخر وضرورة التعايش والتصفيات العرقية وغيرها من مشاكل إنسان المعاصر، مؤكدة أن بعض ما جاء في الرواية لا يمكن أن تحتويه قصيدة وإلا جاءت الأفكار فيها مسطحة مسطحة.
وتضرب زينب الأعوج موعدا لقرائها بجناح منشورات الوطن اليوم لتوقيع عملها ولقاء جمهورها.

مقالات ذات صلة