سياسيون وفنانون يخطفون الأضواء في “سيلا” 2017
سجلت الطبعة 22 من الصالون الدولي للكتاب حضور شخصيات سياسية وفنية لفتت الأنظار بحضورها، حيث سجل نجم الأغنية الأمازيغية الفنان إدير حضوره بجناح ديوان حقوق التأليف عندما التف حوله عشرات المعجبين لأخذ الصور معه ووجد إدير صعوبة كبيرة في مغادرة أجنحة الصالون وسط الحشود البشرية التي التفت حوله لالتقاط صور تذكارية معه.
لم يكن إدير الفنان الوحيد الذي توقف بصالون الكتاب، حيث سجل نجم فيلم بن بولعيد ومسلسل الخاوة حسان كشاش حضوره القوي بالمعرض الذي تزاحم عليه جمهوره ومعجبوه بين أروقة الكتب التي طاف بها لأخذ الصور معه. نفس الشيء حدث مع الفنان الصادق جمعاوي.
الصالون استقطب أيضا الوزراء والسياسيين سواء منهم السابقون أو الذين ما يزالون يزاولون مهامهم، حيث شوهد وزير الشباب والرياضة وهو يطوف بأجنحة المعرض رفقة وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، ولفت ميهوبي الأنظار عندما توقف بين أروقة الدور وهو يبحث عن مؤلفاته وبعض كتبه، فيما توقف وزير الداخلية الأسبق يزيد زرهوني بجناح منشورات أناب رفقة وزير الاتصال جمال كعوان، وكان زرهوني قد سجل حضوره في ندوة “تشريح الاستعمار” بحضور خبراء دوليين في تحليل الظاهرة، كما حضرت وزيرة التربية نورية بن غبريط في ندوة حول الكتاب المدرسي، حيث روجت لإصلاحاتها انطلاقا من المعرض.
إلى جانب حضور رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق الدكتور العربي ولد خليفة الذي زار المعرض ككاتب، حيث التف حوله الشباب لأخذ صور معه وهو يوقع كتبه بجناح منشورات الفنون المطبعية إلى جانب الوزير الأسبق مصطفى الشريف الذي حضر كمحاضر في ندوة الفلسفة مثله مثل الوزير الأسبق عميمور ولمين بشيشي الذين حضروا كمؤلفين لتوقيع كتبهم.
النواب أيضا سجلوا حضورهم بالمعرض مثل نادية لعبيدي التي فضلت حضور جانب من النقاش الذي نشطته ربيعة جلطي وعقيلة رابحي التي حضرت لتوقيع كتبها.
رجال السياسية استقطبوا أيضا أنظار الحضور، حيث شوهد كل من عبد المجيد مناصرة رئيس حركة حمس، وأحمد الدان الأمين العام لحركة البناء الوطني، حيث رأى البعض في هذا الحضور الذي تزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية محاولة لاستقطاب أنظار الناس المنشغلين بالركض وراء متطلبات المعيشة بعيدا عن حملة بيع الكلام.