سيارات فارهة يبحث عنها الأنتربول.. تجوب شوارع الجزائر!
كشف لقاء تحسيسي حول ظاهرة التهريب نظمه أمن ولاية الطارف، أول أمس، أن 53 شخصا قد تم تحويلهم للعدالة بتهمة حيازة سيارات فاخرة مبحوث عنها من قبل الشرطة الدولية “الأنتربول”، وتعرض غالبيتهم لعقوبة الحبس، فيما تمكن آخرون من تجنب هذا المصير بقدرة قادر.
وحسب مصادر أمنية، فإن ظاهرة توقيف السيارات المبحوث عنها من قبل “الأنتربول” تفاقمت في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت مصالح شرطة الحدود تعالج ما يقارب الـ50 قضية سنويا عبر الوطن، بعد توقيفها لسيارات عر مراكز العبور، أو خلال الحواجز المرورية الروتينية يتبين أنها مسروقة ومبلّغ عنها في إحدى الدول الأوروبية.
وحسب نفس المصادر، فإن غالية السيارات المبلّغ عنها لم تتعرض للسرقة فعليا، بل تم بيعها بوثائق مزوّرة لجزائريين باتفاق مسبق أو عن طريق الاحتيال، ليقوم المشتري فيما بعد بنقلها قانونيا إلى الجزائر وجمركتها ومن ثم إعادة بيعها، وبعد مدة يقوم صاحبها الفعلي بأوروبا بالتبليغ عن سرقتها للحصول على التأمين، وهو ما يضعها على قائمة نشرات البحث الخاصة بالشرطة الدولية، ليتعرض مالكها الجديد في الجزائر لدى وقوعه في قبضة الأمن للمتابعة، وتحمّل التبعات التي تصل غالبا إلى السجن وحجز السيارة.