الجزائر
والدهم جلبهم إلى الجزائر ولم ترهم منذ ثلاث سنوات

سيدة إيرلندية تخوض حملة جمع توقيعات لإسترجاع أبنائها الثلاثة

الشروق أونلاين
  • 5766
  • 16
ح.م

يدفع أطفال الزواج المختلط الضريبة غالية في كل مرة فيتشتتون ويضيعون مابين والدهم وأمهم ويحتارون في الاختيار بين بلدين وجنسيتين وهو ما يحصل مع سيدة ايرلندية تزوجت مع جزائري وأنجبت منه ثلاثة أطفال ليختطف الأولاد ويعود بهم للجزائر ويرفض السماح لهم بالعودة لأحضان والدتهم مرة أخرى.

أثارت حملة لجمع أزيد من 5000 توقيع أطلقتها أم محرومة من رؤية أبنائها الثلاثة حسب ما نشر على الموقع الايرلندي “ميرور إريش” جدلا كبيرا، فالمرأة متزوجة من جزائري يدعى “كمال فكار” يبلغ من العمر 53 سنة وأنجبت منه ثلاثة أطفال زينب 10 سنوات وتوأمين حمزة وحليمة البالغين من العمر 7 سنوات سافر رفقة أبنائه للجزائر في شهر جويلية 2015 ومنذ ذلك اليوم أصبح يرفض العودة لإيرلندا ولم يعد بوسع والدتهم التواصل معهم.

وبعدما فقدت الوالدة المكلومة كل السبل في إقناع زوجها لإعادة أبنائهما لحضنها بدأت محاولات جديدة لإجبار حكومة بلادها على التدخل من خلال جمع 5000 توقيع على عريضة عبر الإنترنت تطال فيها زوجها الجزائري بجلب أطفالهم الايرلنديين الثلاثة المختطفين وقد تلقت دعما كبيرا من مواطني بلادها.

وأكدت الأم عدم إجراء حكومة بلادها أي محادثات مع السلطات الجزائرية آملة في الحصول على المساعدة والتدخل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أو رئيس الحكومة أحمد أويحيى، وقد أخطرتها وزارة الخارجية الايرلندية بعلمها بوضعيتها واطلاعها على القضية. وازدادت معاناة الأم الايرلندية البالغة من العمر 43 عاما بعد شرائها هدايا لعيد ميلاد التوأم السابع يوم الجمعة ولكنها لم تظهر على شاشة الهاتف كما اشترت لزينب بعض اللعب أيضا ولكن ليس لديها أي وسيلة لإعطائها لهم.

وتضيف بأن أطفالها يتحدثون بشكل متقطع إذا تم التقاط الهاتف على الطرف الآخر في الجزائر، وقد مرت أشهر دون رؤية وجوههم أو سماع أصواتهم. وفي حال حصول ذلك يكونون حزينين جدا معترفة باستحالة وصعوبة تنقلها للجزائر قائلة: “لا أستطيع أن أفعل ذلك ولا أستطيع أن أبقى سنة أخرى من دون أطفالي”.

مقالات ذات صلة