العالم
بعد صمتها على اضطهادهم ونزوح 410 آلاف منهم

سو كي: بورما مستعدة لتنظيم عودة اللاجئين الروهينغا

الشروق أونلاين
  • 3238
  • 3
ح م
الزعيمة البورمية أونغ سان سو كي تلقي كلمة في البرلمان في نايبيداو - 19 سبتمبر 2017

أعلنت الزعيمة البورمية أونغ سان سو كي، الثلاثاء، أن بلادها “مستعدة” لتنظيم عودة أكثر من 410 آلاف لاجئ من الروهينغا فروا إلى بنغلاديش المجاورة، معربة عن “الحزن” حول المدنيين “العالقين” في الأزمة.

وقالت سو كي في كلمة متلفزة في البرلمان في العاصمة نايبيداو في أول مداخلة لها بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الاضطرابات في غرب البلاد: “نحن مستعدون لأن نبدأ التحقق” في هويات اللاجئين بهدف تنظيم عودتهم.

وتابعت “نندد بكل انتهاكات حقوق الإنسان”، لكن دون تأتي على ذكر الجيش الذي توجه إليه اتهامات بإحراق قرى وإطلاق النار على مدنيين.

وكانت الأمم المتحدة أشارت إلى “تطهير عرقي”.

وتابعت سو كي، أن “قوات الأمن تلقت تعليمات” من أجل “اتخاذ كل الإجراءات لتفادي الأضرار الجانبية وإصابة مدنيين بجروح، خلال عملية مكافحة الإرهاب“.

وقالت سو كي: “نشعر بالحزن الشديد لآلام الأشخاص العالقين في الأزمة”، مشيرة إلى المدنيين الذين فروا إلى بنغلاديش وأيضاً إلى البوذيين الذين هربوا من قراهم في المنطقة.

ومضت تقول: “لا نريد أن تكون بورما منقسمة حول المعتقدات الدينية”، في الوقت الذي تتعرض فيه الحكومة لانتقادات شديدة من الأسرة الدولية حول أزمة الروهينغا.

واندلعت أعمال العنف في أواخر أوت الماضي إثر شن مسلحين من الروهينغا هجمات شملت 30 مركزاً للشرطة في ولاية راخين في غرب بورما، ثم قيام الجيش بحملات عسكرية رداً على هذه الهجمات.

وتسبب ذلك بنزوح نصف سكان ولاية راخين من الروهينغا، الذين اضطروا للتوجه إلى بنغلاديش حيث يعيشون في أحد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم.

كما نزح أيضاً نحو 30 ألفاً من البوذيين والهندوس في ولاية راخين إلى مناطق أخرى داخل بورما.

وتعرضت سو كي حاملة نوبل للسلام إلى انتقادات خارج بلادها لفشلها في إدانة جنرالات الجيش، الذين تتشارك معهم السلطة في ترتيب دقيق.

مقالات ذات صلة