منوعات
فيما يترقب عُمال وصحفيو التلفزيون الإفراج عن شبكة أجورهم الجديدة..

سيارة “رونجروفر” بمليار و300 مليون للفائز بلقب “ألحان وشباب 4”

الشروق أونلاين
  • 33320
  • 118
ح.م
الطلاب الثلاثة الذين وصلوا لنهائي البرنامج

تسبب حفل الاستقبال الذي أقامه المدير العام للتلفزيون الجزائري، توفيق خلادي، لخريجي برنامج “ألحان وشباب4” بمطعم المؤسسة منذ أيام، في إشعال غضب واستياء عمال المؤسسة، حيث أعاد هذا الحفل فتح ملف شبكة الأجور الجديدة للعمال تزامنا مع “البحبوحة” التي ميّزت الجوائز المالية التي حصل عليها الطلاب الأوائل للبرنامج. هكذا سقط المسؤول الأول في “اليتيمة” في المحظور بعدم ا هدّد مستخدمي المؤسسة بتصعيد الموقف.

شهد مطعم التلفزيون الجزائري، قبل أيام، مراسيم حفل استقبال خريجي الطبعة الرابعة من برنامج “ألحان وشباب وغياب”، في محاولة يائسة للإيحاء بنجاح هذه الطبعة التي أجمع الجمهور على فشلها، قياسا بالقفزة التي حققتها هذه النوعية من البرامج في القنوات الفضائية العربية. وقد شهد حفل الاستقبال، وفقا لمصادر “الشروق”، حضور كلا من وزير الاتصال محمد السعيد أوبلعيد، ووزير البريد والتكنولوجيات موسى بن حمادي، ومدير الشركة المنفذة لـ”عودة المدرسة”، عامر بهلول، وأعضاء لجنة تحكيم “طريق النجاح” صافي بوتلة، فلة عبابسة والتونسي لطفي بوشناق والفنان الكبير رابح درياسة. 

وكان المثير للتساؤل والاستغراب: لماذا لم يتم الإعلان عن الجائزة المالية للفائز بلقب الطبعة الرابعة، محمد بوسماحة، عند نهاية عمر البرنامج على المباشر؟! كما هو معمول به في البرامج الضخمة من عيّنة “آراب أيدول” و”ذا الفويس”، حيث يتم الإعلان عن الجوائز مسبقا، أم أن مذيعة البرنامج نسيّت ذلك كما كانت تنسى دائما الكلمات وترتبك في نطق الحروف؟! سؤال يطرح نفسه بقوة في ظل الغليان الذي صاحب ومازال يصاحب عدم الإفراج عن شبكة الأجور الجديدة لعمال وصحفيي المؤسسة؟! 

الجدير ذكره، أن الفائز باللقب والجائزة الأولى حصل على سيارة من نوع “رنجروفر” لا يقل ثمنها عن مليار و300 مليون سنتيم. فيما ظفر عماد باشا الذي حلّ في المركز الثاني، بسيارة رباعية الدفع من نوع “تويوتا”، الأمر الذي ساهم في إشعال حالة من الاستياء بين عمال التلفزيون، الذين اكتشفوا وعلى ما يبدو، أن وعود المسؤولين فيما يخص شبكة الأجور الجديدة مجرد مسكنات ومهدئات بدليل عدم تطبيقها لحد الساعة، وهم يرون حالة البذخ و”البحبوحة” التي ميّزت قيمة الجوائز التي حصل عليها طلاب المدرسة.

المعروف أن طبعة “ألحان وشباب وغياب” الأولى والثانية تكلفتا 30 مليار سنتيم للطبعة الواحدة، وكان ذلك في زمن حمراوي حبيب شوقي (2007- 2008)، بينما انخفضت طبعة 2010 إلى 12 مليارا في عهد عبد القادر العولمي، لتقفز إلى 18 مليارا في عهد المدير الحالي. وبحُسبة بسيطة جدا يتضح أن الطبعات الأربع تكلفت 90 مليارا لم تثن خريجي البرنامج من طرق أبواب برامج فنية أخرى بعد ما غيّبهم وأحالهم من يقولون عنه “طريق النجاح” إلى التقاعد المبّكر.

 

مقالات ذات صلة