سياسية أمريكية حاقدة تستخدم قاذفة لهب لإحراق القرآن الكريم!
نشرت مرشحة من اليمين المتطرف في الكونجرس الأمريكي، إعلانا مثيرا للاستفزاز، حيث ظهرت وهي تحرق المصحف الشريف باستخدام قاذفة لهب.
شاركت فالنتينا غوميز، المرشحة الجمهورية عن ولاية تكساس عام 2026، الفيديو المُتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي كجزء من تعهدها “بالقضاء على الإسلام” في ولاية النجمة الوحيدة، التي يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 1٪.
ولدى غوميز تاريخٌ حافلٌ بالعنف واستخدام خطاب الكراهية، لكنها تأمل أيضا في الوصول إلى الساحة الأمريكية عبر منطقة صوّتت بنسبة 61% لترامب في انتخابات 2024.
وقالت المرشحة الحاقدة على الاسلام قبل إحراق نسخة من المصحف: “ستُغتصب بناتكم ويُقطع رأس أبناؤكم، ما لم نوقف الإسلام نهائيا”.
وأضافت: “أمريكا دولة مسيحية، لذا يُمكن لهؤلاء الإرهابيين المسلمين أن يلجؤوا إلى أيٍّ من الدول الإسلامية الـ 57 لا يوجد سوى إله واحد حقيقي، وهو إله إسرائيل”.
وامتلأ إعلان حملة غوميز الانتخابية بخطاب عنيف وكراهية، وانتهى برسالة تُعلن أنها “مدعومة من يسوع المسيح”.
وتعرضت المرشحة الجمهورية لإدانة شديدة بعد نشرها مشهد حرق القرآن الكريم على الإنترنت، كما قامت فالنتينا سابقا بمحاكاة إعدام بإطلاق النار على دمية مربوطة بكرسي ولكن منصة “اكس” حذفت فيديو الإعدام الوهمي.
كتب مُقدّم البودكاست برايان ألين تعليقا على هذا التصرف البغيض:” ليست سياسة، إنها تحريض، عندما تبدأ المساجد في الاشتعال، تذكروا: كان هذا هو عود الثقاب، وقد سلّمها الحزب الجمهوري في تكساس الولاعة”.
وأضاف مستخدم آخر على “ستفعل أي شيء حرفيًا من أجل النفوذ، أي شيء، لماذا يُسمح لهذا الشخص بالتحريض على الكراهية والقتل؟”.
رغم ذلك دافعت هذه المرشحة عن أفعالها بردٍ مُحرِّض ومتطرف بنفس القدر، وقالت لصحيفة ديلي بيست: “لا يُمكنك التصالح مع دين أعلن الحرب عليك مُسبقا”.
تابعت:” إذا كان الإسلام عظيما لهذه الدرجة، فلماذا يفرّون من بلدانهم التي تُطبّق الشريعة الإسلامية ليغزوا البلدان المسيحية؟ المسلمون هنا لتدمير أسلوب الحياة الأمريكي، وأنا هنا لحمايته”.
ويُذكر أن غوميز، التي فشلت فشلا ذريعا في مسعاها لمنصب وزيرة خارجية ولاية ميسوري بعد حصولها على المركز السادس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2024، لديها تاريخ من الأعمال المثيرة المتطرفة لدعم مسيرتها السياسية المتعثرة.
في ديسمبر الماضي، نشرت هذه المؤيدة المتحمسة لدونالد ترامب مقطع فيديو تُمثّل فيه عملية إعدام وهمية لمهاجر من خلال إطلاق صيحة استهجان على دمية مربوطة بكرسي وفوق رأسها كيس أسود.
قالت غوميز: “بهذه البساطة، إعدامات علنية لأي مهاجر غير شرعي يغتصب أو يقتل أمريكيا، هؤلاء لا يستحقون الترحيل، إنهم يستحقون القضاء عليهم”.
أُدينت هذه السياسية المتطرفة، المولودة في كولومبيا قبل أن تهاجر إلى الولايات المتحدة مع عائلتها، على خلفية فيديو الإعدام الذي نشره الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو.
“إنها ليست مجرد فاشية أمريكية، بل هي كولومبية، وبصفتها مهاجرة، فإن ما تريده هو إثارة الكراهية ضد المهاجرين، معظم الأمريكيين يُقتلون على يد أمريكيين”، هذا ما نشره بيترو، وفق ما نشره موقع thedailybeast.