رياضة
إخضاع 387 لاعب للفحص في 2016 كانت كلها سلبية

سياسة الردع في “محاربة المنشطات” تؤتي أكلها

الشروق أونلاين
  • 1809
  • 0
ح م

أفرزت سياسة الردع والضرب بيد من حديد، التي اتبعتها الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في مكافحتها لظاهرة تعاطي اللاعبين للمنشطات، بنتائج جد ايجابية في الشهرين الماضيين، من خلال عدم ضبط أية حالة إيجابية، رغم العدد الهائل من اللاعبين الذين خضعوا للفحص.

 وكشف بيان رسمي للفاف، الإثنين، عقب اجتماع المكتب الفدرالي تحت رئاسة محمد روراوة، “أن 387 لاعب خضعوا للفحص منذ بداية عام 2016، لكنها كانت كلها سلبية”. وهو دليل على أن العقوبات القاسية التي تعرض لها أربعة لاعبين ثبت تناولهم المنشطات منذ الصيف الماضي حتى شهر ديسمبر، قد أتت أكلها.

 وسلطت لجنة العقوبات للفاف، بين شهري سبتمبر وديسمير، عقوبة الإيقاف لأربع سنوات كاملة، مثلما تنص عليه لوائح الفيفا، على أربعة لاعبين ثبت عليهم تناول المنشطات، كان على رأس القائمة صانع ألعاب اتحاد العاصمة يوسف بلايلي، ثم جاء بعده لاعب أمل الأربعاء رفيق بوسعيد، ليأتي الدور بعدئذ على لاعب شبيبة سكيكدة نوفل غريسي، قبل أن يختم القائمة مهاجم مولودية الجزائر خير الدين مرزوقي.

 ويمكن القول من خلال هذه النتائج السلبية التي قدمتها اللجنة الطبية للفاف، على عينات اللاعبين الذين أخضعتهم للفحص شهري جانفي وفيفري 2016، أنه عندما تكون عين ساهرة على تطبيق القانون، فإن كل الأمور ستعود إلى نصابها. لكن ندعو بالمناسبة أن لا يكون السهر في تطبيق القانون على اللاعبين المتناولين للمنشطات، لكون أن اللوائح المطبقة عليهم مفروضة من الفيفا، وإنما نأمل في أن تمتد يد القانون إلى كل المتلاعبين بنتائج المباريات، من راشين ومرتشين، سواء كانوا لاعبين أو حكام أو حتى رؤساء الأندية، وعندها فقط تستعيد البطولة الوطنية عافيتها وثقة الكثيرين.

مقالات ذات صلة