العالم
خلال أشغال الاجتماع الـ5 للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية

سيدات العالم العربي يبحثن عن كيفية الحفاظ على مكتسباتهن من الربيع العربي

الشروق أونلاين
  • 2009
  • 4

خيمت الأحداث التي تشهدها الأمة العربية منذ جانفي المقبل على أشغال الاجتماع الخامس للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية، الذي احتضنه قصر الأمم بنادي الصنوبر أمس، حيث عرفت كل كلمات لمشاركات الإشادة بمنجزات المرأة في الربيع العربي، ومشاركتها القوية فيه.

 

وحذرت المشاركات خلال كلماتهن في أشغال المؤتمر، الذي شهد مشاركة قياسية هذه الطبعة، من الوضع الراهن للمرأة العربية، الذي تسوده “الثورات والفوضى”، كما حذّرت    المتدخلات من محاولة انتزاع مكتسبات المرأة من الربيع العربي، بعدما شاركت فيه وبقوة سواء من حيث “التغطية الإعلامية”، “التواجد السياسي”، “الخروج في مظاهرات رفقة الشباب” وحتى بعد نجاح الثورات في عدد من البلدان بالمشاركة السياسية في تشكيل الحكومات الجدد، وأبدت المشاركات مخاوفهن من “دفع الحكومات الجديدة بحقوق المرأة للوراء، وعدم استمراريتها في المشاركة الاجتماعية والسياسية وهي التي شاركت الرجل في تحقيق نصر كبير في الثورات العربية”، وأضافت عدد من المتدخلات أن المرأة العربية بالمرصاد لكل محاولة لسرقة منجزها، وأنها ورغم الاضطرابات السياسية التي تشهدها بلدانها إلا أنها قادرة على المحافظة وانتزاع الحقوق أكثر من أي وقت مضى، من جهتهن وزيرات كلا من ليبيا، تونس، والمغرب، أشارت إلى أن الربيع العربي أماط اللثام عن الكثير من الاعتداءات في حق المرأة من قبل الأنظمة السابقة.

وشاركت في هذا المؤتمر الذي رحب فيه رئيس الجمهورية بضيفات الجزائر في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للرئاسة حبة العقبي، كلا من لبنان، البحرين، الأردن، العراق، مصر، واليمن، إضافة إلى سلطنة عمان، السودان، الإمارات العربية المتحدة، وتميّز المؤتمر في طبعته الخامسة، بمشاركة وزيرات الربيع العربي في مقدمتها وزيرة شؤون الأسرة التونسية، ووزيرة المرأة الليبية وكذا وزيرة الشؤون الاجتماعية المغربية.

يذكر أن المجلس الأعلى للمنظمة يتشكل من جميع السيدات العربيات الأولى أو من ينوب عنهن، ويختص باعتماد السياسات العامة لعمل المنظمة ومتابعة ومراقبة تنفيذها، ولكل عضو من أعضاء المجلس صوت واحد، وتكون رئاسة المجلس بالتناوب وفق الترتيب الهجائي المعمول به في الجامعة، وتكون مدة الرئاسة سنتين، ويعقد المجلس الأعلى اجتماعا في دورة عادية مرة كل عامين أثناء انعقاد قمة المرأة العربية حيث تنقل رئاسته للدول التالية ويكون الانعقاد بمقر المنظمة أو بإحدى الدول العربية التي تعرض الاستضافة، وهي إحدى هياكل منظمة المرأة العربية التي تتخذ من الجامعة العربية مقرا لها، وتعقد مؤتمراتها مرة كل عامين، تطلع من خلالها المشاركات على تقارير عمل المنظمة وكذلك على التجارب الوطنية للدول الأعضاء، كان أول مؤتمر لها، “ست سنوات بعد القمة الأولي للمرأة العربية، الانجازات والتحديات” في 2006 بمملكة البحرين، ومؤتمرها الثاني “المرأة في مفهوم وقضايا امن الإنسان، المفهوم العربي والدولي” بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمؤتمر الثالث “المرأة العربية شريك أساسي في مسار التنمية المستدامة” بالجمهورية التونسية، وحاليا مؤتمر الجزائر تحت عنوانالمقاولة وريادة الأعمال النسائية في العالم العربي قيادة.. وتنمية”، والذي تحتضنه الوزارة المنتدبة المكلفة بالأسرة.

 

مقالات ذات صلة