رياضة
البلغار يودّون استعارة حارس "فيلادلفيا" 4 أشهر

“سياسكا صوفيا” مهتم بتوظيف “مبولحي”

الشروق أونلاين
  • 2924
  • 2
ح.م
رايس وهاب مبولحي

أفادت مراجع كروية، الثلاثاء، إنّ النادي السابق “سياسكا صوفيا”، يرغب في توظيف الحارس الدولي الجزائري “رايس وهاب مبولحي” في الفترة القليلة القادمة، ويريد البلغار الاستفادة من تواجد حارسهم السابق في عطلة إثر انتهاء البطولة الأمريكية منذ أسابيع، واستعارة “مبولحي” لأربعة أشهر، وهو ما سيكون إيجابيا لخريج مدرسة مارسيليا الذي يخشى تبعات نقص المنافسة على مردوده في كأس إفريقيا للأمم الـ30 التي ستحتضنها غينيا الاستوائية اعتبارا من النصف الثاني لجانفي المقبل.

أكّدت الصحف البلغارية الصادرة، الثلاثاء، إمكانية انضمام “مبولحي” مجددا إلى “السياسكا” الذي حمل “وهاب” ألوانه بشكل متقطّع بين عامي 2010 و2014، وأفيد إنّ “مبولحي” سيطير إلى صوفيا في غضون الأيام المقبلة لإتمام حيثيات الإعارة ومباشرة التدريبات.

بيد أنّ لا شيئ رسمي تسرّب عن تجسيد العملية التي سيجد فيها “مبولحي ضالته، تبعا لتواجد الأخير في “بطالة” منذ أواسط أكتوبر المنقضي، على نحو دفع الفرنسي “كريستيان غوركوف” مدرب محاربي الصحراء، إلى إقناع إدارة نادي “لوريون” (الدرجة الفرنسية الأولى)، للسماح لوهاب بالانضمام إلى تدريبات الفريق الأحمر.

ويتواجد البارع “مبولحي” حاليا مع “لوريون”، بعدما استجاب مسيرو الفريق الذي يضمّ “وليد مسلوب” و”مهدي مصطفى”، لطلب “غوركوف”، الباحث عن تجنيب حارسه الأساسي انعكاسات العطلة المبكّرة التي يتواجد فيها “وهاب” منذ أسابيع في بلد العم “سام”.

ويشرف الفرنسي “تشافيي بواترينال” مدرب حراس “الخضر” على متابعة تدريبات “مبولحي” الذي أثار حفيظة “غوركوف” الأسبوع الماضي، حينما فضّل البقاء مع زوجته ومولودهما الأول، بدل التنقلّ إلى مالي، قبل أن يتم احتواء الأزمة، ليركّز “مبولحي” على استرجاع لياقته البدنية قبيل رهان المونديال الإفريقي.

ويؤكد أكثر من متابع للشأن الكروي في الجزائر، على الأدوار الفارقة لـ”رايس وهاب مبولحي” الذي تموقع منذ المونديال الأخير في البرازيل كـ”قوة هادئة”، وهو ما افتقده الخضر منذ زمن سرباح، دريد، وعصماني.

وقدّم “مبولحي” أداءات لافتة في التصفيات الحالية لكأس أمم إفريقيا 2015، فعلى منوال خرجتيه ضدّ أثيوبيا ثمّ مالي في سبتمبر، كان “رايس وهاب” سيد المنطقة المحرّمة، ونال كعادته من معنويات مهاجمي مالاوي ذهابا وإيابا، بوقوفه سدا حصينا أمام زملاء “نداوا”، وطبعا أسهمت تصديات “الرايس” في امتصاص حيوية المنافس، ومنح ثقة كبيرة للمحاربين بما صنع الفارق النهائي وأهلّهم مبكّرا إلى العرس الافريقي في مالابو.

مقالات ذات صلة