رياضة
بِتحريك من زطشي خلف الستار

سياسة ألكاراز في التعامل مع “الحرس القديم”

الشروق أونلاين
  • 17063
  • 0
ح. م
ألكاراز رفقة ماجر وبلومي وزطشي

يكون الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي قد أوحى للوافد الجديد على العارضة الفنية لـ “الخضر” لوكاس ألكاراز بِفعل شيء ما اتّقاءً لـ “شرّ” ما يُسمّى بـ “الحرس القديم”.

ومعلوم أن لوكاس ألكاراز على اتّصال منتظم بِمجال الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الإجتماعي، حيث نشر التقني الإسباني صورتَين له مع أسطورتَي الكرة الجزائرية رابح ماجر والأخضر بلومي، عبر موقع “تويتر”.

وكان زطشي بعد فوزه بِإنتخابات رئاسة الفاف – التي اقتحم مضمارها فارسا وحيدا – قد صرّح بِأنه يولي عناية فائقة لِقدماء لاعبي “الخضر”، عكس سلفه محمد روراوة. وذلك تحييدا لِمشاكل قد تعترضه لاحقا مع هذه الفئة، خاصة وأن الرجل الذي أسّس نادي البارادو غير متمرّس على تسيير دواليب الفاف، ويفتقد النفس الطويل في خوض “المعارك” الإعلامية مع “الحرس القديم”.

وعند انتدابه لوكاس ألكاراز بحر أفريل الماضي، يكون زطشي قد أعلم التقني الإسباني بِالأمر، والذي فحواه التعامل بِرفق مع قدماء “محاربي الصحراء”.

واعتاد الجمهور الكروي في بلادنا منذ فترة ليست بِالقصيرة على متابعة مشهد يكاد يترسّخ فحواه: تفنّن بعض اللاعبين القدماء للمنتخب الوطني الجزائري في “جلد” مسؤولي الفاف، وإطلاق النار على كلّ من يتحرّك داخل الساحة الكروية الجزائرية، ويحلو لهذه الفئة تقمّص شخصية “الضّحية” وتأدية دور “المُهمَّش” الذي لم تُمنح له الفرصة. وبِالمقابل يلجأ فريق ثانٍ من قدماء “محاربي الصحراء” إلى الإشادة بمسؤولي الفاف وتثمين قراراتهم، وذلك إمّا لأنهم يحوزون مناصب محترمة ويخشون زوال النّعمة وحلول النّقمة، أو يطمعون في التفاتة من الفاف. ويوجد صنف ثالث وأخير من لاعبي “الخضر” القدماء صانوا أنفسهم من لوثة “الجلد المنفوخ” وابتعدوا عن محيطها المعتفّن، وربّما فضّلوا أن تسوء وضعيتهم الإجتماعية على الطّمع والدّناءة والنّفاق.

مقالات ذات صلة