الجزائر
قنصل الجزائر يدشن "دار الدزاير" بمرسيليا

سياح فرنسيون ومغتربون نحو الجزائر وصادرات فلاحية وغذائية نحو فرنسا

الشروق أونلاين
  • 8150
  • 20
ح.م
القنصلية الجزائرية بمرسيليا بحاجة لمشاريع تخدم الجالية والوطن

دشن قنصل الجزائر بمرسيليا الفرنسية بوجمعة رويبح مساء أول أمس “دار الدزاير” التي تعد الأولى من نوعها بفرنسا، والتي ستكون بمثابة مضخة للسياح من فرنسا نحو كافة المدن الجزائرية سواء من الفرنسيين أو المغتربين عبر رحلات منظمة، بالشراكة مع الجوية الجزائرية، وبالمقابل ستكون بابا لتصدير المنتجات الفلاحية والغذائية الجزائرية نحو فرنسا.

وخلال حفل التدشين الذي حضره عدة مسؤولين ونواب ومتعاملين اقتصاديين جزائريين بفرنسا، اوضح القنصل الجزائري بمرسيليا بوجمعة رويبح بأن هذه المبادرة هي الأولى بفرنسا وكم كانت الجالية تنتظر هذا الإنجاز الذى سوف يقربها بالوطن الأم عبر الرحلات السياحية عبر كل ربوع الوطن.

وذكر الدبلوماسي إن القنصلية بحاجة لهذه المبادرات ايضا والمشاريع التى تخدم الجالية والوطن، مشيرا إلى أنه سوف يسعى جاهدا لإنجاحها وقال بأن الظروف ملائمة والجزائر بحاجة إلى هذه المشاريع التى سوف تعود عليها بالمنفعة والتخطيط لما بعد البترول.

“دار الدزاير” هي عبارة عن مجمع اقتصادى سياحى يجمع بعض الشركاء الاقتصاديين بفرنسا والجزائر بمساندة غرفة التجارة والصناعة سيبوس، ويمثلها داودى محمد جمال، وسوف تعمل “دار الدزاير” لربط البلدين فى المجال السياحى والإقتصادى.

وقال يوبي مولود، مسؤول المشروع ومدير شركة سياحة وأسفار، بأن الإقبال كان جيدا، خاصة مع التسهيلات التى قدمتها القنصلية والشريك الاقتصادي الخطوط الجوية الجزائرية.

وأوضح المتحدث بأن المشروع سيعمل جاهدا من أجل تنظيم رحلات سياحية نحو الجزائر للفرنسيين والأوربيين والمغتربين، ولكن وعلى وجه الخصوص تسهيل تصدير الفائض الإنتاجى الفلاحى من تمر وخضر وفواكه وزيت وعسل التى سوف ترجع على الجزائر بالعملة الصعبة.

وأوضح يوبي بأنه سيتم تنظيم الرحلات بالتنسيق مع الخطوط الجوية والفنادق الموجودة فى ربوع الوطن، وتوعد بأن قيمة الأسبوع سوف لن تتعدى تتعدى 500 أورو عبر جولات وتنقلات بين ولايات الشمال والجنوب، وكشف بأن “دار الدزاير” ستقدم رحلات سياحية لرأس السنة بـ300 أورو لتنشيط السياحة خصوصا بولايات الجنوب الكبير.

وبالمقابل سيتم تجهيز شاحنات معدة خصيصا لنقل البضائع الجزائرية وتسهيل إجراءات نقل البضائع للسوق الفرنسية التى هي فى حاجة للمنتوج الجزائرى الذى سوف يلقى طلبا كبيرا، وخصوصا المنتجات الفلاحية والغذائية.

مقالات ذات صلة